كتاب ومقالات

من حق المواطن الأرستقراطي الجنوبي في التعبير عن رأيه..مقال ل:د.ميثاق باعباد الشعيبي

Aa
 
د.ميثاق باعباد الشعيبي
في ظل “الليبرالية” الحرية المطلقة للإعلام, والتي كانت تعتبر غائبة في الجنوب العربي, نتيجة لواقع الحال الذي فرضه “السايكوبوتي, الإمبريالي” اليمني …
 
الدور الإعلامي له دور كبير, لرفع روح المعنوية لشعب الجنوب ولمقاومته الوطنية الباسلة المخلصة, والاستقرار بالجنوب عامة والعاصمة عدن خاصة, التي تصب في مجملها على اهم القضايا العالقة, التي تخص الوضع في الجنوب وكذلك لاستكمال مناقشة الخطة “النرفانا ” لأمن واستقرار الجنوب من امن واستقرار المنطقة برمتها, ان مثل هذه الوقفات لها دورها الايجابي, برفع الوعي ومشاركة المجتمع والقادة الاوفياء لبناء الوطن وتعميره ..
 
الاعلام ليس محصورا في محاربة الفساد, بل له دورا فعال في اسقاط الأنظمة المستبدة والمحتلة, كما يحارب التطرف والارهاب, ويجب ان يكون في سياق منطلق اعلامي جنوبي منظم وموسع وضرورة حتمية وردًا, على ما آلت إليه أوضاع الجنوبيين من تردي
سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وصحيًا وتعليميًا, ويصب في صالح قضيتنا, وﺍﻟﺬﻱ ﻣﻨﻪ ﻳﺘﻢ اعلام ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻜﺜﻒ, ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ وﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻻﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ, ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺪ, ﻟﻐﺮﺽ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ, ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﻙ ﺿﺪ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺑﺸﻜﻞ عام والعاصمة عدن بشكل خاص …
 
الوطن حاليا في أمس الحاجه واكثر من اي وقت مضى, لإصحاب الاقلام الشريفة, والتي اعتدنا ان نراها دائما ان تكتب وتكتب عن الوطن والعاصمة عدن, والتي بات ينهشها الجميع تحت مسميات مختلفة “الاركيولوجيا, ولذلك متعونا بأقلام لها تطلعات إلى آفاق جديده, في استمرار الثورة التحررية, حتى الوصول إلى الهدف المنشود المتمثل باستعادة دولتنا وعاصمتها عدن, والنصر باذن الله حليفا لهذا الشعب العظيم, بالعزيمة والإصرار والتعاون واللحمة الوطنية ..
 
الوطن بحاجة الى اقلام جنوبية شريفة نيره ووضائه, حبرها ممزوج بالاسى والألم, من كلماتها ونغماتها تعرف انها تبحث عن وطن, تسير نحوا ذالك الحلم الذي الذي ظل لسنين غائبا عنها, ولكن بتلك الكلمات الحزينه تستطيع ان تعرف ان وراء تلك الاقلام آلآم, لكن حتما ستصل اليها مهما كانت التحديدات, فهذه الاقلام قد نبتت من رحم المعاناة, ولا اعتقد ان من خرج من هناك سيسير عكس الاتجاه الصحيح, وهو البحث عن وطن تعصف به الرياح, فبنبرت تلك الاقلام النيره تستعيد وطننا, وتلملم جراحه, فرب همه ايقظت امه …
 
عليكم جميعا وبالذات أعلاميين وصحفيين, أن تكونو دعاة خير وسلام في زمن الفتنه, والسعي إلى لم شمل الوطن, والتنافس في توفير الخدمات للشعب, لا لزرع الويل والنعرات الطفوليه “الديالكتيك” الذي يمتلكها البعض, والتي يركن لهم في تنفيذ اجنده خاصة من مؤامرات دنيئة, تتعلق في ترويع ابناء الجنوب, واسقاط المقاومة الجنوبية التي دحرت هولا الغزاة من العاصمة عدن ..
 
نريد اعلام ثوري, للخوض مع نضال قاسي, وعدو شرس طابع في الأرض والتشريد والإقصاء, إعلام يدفع بالشعب لتحقيق هدفه, المتمثل بالتحرير والاستقلال, إعلام لرص الصفوف ويتصدئ لإعلام الاحتلال واحزابه واذنابه المروجين, الذي يبذلون جهدا عاليا لزرع الفتن المناطقية والعنصرية بين ابناء ومناطق الجنوب ..
 
والحقيقة ان هناك كثير من الممارسات الخاطئة, التي تهدف في الأساس إلى زعزعة الأمن الاجتماعي وإقلاق السكينة, وتعتبر دخيله على ثقافتنا الجنوبية, والانجرار خلف هذه الأعمال الغير مجدية, وللأسف ان من يريدون العودة إلى ذلك التاريخ الوحدة المشؤومه, هم قله, قد ضاعت مصالحهم في الماضي, أو بالأحری من خلع حكمه في الحاضر, فالكثير اليوم هم وطنيين, ولكن قله من يكفرون بالوطن, بسبب خطاب من يتحدثون بأسم الوطن, ناهيك عن البعض منهم, لم يدرك معنئ الوطن, والقليل منهم جعل من الوطن وثورته “الميكيافيلية” مصدرآ لمعيشته وقوته, التي يحصل عليه من اولياء نعمتهم, أي من الغزاة سيلعنهم التاريخ …
 
الفكر هو الوعي للإنسان, ويبلغ الكاتب الذروة في صدق طرحه, حين تكون أفكاره مستنبطة من ثاتير تجارب ومعاناة الواقع, ومن نتائج المعاناة يتولد الإبداع, فقد عانى الجنوبيين ومازال يعاني على مدى السنوات الماضية من الاحتلال والقهر, حيث مارس نظام الاحتلال ضدهم كافة أنواع الظلم, وحولهم إلى أقلية مسحوقة, دفع الكثير منهم إلى الهجرة القسرية, بعد أن ضيق على أوضاعهم وخنقهم سياسيًا واقتصاديًا وأقصي الآلاف من أعمالهم وطرد عسكر كثر من وحداتهم, واعتمد عن أساليب منظمة ورخيصة وموجعة, لتحويل البعض إلى متسولين, والتي أحالت الحياة إلى جحيم لا يطاق ..
 
الجنوب في مرحلة حساسه, وفي ظل ظروف سياسية بالغة الحساسية, وبحاجة الى قليل من الوعي والادراك, والرفق وبالوطن اولا, وبأنفسكم ثانيا, من المماحكات والمناكفات, وترك الخلافات والمقالات الرخيصه, لها من يسوقها ضدكم فلا تصدقوها, ولاتنسوا ان هناك رجال أبطال بأم اعينكم, النصر يتحقق على ارض الواقع, وسيعم الامن والامان كل ربوع الجنوب الغالي, وسيتم استئصال كل الجرذان من على تراب الجنوب, وستشرق شمس الحريه من على جبال شمسان ..
 
يمكن للأطراف الإمبريالية المعادية للجنوب,استغلال هذه النبرات الهدامه, لصراع جنوبي جنوبي, الامر الذي سيعيد الجنوب إلى مربعات سابقة, كان قد غادرها, وقد شاهدنا الكثير من الخطابات المتصلبة المتمترسة خلف تلك المصالح الضيقة …
 
يجب علينا ان نتعلم كيف ندير خلافاتنا وإختلافنا ومصالحنا العامة, دون اضرار ليأتي في مقدمتها, أمننا واستقرارنا ونهضة وطننا, وتعزيز علاقتنا مع شركائنا, في الإقليم والعالم, ولن نحقق ذلك ونصل إليه إلا بلغة الحوار البيني, الذي لن يكون إلا متى ما تقاربنا, والتقينا بعيدا عن الإستقواء, والإقصاء والتبرير لهما, عبر تلك الخطابات والأقلام …..
 
معا يدا بيد لا لتخوين الاخرين, والوطن يتسع للجميع, وكلما جاءت نحوكم رياح الفتنة, تذكروا فقط دماء الشهداء والجرحى, تذكروا تلك الليالي السوداء, تذكروا تلك اللحمة الجنوبية التي شكلت صمام امان تكسرت أمامه أحلام فارس
 

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: