أخبار عربية

الرئيس اللبناني ميشال عون: “احتجاز” الحريري في السعودية عمل عدائي ضد لبنان

(حضرموت21) بي بي سي 

يقول الرئيس اللبناني، ميشال عون، إن سعد الحريري – رئيس الوزراء الذي استقال فجأة من منصبه من الرياض – “محتجز في السعودية”.

وخلال لقاء له مع وفد من وسائل الإعلام اللبنانية ، وصف عون هذا الوضع بأنه “عمل عدائي ضد لبنان”، مشيراً إلى أن “الحريري وعائلته مقيدو الحرية والحركة، وهم تحت المراقبة”.

غير أن الحريري يؤكد، عبر تويتر، أنه بخير وسوف يعود إلى لبنان، دون أن يحدد توقيتا.

وأشار عون إلى أن معاهدة فيينا، والأعراف الدبلوماسية تنص على عدم تقييد حرية أي رئيس حكومة في العالم، وأن “لدى السلطات اللبنانية معلومات غير مؤكدة على أن من يحرس الحريري هو جهاز “بلاك ووتر”، وليس الأمن السعودي الرسمي”.

جديد داخل المقالة

وتعهد الرئيس اللبناني بأن لبنان “سيبذل ما في وسعه للمطالبة بالإفراج عن الحريري.

وأبدى استعدادا للتفاوض معه بخصوص ما جاء في بيان استقالته.

لكن عون اشترط “عدم المساس بالسيادة والأمن اللبنانيين”.

وأكد عون في حسابه على موقع تويتر ما قاله لوسائل الإعلام. فقال في إحدى التغريدات “لا شيء يبرر عدم عودة الرئيس الحريري بعد مضي ١٢ يوماً.

وعليه نعتبره محتجزا وموقوفا، ما يخالف اتفاقية فيينا وشرعة حقوق الانسان”.

ونفى عقاب صقر النائب عن تيار المستقبل الذي يتزعمه الحريري أن يكون الحريري وأسرته محتجزين في الرياض.

ونقلت عنه وكالة رويترز للأنباء قوله إن الحريري تحدث إليه اليوم الأربعاء.

وقال “كلفني الرئيس الحريري أن أعلن تقديره العالي لحرص الرئيس عليه .. وكل الحريصين .. والقلقين عليه، وقال إنه يتفهم قلقهم. لكنه يؤكد للجميع أنه ليس محتجزا .. وعائلته ليست محتجزة.

وأضاف أن السعودية لا تكن أي عداء للبنان ولا تكن له إلا كل الخير”.

وأضاف “هو طلب مني أن أقول هذا. هذا تكليف من الرئيس الحريري وليس كلامي أنا”.

وفيما يبدو أنه رد على تصريحات عون، غرد الحريري مجددا قوله إنه سوف يعود إلى لبنان.

وقال “أنا بألف ألف خير، وأنا راجع إن شاء الله إلى لبنان الحبيب مثل ما وعدتكم”.

وقد أعلن الحريري في الرابع من الشهر الحالي استقالته من منصبه من الرياض في خطاب متلفز مفاجئ، وقال إن استقالته جاءت بسبب “مؤامرة لاغتياله”، واتهم إيران وجماعة حزب الله اللبنانية بنشر الفتنة في العالم العربي.

الرئيس ميشال عون قال إن استقالة الحريري لن تقبل إلا بعد عودته واتخاذ السبل الدستورية
وقال بعد ذلك في مقابلة تلفزيونية الأحد إنه “حر” في تنقلاته في السعودية، وأنه كتب استقالته بنفسه.

وانتقد الحريري ما وصفه بتدخل ايران، خصم السعودية في المنطقة، في شؤون لبنان والدول العربية. ودعا حزب الله، المدعوم من إيران، إلى الانسحاب من نزاعات المنطقة، مشيرا إلى أن ذلك هو أبرز أسباب استقالته.

وبعد استقالة الحريري، دعت السعودية والكويت والإمارات والبحرين مواطنيها إلى مغادرة لبنان وعدم السفر إليه.

وكان عون قد رحب بإعلان الحريري نيته العودة “قريباً” إلى بيروت، مؤكداً أنه ينتظره للاطلاع منه على ظروف قرار استقالته وأسبابها.

ولم يقبل عون حتى الآن الاستقالة، مشيرا إلى أنه ينتظر عودة الحريري إلى لبنان لـ”يبني على الشيء مقتضاه”، بحسب ما ذكرته وكالة فرانس برس.

وكان خصوم الحريري في لبنان، وعلى رأسهم حزب الله، اعتبروا أن استقالته “قرار سعودي أملي عليه” من جانب السعودية.

 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: