أخبار الإمارات العربية المتحدة

محمد بن زايد: “اللوفر أبوظبي” علامة مهمة في التاريخ

ابوظبي(حضرموت21)وكالات

أكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، أن متحف اللوفر أبوظبي علامة بارزة في مسار العلاقات المتميزة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الفرنسية، خاصة على المستوى الثقافي، مشيرا إلى أن تقدير البلدين للتراث الثقافي الإنساني المشترك وعملهما معا على الاهتمام به وتعزيز دوره في تحقيق التقارب والتفاهم بين الشعوب.

ورحب ولي عهد أبوظبي بضيوف دولة الإمارات العربية المتحدة صاحبة التراث الحضاري والثقافي الذي يمتد بجذوره في أعماق التاريخ، مؤكدا أن دولة الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، تعطي أهمية خاصة للثقافة في رؤيتها التنموية وعلاقاتها الخارجية، ما جعل منها مركزا ثقافيا متميزا في محيطها الإقليمي، ونموذجا لتشجيع الحوار بين الحضارات والانفتاح على الثقافات ومقرا للكثير من المعالم العلمية والثقافية العالمية.

وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان – في تصريح بمناسبة افتتاح متحف اللوفر أبوظبي – أن المتحف لا يكتسب أهميته في إطار العلاقات الإماراتية – الفرنسية فحسب، وإنما تمتد دلالاته ومعانيه باعتباره جسرا ثقافيا بين الحضارات والشعوب.

وقال نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية: إن “رسالتنا التي نوجهها اليوم للعالم كله من خلال افتتاح هذا الصرح الثقافي والعالمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، هي أن الثقافة كانت ولاتزال جسرا للتواصل والتعارف والحوار بين الشعوب والحضارات، وليست مصدرا للصدام أو الصراع، كما يتوهم المتطرفون والمتشددون”. 

جديد داخل المقالة

وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن “افتتاح متحف اللوفر أبوظبي يوجه رسالة إيجابية من هنا، من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى العالم كله بأننا قادرون على صنع الأمل لشعوب هذه المنطقة بالرغم مما تعانيه من حروب ونزاعات، وما نزفته على مدى السنوات الماضية من دماء وثروات”. 

وأضاف ولي عهد أبوظبي أن هذا اليوم يمثل علامة مهمة في تاريخ علاقاتنا والتاريخ الإنساني كله كرمز يمثل ما يجمع الإمارات وفرنسا من علاقات عميقة، ويربط الحضارات الإنسانية بعمل عالمي واحد، وما يمكن أن تقدمه الثقافة من أجل السلام والتعاون والتعايش في العالم. 

وقال نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: إن إقامة هذا المشروع الحضاري الإنساني الرائد تمثل نقطة التقاء الشعوب المحبة للسلام ومحطة إنسانية راقية تتلاقى في أهدافها مع النهج الفكري والإنساني العالمي لتبني جسورا نعبر من خلالها إلى المستقبل لتنعم الأجيال المقبلة للبشرية جمعاء بالطمأنينة والسعادة والأمن والرقي. 

وأضاف الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: “نحن مستمرون في تعزيز القيم المثلى وتعزيز دور الإمارات باعتبارها نموذجا عالميا رائدا يستخدم لغة الحوار والتسامح والتعايش السلمي للتواصل مع الآخر”، مشيرا إلى أن الإمارات انطلقت في فكرها من قناعات وقيم خيرة متأصلة في أبنائها، وهي متشبثة بها، وتسعى إلى نشرها في بقاع العالم لتكون منهجية حياة. 

وقال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان – في ختام تصريحه: “نريد مجتمعات محبة للسلام، نريد أجيالا متسامحة تتعايش بانسجام.. نريد قيم الألفة والمحبة والوئام.. نتطلع لحياة أفضل للبشر كافة أساسها المودة والاحترام”.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: