كتاب ومقالات

الشارع الحضرمي يسئل مقال لــ” الشيخ عبدالعزيز بن مرضاح “



الشيخ/عبدالعزيز بن مرضاح
•موقف السلطة الحاكمة فى حضرموت غامض فى ظل كل هذا البعث من تردي الخدمات للمواطن من كهرباء ومشتقات نفطية وتعينات لم تكون لها جدوى فى ظل عجز السلطة توفير الإمكانات لتلك القطاعات الخدمة.

•قد يصدق الموطن البسيط مايشاهدة ومن وضع حجر الأساس للمشاريع هنا أو هناك إما كان كانوا من في الحكومة السابقة أيام عفاش يضعون حجر الأساس ومن سبقو من كانوا على رأس السلطة فى حضرموت أين هى تلك المشاريع؟

•ويسئل الشارع الحضرمي لماذا السكوت عن قيام المجلس الإنتقالي بإقامة مهرجاناته فى المكلا وسئون هل السلطة المحلية موافقة على المجلس الأنتقالي الجنوبى وهى تمثل الشرعية فى حضرموت إم هناك ضغوطات على السلطة المحلية فى حضرموت من دول أخرى آو من الشرعية للسكوت على قيام المجلس الأنتقالي بعمل احتفالاته فى حضرموت ورفع إعلام الجنوب وصور المحافظ ضمن صور اعضاء المجلس الأنتقالي.

•هل يتصورون القائمين على السلطة فى حضرموت أن المواطن الحضرمي بلغ تفكيره إلى هذا الغباء والسذاجة على السلطة المحلية فى حضرموت تحديد موقفها اما مع الشرعية آو مع المجلس الأنتقالي لكى يعرف المواطن الحضرمي أين يكون توجة سلطته المحلية.

•لكى يقوم بدعم تلك السلطة ويكون لها سند سوا مع الشرعية آو المجلس الأنتقالي ولا يكون هناك تخبط فى إختيار مسار حضرموت أو السلطة المحلية كما يقول المثل راكبه الشدين أن نجح المجلس الإنتقالي فنحن معه وأن فشل فنحن لازلنا مع الشرعية أن هذا اللعب السياسى لم يعد ينطلي على بعض العقول فى حضرموت.

•أن سياسة السلطة المحلية في حضرموت أصبحت مكشوفه للجميع نصيحة للسلطة المحلية فى حضرموت الحفاظ على ماتبقي من حب لأبناء حضرموت لسطلتهم المحلية ولأ سوف يفقدون الكثير من الشعبية والجماهيرية من أبناء حضرموت.

•نحن نمر بظرف استثنائي وعلى السلطة المحلية فى حضرموت أن تكون قريبة جداً من مواطنيها وتوفر لهم كل الخدمات الأمنية والمعيشية ليظل المواطن داعم للسلطة المحلية.

•أن كل الدعم زائل ولن يبقى غير الوطن ومقدراته وثرواته والأرض والإنسان لن نحافظ على حضرموت وأهلها من العابثين بثروتها سوا داخلي آو خارجي.

 

 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: