أخبار عربية

بغداد تمسك بأكبر قاعدة عسكرية في كركوك.. وبنفط الشمال

بغداد(حضرموت21)وكالات/11:43:30 AM

تصاعد التوتر ليل الأحد- الاثنين بين بغداد وأربيل بعد اجتماع القيادات الكردية في السليمانية الأحد. وأعلنت القوات العراقية، الاثنين، سيطرتها رسمياً على منشآت نفطية وأمنية وطرق قرب كركوك. وأكدت في بيان السيطرة على محطة الغاز والمنطقة الصناعية ومصفاة النفط، ومعبر خالد بكركوك.

وأعلنت قيادة العمليات العراقية المشتركة السيطرة على أكبر قاعدة عسكرية في كركوك (قاعدة K1). وأفادت في بيان ” أكملت قوات جهاز مكافحة الإرهاب إعادة الانتشار في قاعدة كيه 1 بشكل كامل” في شمال غرب مدينة كركوك، بعد ثلاث سنوات من استيلاء قوات البيشمركة عليها في أعقاب سقوط الموصل بأيدي تنظيم داعش. وأضافت أنه تمت السيطرة على حقول بابا كركر النفطية.

إلى ذلك، أعلن مسؤولون نفطيون أن القوات العراقية تسيطر على مقر شركة نفط الشمال في شمال غربي كركوك

وفي هذا السياق، أعلن مسؤول بوزارة النفط العراقية، أن الزعماء الأكراد وافقوا على تجنب القتال في منشآت النفط والغاز في كركوك، مؤكداً أن إنتاج النفط والغاز الطبيعي يمضي كالمعتاد رغم العملية العسكرية.

جديد داخل المقالة

وكان مراسل قناة “الحدث” أفاد في وقت سابق، الاثنين، أن القوات العراقية سيطرت على قضاء‏ طوز خرماتو  وأضاف أن جهاز مكافحة الإرهاب سيطر على المدخل الجنوبي لكركوك.

وكان التلفزيون الرسمي العراقي أعلن سابقاً سيطرة القوات العراقية على “مناطق واسعة” في منطقة كركوك، تشمل حقول النفط الواقعة في غرب المدينة في الساعات الأولى من صباح الاثنين، لكن حكومة كردستان العراق  شككت في هذه التأكيدات. وقال إن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أعطى أوامر لقوات الأمن “بفرض الأمن في كركوك بالتعاون مع السكان”. وأضاف أن” جهاز مكافحة الإرهاب والفرقة المدرعة التاسعة للجيش العراقي والشرطة الاتحادية تبسط سيطرتها على مناطق واسعة من كركوك دون مواجهات”.

نفي كردي

في المقابل، نفى مسؤول أمني في حكومة كردستان العراق تمكن القوات العراقية من الاقتراب من المدينة أو السيطرة على أراض من قوات البشمركة  الكردية. وأردف قائلاً لرويترز إن حقول النفط والقاعدة الجوية الواقعة غرب كركوك مازالت تحت سيطرة الأكراد. لكنه أشار إلى أن أخطر اشتباك وقع جنوبي كركوك عندما تبادلت قوات البشمركة والحشد الشعبي القصف المدفعي.

وفي هذا السياق أورد مراسل العربية أن قوات البشمركة نفت سيطرة القوات العراقية على معبر خالد،  مؤكداً حصول استنفار تام لقوات البيشمركة داخل مدينة كركوك.

في حين قال ضباط في قوات البشمركة الكردية طلبوا عدم ذكر أسمائهم إن اشتباكات دارت ليلاً وتخللها قصف مدفعي متبادل بين القوات العراقية والكردية في جنوب مدينة كركوك.

أما المصادر العسكرية العراقية فتحدثت عن “قصف متبادل بصواريخ كاتيوشا” في جنوب المدينة.

تقدم القوات العراقية باتجاه كركوك

 

وكان مسؤولون عراقيون وأكراد أكدوا في وقت سابق أن القوات العراقية بدأت في التحرك عند منتصف ليل الأحد إلى الاثنين، صوب حقول نفطية وقاعدة جوية مهمة تسيطر عليها القوات الكردية  قرب مدينة كركوك الغنية بالنفط.

من جهته، قال مجلس الأمن التابع لحكومة كردستان العراقية إن “القوات العراقية والحشد الشعبي تتقدم من تازة جنوبي كركوك في عملية كبيرة وهدفها دخول المدينة والسيطرة على قاعدة كيه 1 وحقول النفط”. وأكدت مصادر كردية أن هناك حشودا كبيرة لقوات البشمركة داخل كركوك وخارجها.

وبدأت عملية كركوك بعد اجتماع مصغر للمجلس الأمني برئاسة رئيس الوزراء العراقي.

إلى ذلك، قال سكان من كركوك إنه لا يوجد ما يشير إلى اقتراب القوات العراقية من المدينة نفسها التي تسيطر عليها قوات الأمن الكردية المعروفة باسم الاسايش

أميركا تدعو لوقف التصعيد

من جهتها، حثت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) القوات العراقية والكردية على “تجنب أعمال التصعيد” واللجوء إلى الحوار لنزع فتيل التوترات وحل الخلافات بينها.

وقالت لورا سيل المتحدثة باسم البنتاغون عندما سئلت عما أعلنه التلفزيون الرسمي العراقي عن سيطرة القوات العراقية على مناطق من كركوك الغنية بالنفط دون مواجهة من مقاتلي البشمركة الأكراد: “نعترض على العنف من أي طرف ونعارض الأعمال المزعزعة للاستقرار التي تشتت الانتباه عن محاربة تنظيم داعش وتزيد من تقويض استقرار العراق.

وكانت  الحكومة العراقية اتهمت، الأحدكردستان بجلب مقاتلين من حزب العمال  إلى كركوك، المتنازع عليها، واعتبرته بمثابة “إعلان حرب”. لكن مساعداً لرئيس إقليم كردستان العراق نفى اتهامات بغداد بوجود مقاتلين من حزب العمال.

يذكر أن  كركوك مدينة متعددة الأعراق يقطنها عدد كبير من الأكراد وتعد نقطة اشتعال مع مطالبة كل من الجانبين السيادة عليها. وكانت القوات الكردية سيطرت عليها إثر تقهقر القوات العراقية وتراجعها أمام سيطرة تنظيم داعش على مساحة واسعة من الأراضي العراقية في 2014.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: