اخبار عدن

فتح تحقيق في قضية إختفاء أكثر من 30 ألف طن من وقود محطات توليد الكهرباء

عدن (حضرموت21) خاص 

شكلت حكومة الدكتور أحمد عبيد بن دغر عقب عودتها إلى العاصمة عدن، لجنة من وزارتي المالية والنفط، لفتح تحقيق في قضية إختفاء أكثر من 30 ألف طن من وقود محطات توليد الكهرباء، خلال الأشهر الستة الماضية، بعدن رغم دفع الحكومة قيمتها كاملة للجهات المستوردة وبالعملة الصعبة، إلا أنها لم تصل محطات الكهرباء !!

وذكر مصدر حكومي أنه – وبناءً – على وثائق ومعلومات رسمية، تم تشكيل اللجنة برئاسة نائب وزير المالية منصور البطاني، وأن هذه اللجنة قد باشرت التحقيق في قضية اختفاء أكثر من 30 ألف طن من مادتي الديزل والبترول بينت أعمال مطابقة لسجلات ضخ بين شركة النفط ومصافي عدن خلال ستة أشهر أنها غير مطابقة لما تم شراؤه من الحكومة من مشتقات نفطية وإيداعه خزانات شركة مصافي عدن.

وأوضح المصدر، أن عملية الاستيراد تقضي بأن تقوم الجهات التي ترسي عليها المناقصات، بتخزين كميات الوقود داخل مصافي عدن التي تمنح هذه الجهات ورقة استلام بالكمية التي يتم تفريغها.

وأشار إلى أنه عقب أشهر من عمليات استلام وتسليم بين الجهات الموردة وبين مصافي عدن أظهرت عمليات مطابقة بين الكميات التي تقول المصافي إنها تسلمتها وبين الكميات التي ضختها لشركة النفط، أن كمية تقدر بأكثر من 30 ألف طن اختفت !!

جديد داخل المقالة

ونوه المصدر إلى أنه لا يوجد تفسير لعمليات الاختفاء هذه إلا أمران اثنان: إما وأن المصافي قامت بالتصرف بهذه الكميات .. أو أن المسؤلين فيها وقعوا على أوراق استلام لكميات من الوقود مخالفة لما يتم ضخها فعليا إلى خزاناتها.

وأكد المصدر أن اللجنة الحكومية قررت استدعاء المتورطين في هذه القضية، الذين تجردوا من المسئولية ومن الأخلاق، من المسئولين في المصافي وشركة النفط وممثلين لجهات الاستيراد لمعرفة مصير تلك الكميات الكبيرة المختفية من الوقود.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: