محليات

ما تجهلانه عن… قبلة الحبيب! فوائد التقبيل “البوس” صحيا تأثيرات رائعة لا تعرفها

(حضرموت21) خاص 

سواء كانت سريعة أو طويلة، مفتعلة أو باردة أو حتى مليئة بالشغف، يبقى للقبلة تأثيرها على الحبيبين. تسحرهما، تأسرهما وتفيدهما! فلا تتردد في تقبيل شريكك في كل مرة تسمح الظروف، ليس للتعبير عن حبّك له فحسب، بل لكي تستفيدا من فوائد القبلة الصحية

التقبيل – هو أحد أشهر اللغات المعروفة في جميع أنحاء العالم والتي لاتحتاج لترجمة تماما كلغة العيون . وهو منأسهل الطرق لإظهار المودة والحب لشريك حياتك، التقبيل ليس فقط مجرد عاطفة او شهوة ، حيث تشتمل القبلة على فوائد صحية عديدة لكلا الطرفين . لذلك سنقدم لكم قائمة فوائد التقبيل صحيا  المدهشة التي تظهر من تبادل القبلات 

هذا ا الاتصال الجسدي  بدأ بمداعبة الأنف، وتطوّر فأصبح عبارة عن الشم، لمسات شفوية على اليدين، على الوجه، حتّى أصبح على ماهو عليه اليوم! ولئن القبلة ضرورية في العلاقة التي تجمع الشريكين، أصبح السادس من تموز في كلّ عام يوماً عالمياً للقبلة الفرنسية (French Kiss)، يحتفل به جميع العشاق.

أثبت باحثون من جامعة أوكسفورد أنّ النساء مقارنة بالرجال، يُعِرن أهميّة كبرى للقبلة على الشفتين او ما يعرف بـ French Kiss . فالمرأة تعتبر القبلة وعمليّة الغزل مقياساً لاختيار شريك حياتها. فإنّ هذا الانجذاب الأوّلي هو بالنسبة إلى المرأة المقياس الذي يحدد إن كانت العلاقة ستستمرّ أم لا. فتذكر دراسة سابقة لأوكسفورد أيضاً، أنّ 66% من النساء و59% من الرجال كانوا قد انفصلوا عن شركائهم بسبب قبلة فاشلة! كما أثبتت الدراسة الحديثة أنّ القبلة الفرنسية هامّة جداً في العلاقة القصيرة قبل المباشرة في الجنس، قليلاً خلاله وبعده. كما وهي هامة جداً في العلاقة الطويلة الأمد، بحيث يتبادل الشريكان القبل في شتى المناسبات وليس فقط عند ممارسة الجنس. كما وأنّ ردة فعل النساء على القبلة الفرنسية تختلف بحسب الدورة الشهرية لدى المرأة، إذ يشير الباحثون أنّ القبلة الفرنسية أداة تستعملها النساء لفحص علاقتها بالشريك. في المقابل، أظهرت  دراسة من قبل Lafayette College الأميركية أن تبادل القبل يفرز في جسد الشريكين هورمون الحبّ أي الـ Oxytocin الذي يعمل على بعث الراحة  لدى الشريكين. ممّا يجعلهما اكثر استرخاء ويطرد الإجهاد من جسدهما. ومن فوائد القبلة أبضاُ:

جديد داخل المقالة

• القبلة تحرق السعرات الحراريّة:

يوضح الدكتور Bryant Stamford، مدير مركز تعزيز الصحة في جامعة Louisville أنّ القبلة متعبة، نعم، لأنّها تحرّك أكثر من عشرين عضلة. فكلّما كانت القبلة أطول حرقت عدداً أكبر من الدهون. ويضيف أنّه كلّما كانت القبلة مليئة بالشغف كلما حرق الشريكان الدهون أكثر: حوالي 5 سعرات حرارية في الدقيقة الواحدة.

• القبلة تحمي القلب:

تنتج القبلة هرمون الحبّ الذي يطلق عليه اسم الـocytocine. يعمل هذا الأخير على خفض ضغط الدمّ وإبطاء نبضات القلب. وهو بمساعدة هرمون الأندورفين endorphine، يخفض من حدّة الإجهاد.

• القبلة تحمي الفم من البكتيريا:

أكّد Victoria’s Department of Health أنّ تبادل القبل ينظّف الفم بواسطة اللعاب الزائد (الناجم عن تبادل القبل في الفم)، الأسنان من البكتيريا، ما يعني أنّ القبلة تحمي من التسوّس وتقوي المناعة.

• القبلة لشدّ عضلات الوجه:

أثناء تبادل القبل، تنشدّ عضلات الوجه، ممّا يمنع ظهور التجاعيد. فيبقي الشريكان على شبابهما إلى حين توقفّهما عن التقبيل.

• القبلة لتعديل المزاج وللوقاية من الحساسية:

أثبتت دراسة من جامعة أوساكا Osaka اليابانيّة أنّ القبلة تفرز السيروتونين، الهرمون المعدّل للمزاج، والأوكسيتوسين الهرمون المرتبط بالعاطفة، الجنس والحبّ، اللذين يساعدان في السيطرة على العاطفة والسلوك. كما ويؤكّد القائمون على الدراسة أنّ القبلة تحمي من الإصابة بحساسية الجلد على اللقاح.

 

رباط المقال الاساسي على موقع جريدة النهار   اضفط هنا 

 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: