تقارير

تقرير خاص: المحفد المحطة قبل الأخيرة لإعلان أبين محافظة خالية من الإرهاب …الشبحي: سيارة مصفحة ضد الرصاص استخدمت في العملية الإرهابية في مودية

عدن (حضرموت21) خاص : بسام القاضي 

كشف الضابط فواز الشبحي قائد كتيبة الصقور في اللواء الأول دعم وإسناد عن قرب موعد  إعلان أبين محافظة خالية من جماعات القتل والإرهاب، وذلك بعد استكمال تطهير مدينة المحفد، كأخر مديرية تم تطهيرها من عصابات الإرهاب، وتأمينها مع الساحل الغربي واستكمال عملية انتشار قوات الحزام الأمني داخل المدن وفي المخارج والمنافذ والشوارع الرئيسية لعموم المحافظة .

حديث الضاب الشبحي جاء بعد مصرع 4 انغماسين برصاص قوات الحزام الأمني بمديرية مودية، الاثنين الماضي، أثناء محاولاتهم اختراق مقر مؤقت للقوات الأمنية، وذلك عقب دقائق من استهداف بوابة المقر العسكري بسيارة مفخخة بالمنطقة الوسطى بمحافظة أبين شرق العاصمة عدن. 

بداية العملية

وكانت سيارة مفخخة نوع “هيلوكس مصفحة ضد الرصاص”، قادها انتحاري مخترقاً البوابة الرئيسية لمقر قوات الحزام الأمني بالمعهد المهني بالمنطقة الوسطى مودية وتم تفجيرها لحظة محاولة اقتحامها للحواجز  الأمنية بعد أمتار من البوابة الرئيسية مسفرة عن سقوط أكثر من 18جنديا بين قتيل وجريح.

جديد داخل المقالة

وأكد قائد كتيبة “الصقور في الحزام الأمني”،  إحباط القوات الأمنية للهجوم الإرهابي الكبير الذي إستهدف مقر قوات الحزام بوسط مدينة مودية شرق محافظة أبين، وقتل كامل منفذيه من الانغماسين.

مخطط إرهابي كبير

وسرد الضابط الشبحي تفاصيل العملية، موضحاً بأنه وفي تمام الساعة الخامسة ونصف من فجر الإثنين، استهدفت سيارة مفخخة نوع هيلوكس ضد الرصاص، بوابة الحزام الأمني في المعهد المهني بمودية، وتم تفجيرها من قبل الانغماسي .

وأضاف كان هناك مخطط إرهابي كبير لاستهداف القوات الأمنية في المعسكر، حيث أنه وعقب دقائق من تفجير السيارة المفخخة في بوابة المعسكر، حاول 4 انغماسين يحملون أحزمة ناسفة ومتفجرات، اقتحام المعسكر عقب التفجير، إلا أن قوات الأمن كانت لهم بالمرصاد، وتم التصدي لهم وقتل اثنين منهم في بوابة المعسكر، وتم مطاردة الآخرين من الانغماسين، وقتلهم وتفجيرهم خارج المعسكر، عقب محاولة فرارهم بعد فشل محاولتهم الإرهابية الجبانة لاختراق بوابة المعسكر والوصول إلى داخله.

وأضاف لم يتمكن الانغماسين الأربعة من اختراق المعسكر والوصول إلى الهدف المخطط له، حيث تم التصدي لهم بكل صمود واستبسال، مؤكداً أن قواته سجلت صموداً اسطورياً في وجه الأرهابيين، ونجحت في إفشال مخططهم الجهنمي من استهداف المعسكر، رغم تعدد الهجوم بأكثر من وسيلة وفي وقت واحد للانغماسين وجماعات القتل والإرهاب. 

شهداء وجرحى

وكانت مصادر أمنية وطبية في المنطقة الوسطى بمحافظة أبين قد أعلنت عن استشهاد 7عناصر من الحزام الأمني، وجرح أكثر من 15 في الهجوم الإرهابي. 

وأوضح قائد كتيبة الصقور أن 4 شهداء و 7 جرحى سقطوا من عناصر قواته في الكتيبة عقب تصديهم ونجاحهم في إحباط استهداف مخطط إرهابي كبير القوات الأمنية في أبين.

فيما أكدت مصادر أمنية سقوط 3 شهداء و 7 جرحى أيضاً، في نفس العملية الإرهابية بمودية، وجميعهم من كتيبة قوات الحزام الأمني التابعة للعقيد عبداللطيف السيد، قائد قوات الحزام الأمني بمحافظة أبين الساحلية 70 كيلو مترا شرق عدن .

وضع أمني مستقر

وحول طبيعة الوضع الأمني في مودية بعد العملية الإرهابية تلك أوضح الشبحي في تصريحات لـ(لشرق الأوسط) أن الوضع الأمني تحت سيطرة قوات الحزام في المنطقة الوسطى، والأمور مستتبة جداً، وأن العملية الإرهابية هي محاولة فاشلة للجماعات الإرهابية، وهي انتقاماً ميؤسا لجماعات القتل والإرهاب جراء الضربات الموجعة لعناصرها ودحرها من عموم مديريات المحافظة.

وأكد أن العمليات العسكرية مستمرة حتى إعلان كامل مناطق ومدن مديريات أبين كمحافظة خالية من العناصر الإرهابية، وذلك سيتم حد قول الشبحي خلال العاجل القريب حيث أن “جميع مديريات المحافظة مطهرة من الإرهابيين، ولم يتبقى سوى مديرية المحفد فقط”.

وكانت حملات عسكرية لمحاربة الإرهاب في أبين مدعومة جوياً وبرياً ولوجستيا من قوات التحالف العربي قد انطلقت أواخر يوليو من العام الحالي 2017 قد نجحت في دحر العناصر الإرهابية من مدن أبين حيث أصبحت 90 بالمائة من مدن المحافظة في أيدي قوات الحزام الأمني  المنتشرة بعموم مديريات محافظة الرئيس اليمني المدعوم دوليا عبدربه منصور هادي.

مراحل الحملة 

الحملة العسكرية المدعومة من التحالف لتحرير أبين من الجماعات الإرهابية تمت على مراحل عدة حيث انطلقت الحملة الأول في. 27 يوليو الماضي من العام الجاري وشملت تحرير مدن شقرة والمراقش وأحور وتأمين الخط الساحلي ونشر القوات الأمنية في عموم المدن والطرق الرئيسية وتثبيت نقاط أمنية ثابتة لحفظ الأمن والاستقرار وملاحقة أي عناصر أو خلايا نائمة وفق قيادات رفيعة بالحزام الأمني بالمحافظة.

بينما شملت المرحلة بحسب الضابط الشبحي المنطقة الوسطى وتطهير مديرية الوضيع مسقط رأس الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وكذا باقي مديريات المنطقة الوسطى مودية ولودر  ودثينة، حيث تم خلال تلك الحملات العسكرية ضبط مصانع العناصر الإرهابية لصناعة المفخخات والعبوات الناسفة، كم تم ضبط أجهزة اتصالات وقتل واعتقال عدد من أخطر العناصر الإرهابية أبرزهم قاصي تنظيم القاعدة الإرهابي بمحافظة أبين المدعو الخضر لصور .

وأوضح الشبحي أنه تم نشر قوات أمنية في المناطق الوسطى لودر، مودية، دثينة، وتثبيت النقاط الأمنية لحفظ الأمن والاستقرار بدعم وإسناد من قوات التحالف العربي وفي المقدمة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، في الوقت نفسه تواصل قوات خاصة تنفيذ حملات دهم للخلايا والجيوب الإرهابية بالمنطقة .

ضبط معامل لصناعة المتفجرات 

ولفت قائد كتيبة الصقور بأن تلك العمليات الإرهابية هي محاولات يائسة لجماعات القتل والإرهاب بعد أن تم دحرها وتقليم أظافرها في عموم مناطق المحافظة، مشيراً إلى أن الحرب ضد الإرهاب مستمرة وقد حقق الجنوب فيها نجاحات وانجازات كبيرة أشاد فيها المجتمع الدولي وتمكنت من خلالها القوات الجنوبية تأكيد عزمها ووقوفها إلى جانب قوات التحالف العربي والمجتمع الدولي في محاربة الإرهاب بكل أشكاله وصورة المتعددة حد وصفه ذلك .

وأبان الشبحي ان المرحلة الأخيرة من الحملة العسكرية المسنودة من التحالف العربي جوياً طهرت محافظة أبين شبه كلياً، وقضت على أوكار العناصر الإرهابية، وتمكنت من ضبط معامل لصناعة المتفجرات وأجهزة وعبوات وأحزمة ناسفة جاهزة للتفجير  والغام، مؤكداً بأن الأرهاب تنظيم دولي مرفوض ومحاربا عالميا، وأن استهدافه لمحافظة أبين، كونها خاصرة الجنوب اليمني الذي يرفض وينبذ الإرهاب ويحاربه في كل شبر من أرض جنوب اليمن حد قوله ذلك .

وكانت حملات أمنية وعسكرية مدعومة من التحالف قد نجحت في حربها الثانية من تطهير كامل محافظات الجنوب عدن ولحج وحضرموت وشبوة وأبين من الجماعات الإرهابية عقب حربه دحرها قوات الحوثي وصالح في حربها الأولى لاستعادة الشرعية لليمن المنقلب عليها من قبل مليشيا الحوثي وصالح في حرب مارس 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: