كتاب ومقالات

التضحية بالمستشفيات في وادي حضرموت !! مقال لـ”وجدي صبيح”

وجدي صبيح

سلطة المحافظة العليا وسياساتها الغير مفهومة التي تطبق حاليا هي أحد أسباب في تدهور الوضع الصحي في باقي مستشفيات الوادي الرئيسية تريم القطن شبام إذا ما استبعدنا مستشفى سيئون الذي يمتص كل اهتمام ودعم سلطات المحافظة المتعاقبة حيث أصبحت تلك المستشفيات ضحية ذلك الانكباب و تدفع ثمن باهض لتلك السياسة المتبعة .

قبل ايام تمت ترقية مستشفى سيئون إلى هيئة وهذا شيء طيب بحد ذاته لكن في ظل هذه الترقية وفي الجانب الأخر تعاني المستشفيات الأخرى من نقص حاد في المواد الأولية والدعم الحكومي في حده الأدنى كما تقول بعض الإدارات في تلك المشافي فمثلا مستشفى شبام يكاد يكون شبه مغلق وفقا لمصادر أما مستشفى تريم فحدث ولا حرج فمدير فرع مكتب الصحة بالمدينة قبل فترة تحدث عن إمكانية إغلاقه اذا ما استمر الحال وقلة الدعم الحكومي والتقصير المجتمعي كذلك تحدثت إدارة المستشفى عن امكانية توقيف التغذية في الأيام المقبلة وعن ديون تراكمية للعاملين قدرها 35 مليون وعن نقص حاد في الطواقم الطبية التي يحتاجها عمل المستشفى وعن أجور للاختصاصين الأجانب يتم شحتها من أهل الخير وبعض المنظمات الخيرية المحلية .

 

إن هذه المشاكل المتنوعة يمكن حلها عن طريق توزيع الاهتمام والدعم على المستشفيات العاملة المتواجد بوادي حضرموت لتخفيف الحمل على المستشفى الأم مستشفى سيئون ، وليس وفقا للسياسة الحالية المتبعة التي تحاول مركزت هذا المستشفى وجعل منه المستشفى الوحيد الذي يقصده المواطن في ظل تدهور الأخريات تلك السياسة التي جعلت منه مقصد جميع المواطنين من مختلف المديريات بوادي حضرموت رغم تباعدها ووجود مسافات طويلة يضطر المواطن الى قطعها ، في حين كان ممكن تلافي تلك المشكلة بالإهتمام بالمشافي الأخرى في المدن الرئيسية وبتالي مساعدة المواطن وتسهيل حصوله على الخدمة الطبية وكذلك إنعاش العمل الصحي في مختلف المديريات وليس حصره بمستشفى واحد مثلما هو موجود حاليا لما لذلك الحصر من أضرار كبيرة تلقي بثقلها على ظهر المواطن الذي هو في الاصل غارق في كم هائل من المشاكل التي تنخر حياته من جميع الجوانب .

جديد داخل المقالة
اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: