أخبار عربية

تبادل بنيران المدفعية بين القوات العراقية والبيشمركة

العراق (حضرموت21) بي بي سي 

بدأت القوات العراقية بشن عملية كبرى للسيطرة على قاعدة كي وان K 1 الجوية العسكرية قرب مدينة كركوك المتنازع عليها والتي تسيطر عليها قوات البيشمركة الكردية.

وأفادت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة‎ العراقية على صفحتها على موقع فيسبوك بأن تلك القوات سيطرت على الحي الصناعي وعلى منشاة غاز الشمال ومركز الشرطة ومحطة توليد كهرباء كركوك، وأشارت الى أن القوات مستمرة بالتقدم.

لكن حكومة اقليم كردستان نفت تلك الأنباء وقالت إنه حدث تبادل بنيران المدفعية بين قوات البيشمركة الكردية وقوات الحشد الشعبي وقد أكدت وكالة الأنباء الفرنسية وقوع تبادل إطلاق النار.

وكانت قناة “العراقية” قد ذكرت أن “قوات جهاز مكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية وقوات الفرقة التاسعة سيطرت على مساحات واسعة من مدينة كركوك، فيما توجد قوات الحشد الشعبي خارج مدينة كركوك لتقديم الدعم للقوات المتقدمة”.

جديد داخل المقالة

وكانت قوات الجيش العراقي قد تحركت بعد منتصف الليل تجاه قاعدة كي وان K 1 الجوية العسكرية قرب المدينة الغنية بالنفط، ووجه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أوامره بفرض الأمن في كركوك بالتعاون مع أبناء المحافظة وقوات البيشمركة.

وذكر التلفزيون الكردي “روداو” أن قوات البيشمركة الكردية قد وُضعت في حالة تأهب قصوى مع بداية تحرك القوات العراقية باتجاه كركوك، فيما دعا محافظ المدينة نجم الدين كريم أهالي كركوك إلى الخروج للشوارع لحماية أنفسهم من قوات الحشد الشعبي.

 

الرئيس العراقي فؤاد معصوم التقى رئيس كردستان العراق مسعود برزاني يوم الأحد
وكان مسؤول أمني كردي قد قال إن مقاتلي البشمركة الكردية “رفضوا إنذارا من جماعات مسلحة عراقية للانسحاب من تقاطع استراتيجي جنوبي كركوك يتحكم في الوصول لبعض حقول النفط الرئيسية في المنطقة.

و قالت وزارة الخارجية العراقية إن إيران أغلقت معابرها الحدودية مع كردستان العراق دعما للإجراءات التي تتخذها الحكومة العراقية لعزل الإقليم.

أما وزارة الدفاع الأميركية فحثت القوات العراقية والكردية على تجنب القيام بمزيد من الأعمال التصعيدية، وقالت إنها تعارض أي تحرك يؤدي الى زعزعة الإستقرار وصرف الإنتباه عن محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وأكد البنتاغون أن واشنطن تواصل دعمها لعراق موحد، وللحوار كأفضل سبيل لتبديد التوتر الحالي بين بغداد وأربيل.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: