أخبار اليمن

بعد اشتداد الخلاف بين طرفي الانقلاب فرار قيادات عسكرية ومدنية من صنعاء

صنعاء (حضرموت21) خاص 

كشف مسؤول عسكري في الجيش ،عن أن عدداً من قيادات الحوثيين والحرس الجمهوري الموالي لعلي صالح، فروا من صنعاء خلال الأيام الماضية باتجاه مواقع غير معلومة .
 
وأشار إلى أن فرار تلك القيادات جاء بعد اشتداد الخلاف بين طرفي التحالف في العملية الانقلابية على الحكومة الشرعية خوفاً على حياتهم وذويهم من أعمال انتقامية لأحد الطرفين.
 
وفي حين لم تعرف الوجهات التي لجأت إليها تلك القيادات، إلا أن المخابرات اليمنية تعمل على رصد مواقعهم والتواصل معهم في حال ثبت أنهم لم يشتركوا في أعمال قتالية مباشرة، وفي حال أبدوا رغبتهم في تصحيح مسارهم والمشاركة مع الجيش في تحرير ما تبقى من مدن تقع تحت سيطرة الانقلابيين.
ومنذ نشوب الخلاف، شهدت صنعاء تحركات متسارعة لميليشيات الحوثيين، للسيطرة على زمام الأمور داخل المدنية والمواقع التي يسيطرون عليها في إقليم تهامة، من خلال عزل الكثير من القيادات العسكرية في الحرس الجمهوري، وتنصيب موالين للميليشيات للإدارة والإشراف المباشر على الخطط العسكرية، في حين زُج بأعداد من هذه القيادات في السجون لرفضهم الامتثال وتنفيذ أوامر الحوثيين.
 
ويأتي فرار القيادات العسكرية، بالتزامن مع تقدم الجيش في جبهة نهم القريبة من صنعاء، وقربهم من مديرية «بني حشيش» التي يفصلها عن مركز صنعاء 9 كيلومترات، والتي شهدت، بحسب المصدر العسكري، فرار 5 من قيادات الانقلابين في الجبهة الرئيسية التي يسعى الانقلابيون إلى عدم التفريط فيها لقربها من صنعاء.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: