أخبار عربية

وحدات حماية الشعب الكردية تعلن اقتراب انتهاء معركة الرقة

سوريا (حضرموت21) وكالات 

قالت وحدات حماية الشعب الكردية السورية اليوم السبت إن القوات التي تقاتل داعش في الرقة توشك على إلحاق الهزيمة به وإن إعلان تحرير المدينة من المتشددين ربما يتم السبت أو الأحد.

وقال المتحدث باسم الوحدات نوري محمود إن “المعارك مستمرة في مدينة الرقة، وداعش على وشك الانتهاء، وربما يكون تحرير الرقة بشكل عام” السبت أو الأحد.

وقالت مجموعة من الناشطين السبت إن عشرات الحافلات دخلت مدينة الرقة ليل الجمعة.

وقالت مجموعة “الرقة تذبح بصمت” إنها لا تعرف سبب وجود الحافلات هناك ولكنها قالت إن “العشرات من الشاحنات توجهت من ريف الرقة الشمالي إلى مدينة الرقة مساء” الجمعة.

جديد داخل المقالة

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال فجر السبت إنه تم التوصل إلى اتفاق على خروج المتبقين من عناصر داعش من الرقة، وإن هناك حافلات داخل المدينة لنقل المتبقين من العناصر وأسرهم إلى خارجها.

وأشار إلى أن عناصر تنظيم داعش من الجنسية السورية وأسرهم خرجوا من المدينة، ولم يبق فيها سوى العناصر الأجانب، وهم مطلوبون من قبل المخابرات الفرنسية التي لن تقبل بخروجهم لأن أحدهم مسؤول عن تنفيذ هجمات باريس، بحسب المرصد.

وكانت وكالة أسوشييتد برس قد قالت الجمعة إن 100 مقاتل من داعش سلموا أنفسهم لقوات سورية الديموقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة.

ماتيس: سنقبل استسلام عناصر داعش في الرقة

أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الجمعة أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة “سيقبل باستسلام” عناصر داعش في الرقة بشمال سورية.

وردا على سؤال حول توقف المحادثات الهادفة الى توفير ممر آمن لإخراج المدنيين العالقين في آخر نقاط سيطرة داعش في مدينة الرقة، قال ماتيس “إذا استسلم (عناصر التنظيم) فبالطبع سنقبل باستسلامهم”، لكنه حذر من أن “الأكثر تعصبا بينهم لن يسمحوا بذلك”، لافتا إلى أنهم “يمنعون المدنيين من الفرار الى مواقعنا… وسوف يقاتلون حتى النهاية”.

وأضاف ماتيس “الآن، ومع انهيار الأرض تحت أقدام مقاتلي داعش، صاروا أكثر فأكثر ميالين للاستسلام”.

وأوضح أنه “بكل تأكيد سيجري التحقيق مع المستسلمين بغرض الحصول على معلومات، وستعتقلهم قوات سورية الديموقراطية أو أية جهة ستلقي القبض عليهم”.

ولا ينخرط التحالف مباشرة في المفاوضات حول خروج المدنيين المحاصرين.

وقدر التحالف الدولي الخميس عدد المدنيين الذين ما زالوا موجودين في الرقة بنحو 4000 شخص، يحتجزهم كدروع بشرية بين 300 و400 مقاتل من داعش.

وكان التحالف قد أعلن الثلاثاء أن مسؤولين محليين وشيوخ عشائر سوريين يقودون “محادثات” لتأمين ممر آمن للمدنيين من المنطقة التي لا تزال تحت سيطرة داعش في الرقة.

وأفاد بأن التنظيم المتطرف يحتجز هؤلاء المدنيين “كدروع بشرية”، موضحا أنه يسعى إلى القضاء على داعش مع الحفاظ على أرواح المدنيين.

ويدعم التحالف قوات سورية الديموقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية والتي أطلقت عملية عسكرية في حزيران/ يونيو الماضي، لاستعادة الرقة من داعش، وتمكنت حتى الآن من السيطرة على قرابة 90 في المئة منها.

وفر خلال الأشهر الماضية عشرات آلاف المدنيين من الرقة.

 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: