تقارير

تقرير خاص:الحرب تقتل الحقيقة والشرعية ترمي وعودها في تعز فهل ينتصر الإعلام كمهنة؟

Aa

تعز (حضرموت21) خاص 

تتسارع أحداث الميدان اليمني وسط تطورات عسكرية ومدنية مهنية متفاوتة وعلى الرغم من ذلك تظل مهنة الالتزام الصحفية والإعلامية في مشهد القضية الأولى وصورة رمزية وواقعية لها فعلي ذلك السبيل تضررت شريحة الإعلاميين والصحفيين بشكل بالغ وعلى الإثر بطرق مملة تأتي التنديدات والاستنكارات لكن الإنصاف لم يحل ولم يولد بعد في إطار أي قضية ما .

 

ففي الوقت الذي يتشاكى فيه مهتمون مدنيون وناشطون سياسيون بحثاً عن حرية حقيقية نجد الحريات تُقمع والحياة لا تتكرر، فبعد أن كانت عشرات الحوادث ضد من يعملون في النشر والصحافة على مستوى مدينة تعز فقط  تتكرر اليوم مأساة الجرحى منهم وكذا عائلات من فُقدوا منهم إما بعمليات القنص أو عن طريق القذائف الهاوزر والهاون وغيرها  قذائف وأسلحة الموت من قبل هذا الطرف العسكري او ذاك، هناك تتعدد المشكلات وتتوقف عدسة الكاميرا عن مهمتها الحرة والشفافة لتعود بصاحبها أدراك الأسر والسكون اللامدرك ، وبالتالي تتعدد الشخصيات ويختلف العاملون في المجال دون رسمية أي منهم ومن ثم تواجه المهنة مأزق التشتت والفلتان على يد إدارات المؤسسات ومرافقها العاملة لكنها لا تفقد من يوثق أو من يدرك واجبه الإنساني على الأقل..

 

وفي هذا الصدد أجرينا حوارنا هذه المرة عن أحد عاملي الإعلام وهواة الحقيقة إنه ليس كأي من يحمل كاميرةً من الممتهنين بل من شرفاء العمل التوثيقي الدقيق والحقيقي كان هدفنا المصور وليد القدسي أحد ضحايا الحرب العنيفة مع الانقلابيين وذلك في يوم حادثة الزميلين تقي الدين الحذيفي ووائل العبسي اللذين فقدا روحيهما في سبيل المعلومة وحقيقة الحدث ومشهد الصورة ، يومها ضاقت الجبهة الشرقية وبالخصوص منطقة معسكر التشريفات قُبيل تحريره وتحقيق تقدم الجيش الوطني وقواته العسكرية والمدنية…

aser

وبالعودة للحادثة ماتا شقيقين للمهنة بالنسبة لوليد في حين قذيفة موتهما تسببت في بتر قدمه الأيسر هناك اختلط الدم النقي بدم الحقيقة والبحث عن حرية الحياة والتعبير الشفافة، وبعد ذاك أصبح وليد برجل واحدة يعيش الحُلم المجتزأ والأمل المبعثر بين فقده لعضو من جسده ووداعه لإخوة رحلوا الى حيث حياتهم الجديدة والأبدية فهل سيعود الخير لحال ضائقة بالشاب هذا أو غيره من مفقودي الحرب وجرحاها شهداءها البسطاء وغيرهم من ضحاياها الصغار والكبار النساء والرجال وماذا أيتام تعز وهل من منصف لعين الكاميرا التي مازالت تنظر للحياة بحثى الحياة وخطاها الصالحة .

من جانب أخر تم عرض ملف الزميل وليد القدسي مصور الفوتو الجريح في تعز لنائب رئيس الوزراء عبد العزيز جباري تضمن الملف سعر قدم صناعية تعيد بعض النور لشاب في العشرينات من عمره المزهر وكانت الوعود متوالية لكن هل من نتائج تحقق أخرى من وصول القضية الى عاطفة السلطة الشرعية ومسؤلي خزينتها الإنسانية والفكرية والثقافية والأخلاقية هناك يكون التصديق بالحضور الحكومي متاحاً في وسط الحياة المعنوية بالنسبة لأصحاب الحقوق والعالقين بمثل تلك القضايا .

 

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: