تقارير

تقرير خاص: مليونية الــ 14 من اكتوبر تؤكد ان الجنوب مستمر في محاربة الإرهاب وحق الشعوب في الحرية والاستقلال

عدن (حضرموت21) خاص 

اكد اللواء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في كلمتة التي القاها امام الحشود الغفيرة بشارع الشهيد مدرم بالمعلا على شراكة المجلس الانتقالي الجنوبي مع التحالف العربي والمجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب واستئصاله، والدعم الكامل لقوات النخبة والحزام الأمني لتطهير الجنوب من فلول الإرهاب، وتثبيت أسس النظام والقانون، والحفاظ على المصالح الدولية وتأمين الممرات المائية والإسهام الفعّال في حفظ الأمن والسلم الدوليين.

واستنكر الزبيدي  الحملات الإعلامية المغرضة والمسيئة لدول التحالف العربي ولاسيما المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة من قبل وسائل الإعلام القطرية والأدوات الإعلامية اليمنية الممولة من قطر وإيران لتشويه دور التحالف العربي وشيطنته في الجنوب واليمن ولاسيما الدور المشرف الذي تنهض به دولة الإمارات في مكافحة الإرهاب.

ابناء الجنوب بدورهم طالبوا بالاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية وجدد المحتدشون بالعاصمة عدن مطالبهم بضرورة الاستفتاء على الوحدة اليمنية التي لم تراء منها المحافظات الجنوبية الا الدمار بحد وصفهم ورفعوا اعلام دولة كردستنان العراق وكاتلونيا الدولتان مؤخرا اعلنت الاستفتاء.

 الانتقالي يمثل الجنوب ولا يعارض الشرعية

  في كلمته التي ألقاها بحفل الحوطة أمس الخميس قال محافظ لحج  الدكتور ناصر الخبجي  أن شعب الجنوب حسم أمره، واتخذ قراره، وفوض قيادته ممثلة بــ(المجلس الانتقالي الجنوبي) كإطار سياسي يهدف لإنقاذ الشعب من ممارسات الحكومة الفاشلة، وتمثيل القضية الجنوبية سياسياً في المحافل المحلية والعربية والدولية، سعياً لاستكمال المسار السياسي للثورة، وتتويجها بالنصر لاستقلال دولة الجنوب الفيدرالية الحديثة  .

ووفقا لما نقله الموقع الرسمي  للانتقالي الجنوبي  فقد أكد المحافظ الخبجي  أن المجلس الانتقالي الجنوبي لا يتعارض مع شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، وأن المجلس يخطو خطوات سياسية وتنظيمية جيدة ويسير مسنود بالدعم والمؤازرة الشعبية الكبيرة نحو تحقيق الآمال والإنتصار للإرادة الجنوبية، والتي سيلحظ ويلمس الجميع أثرها على أرض الواقع خلال الفترة المقبلة حد قوله ذلك .

” المرحلة تتطلب تكاتف الجهود وتعاون الجميع للعمل معاً كل من محله وموقعه بما يسهم في دعم وتعزيز الدور الوطني للجميع في خدمة القضية الجنوبية والحفاظ على ما تحقق من انتصارات، ومواجهة ما يحاك من مؤامرات ودسائس ومخططات لإعادة سيطرة قوى النفوذ الزيدية على أي شبرٍ من أراضي الجنوب ” هذا ما أكده محافظ لحج ، قائلا   أن من الواجب على الجميع الإشارة إلى أن المرحلة تشهد إرهاصات وتحديات داخلية وإقليمية ودولية، وتتطلب من جميع أبناء الشعب، التسامي فوق الرغبات الذاتية والنزعات الحزبية والقبلية والمناطقية الضيقة، وتركيز كل الجهود لخدمة الوطن الجنوبي بحاضره وتأسيساً لمستقبله المأمول أن تنعم به الأجيال القادمة.

* الجنوب يرفض العنف ويدعو للسلام 

محافظ لحج  أكد  أن الجنوب يدعم خيارات السلام والحوار والتفاوض لحل الخلافات السياسية، ويرفض العنف بكافة أشكاله ،مؤيدا بقوة دعوة المبعوث الأممي إلى اليمن السيد إسماعيل ولد الشيخ، في طلبه لمجلس الأمن بحل القضية الجنوبية حلاً جذرياً .

كما طلب  من السيد ولد الشيخ عدم الاكتفاء بالكلمات، داعيا اياه إلى  السعي أكثر لنقل الحقائق ودعم حق شعب الجنوب في استقلال دولته.

* الشرعية تستهدف الجنوب

  وجدد الخبجي تأكيده على حق الشعب الجنوبي في محاكمة نظام صنعاء وتحالفي ( 94 و 2015) هو حق جنوبي شرعي وقانوني ولا يسقط بالتقادم  ، موضحا أن فشل حكومة الشرعية في إدارة ملف الجنوب، واستمرار معاناة شعبنا في محافظات الجنوب المحررة، سواءً سياسياً أو اقتصادياً أو خدماتياً، يشكل خطورة بالغة على الوضع في الجنوب .

واردف نرفض رفضاً قاطعاً إعادة إنتاج أساليب تحالف ( 94 ) في الجنوب اليوم، واستهداف انتصاراته ومحاولات تقويض الأمن والسلم الجنوبي، واستمرار الفساد واستخدام المال العام لشراء الذمم والولاءات وتغذية الخلافات والنعرات الضارة بالنسيج الجنوبي،محملا  المسؤولية الكاملة لما يجري في الجنوب حاضراً ومستقبلاً، ثلاثي (صنعاء ومأرب ومعاشيق).

* ما وراء  غزو 2015 للجنوب

 

  أوضح رئيس الدائرة السياسية بالمجلس الانتقالي الجنوبي أن غزو الجنوب عام 2015، كان يحمل هدفين خطيرين: الأول إعادة تجديد احتلال الشمال للجنوب، والثاني يهدف لمحاصرة دول المنطقة العربية، وفي مقدمتها دول الخليج، من خلال احتلال الجنوب والسيطرة على باب المندب وخليج عدن، بل وتهديد مصالح الإقليم والعالم، وهو الأمر الذي دفع الشعب لخوض وطيس الحرب، بمقاومته المسلحة، التي استمدت إرادتها من الوعي الجنوبي المتشكل خلال سنوات النضال السلمية .

ولفت انه وبالتزامن مع ذلك، استنفر أشقائنا العرب، لإدراكهم خطورة الأمر، فأعلنوا عن قيام التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وأطلق الملك سلمان بن عبدالعزيز في ليلة السادس والعشرين من مارس 2015م عاصفة الحزم لإيقاف تمدد الميليشيات الطائفية وردع تهديداتها الحبلى بالأطماع الإيرانية وحصار دول الخليج وتهديد أمنها القومي، وإقلاق السلم والأمن المحلي والبحري الإقليمي والدولي.

 الجنوب مستمر في محاربة الإرهاب 

إلى ذلك أكد  عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي  رئيس دائرة الفكر والإرشاد العميد أحمد بامعلم في كلمة ألقاها بمهرجان لحج أمس الخميس ، أن دولة الجنوب قادمة، وأن أوضاع الجنوب سياسياً وعسكرياً وعلى مختلف المستويات والجوانب ستكون للأفضل وفق نقله الموقع الرسمي للانتقالي.   بامعلم أكد ايضا وقوف الجنوب إلى جانب الإقليم والمجتمع الدولي ضد الإرهاب الذي بدأ ينهار على مستوى الجنوب والعالم كله، مشيدا بالوقت نفسه بمواقف والدعم المقدم من دول التحالف العربي وفي مقدمتها السعودية والإمارات  .

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: