كتاب ومقالات

الأزمه وواقعنا … مقال لــ ” عيظة بن ماضي “

8888
Aa
إن كل بقاع المعمورة بمختلف مستوياتها الاجتماعية والاقتصادية والعلمية تمر بشتى الازمات الحياتية والتي تؤثر على تلك المجتمعات المتعاملة معها على الواقع ومانحن الا جزء من ذاك العالم الذي يشهد حراك سياسي كبير قد يكون غامض في اغلب المناطق .
إن الازمة التي تعصف بنا ماهي الا امتداد لذاك الوضع العام والسائد في منطقة الخليج والوطن العربي والشرق اوسطي قبل العالم والذي يشهد عدة تحولات وتحورات سياسية مختلفة تؤثر بشكل مباشر على تلك الازمات والاختلالات التي نمر بها نحنُ في المنطقة رغم قول الكثير بان مايحدث في المنطقة لايعنينا من قريب ولا من بعيد .
كيف لايعنينا ونحن جزء من تلك المنظومة المجتمعية والتي لايخفى على الجميع مدى ذاك الرابط المجتمعي بيننا ومختلف دول الخليج العربي منذُ قديم الزمن وعبر مراحل التاريخ المختلفة التي مرت بها المنطقة العربية قبل العالمية ، ومن تلك الروابط نجد بان اي تغير مهما كان حجمة ينعكس على واقعنا المجتمعي والسياسي بشكل دقيق .
الناظر اليوم الي الوضع الراهن وخاصة في حضرموت يجد بانها افضل حال من معظم المناطق التي شهدت وتشهد تلك الموجة من اثر الصراع الدائر في المنطقة بمختلف المراحل السياسية والعسكرية المتعاقبة .
حضرموت … ابت كل تلك القوى المتصارعة والمتربعة على العرش الا ان تغرقها في مختلف الازمات ولعل اعظمها المشتقات النفطية والتي تتبعها توالية ازمة الطاقة الكهربائية ولما لها من تاثير على مختلف مناحي الحياة المتعلقة بهذة الازمات ، راهن العديد او نقول الجميع على ان حضرموت ستشهد موجة من الاحتجاجات والصدامات اثر تلك الازمات المفتعلة نعم مفتعلة لكن اهل هذة الارض الطيبة والطيب ذكرها ابو الا ان يكونو خلف تلك القيادة الحكيمة التي تقود المحافظة وتبذل كل مجهود للسير بخطى مدروسة نحو استقرار الوضع المعيشي لكافة ابناء حضرموت الحضارة والتاريخ .
حاولت وتحاول تلك القوى الخفية بان تجند الكثر من ظعاف الانفس لافتعال العديد من الازمات وإن تركزت اغلبها في المحور الاعلامي وهي تظهر مدى ظعف تلك القيادة متجاهلة الوضع الراهن الذي تمر بة المنطقة كاملة ومدى التاثير المباشر لتك المراحل المتعافبة و المختلفة بشتى المجالات ، إن الناظر لحال تلك الابواق يجدها تبحر وتخوض في مختلف المجالات للانتقاد فقط دونما تفكيرها في الاسهام لايجاد الحلول او الخطط الكفيلة للخروج من كل هذة الدوامات المتعاصفة بالوضع الراهن رغم علمها بمكامن تلك الاختلالات المركزية الرئيسية التي لاتخفى على احد .
علينا اليوم التحري والبحث حول تلك الاشاعات التي تتردد بين الفترة والاخرى الهادفة الي زعزعت الامن والاستقرار والتي قد تمس بشكل مباشر القيادة بالسلطة المحلية مستغلة تلك الاشكاليات الملموسة في بعض من الخدمات والتي قد تكون اساسية الا انها غير مفتعلة بشكل مباشر ، ولايخفى علينا الجميع تلك الحلول التي تسعى لها قيادة السلطة بشتى الطرق الكفيلة للمعالجات رغم التقصير الواضح في مختلف الفترات من قبل الحكومة المركزية ( الشرعية ) التي لم تفي بتلك الوعود التي ترددت كثيرا ومراراً على لسان منتسبيها العاجزين اصلا عن الايفاء بكل حرف نطقتة السنتهم .
هناك مبادى علينا نتقيد بها ونؤمن بثوابتها على امتداد كل المراحل المتعاقبة بل وينبغي علينا الدفاع عنها بمختلف الوسائل المتاحة وعدم الانجرار خلف تلك المسائل التي قد تطرح بين الحين والاخر من قبل ظعاف الانفس مستغلين ذاك الحماس النابع من تلك الارواح البسيطة التي يحملها المواطن البسيط ، فنجد اليوم من يثني على المحافظ او مدير الكهرباء وشركة النفط على الاستقرار في الخدمات وتوفيرها بشكل جيد الي ان تمر المحافظة بازمة خارجة عن ارادت قيادتها تجدهم يتغنون بالفشل المدقع للقيادة وان هناك تقاعس من قبلها وان عليها ان تفعل هذا وذاك ….. ومن هناك تنشط خفافيش الظلام التي تتحدث عن تلك الحقوق التي من حق المواطن رغم انها تخرس عن الخوض في الاسباب الرئيسية المتمحورة حول القصور الناتج من تخاذل الحكومة المركزية ( الشرعية ) في مختلف المجالات .
من خلال النظر لكل تلك الاحداث التي نمر بها تتلخص لنا العديد من الواجبات المنطوية على عاتقنا لتفادي التاثيرات الناجمة عن تلك الازمات ، ويحث علينا واقعنا بان الانتقاد السليم لتلك الانتقاصات مطلوب من الجميع بما يجد حلول اوانطباعات من شأنها الرقي بواقعنا الي الافضل في كل المراحل بمختلف اوقاتها ومسمياتها .

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: