fbpx
أخبار اليمنأخبار عربيةملفات وتحقيقات

تقرير خاص: الأوضاع الأمنية تتدهور في تعز والقلق الشعبي ينبئ بمخاطر جديدة

تعز (حضرموت21) خاص 

 

وسط ردود يمنية شعبية وعسكرية ضد ممارسات الحوثيين ضد المدنيين في اليمن تظل المخاطر محدقة على نحو متواصل من البلاد ، وفي اصعدة متغايرة فبعد ان مثلت الجرائم الحوثية الجبن التاريخي لهذه الجماعة ضد المواطنين مازال القلق جاثما وخشية الناس عنوانا اجبارية للمواجهات عند هذا الطرف او ذاك فخلال الأيام الماضية القليلة تبدد الجانب الأمني وتلاشت وجهات الاستقرار الممكنة والتي يفقدها الكثيرون يوما بعد اخر …

 

فعلى هذا النهج الذي تتخذه جماعة ضد جماعة أخرى مماثلة لها وعلى أساس هدف وحيد تتصاعد المماحكات ويبرز اختلاف المانشيتات الشخصية والفئوية بما لا يخدم الشرعية بل يهدد وقوفها بأمان وبأقدام قوية وامنة فعلى سبيل المثال يتجدد الصراع في الأوساط الواقعة تحت سيطرة الرئيس عبد ربه منصور هادي لاسيما في مدينة تعز التي تعاني مرارة الحرب الحوثية من جهة وذلك على حدود ثلاثة تحيط بها وفقاً لخارطتها ماعدا الشق الجغرافي الغربي منها والذي يقع بين الفينة والأخرى وسط النار الغير مباشر ومن جهة ثانية تتكدر الحياة في تعز اليمنية بسبب تعارضاتها الأمنية على المستوى الداخلي لأطرافها وجماعاتها المسلحة والممدودة مسؤوليتها باتجاه عنوان الشرعية ومحورها العسكري هذه المرة بدت الإشكالات أكثر شرارة في شوارع مختلفة وسط المحافظة بشكل عام وعلى الإثر تتوقف الحركة لساعات دون بوادر إحلالية جديدة لعودة الوضع …

 

من جهتها رئاسة جامعة تعز واعضاءها وكذلك بموافقة غير مباشرة ودون خيارات أعلنت ايقافها مواصلة العملية التعليمية إذ أن وراء ما يحدث من متفرقات امنية هناك خشية من تعرض الحياة المدنية للخطف والتشقق بعد ان عان الجميع هنا من مواطنين بسطاء وحيويين مدنيين حرمان الحال لهم واستنزاف طاقاتهم المهذبة والإنسانية فهل سيتكرر سيناريو الهزيمة من جديد وسط الحاضنة الثقافية كما كان يقال سابقاً ..

 

وعلى ضوء ذلك تفيد الأنباء بسقوط ضحايا بين قتلى وجرحى بين العناصر المختلفة التصنيف والمسلحة وذلك بعد أن دارات عمليات قصف لليوم الثالث على التوالي بشكل متبادل على تباب من المدينة ومنها اللى أخرى بالإضافة الى توزع اطلاق النار نحو جماعات تقطن مرافق الدولة وأخرى تحتل أجزاء أخرى من مؤسسات المدينة التربوية والتعليمية والخدمية بصورة عامة، مصادر ميدانية عسكرية أخرى أفادت بطلب بعض الفصائل اجراء تحقيق عن طريق لجنة يشكلها الأخ رئيس الجمهورية لمعاقبة من يتسبب في اشعال الفوضى وانهاك الناس في حين ان باقي الفصائل تصمت وتواجه دون أي عودة لموافقات ترمي الى أي تهدئات ميدانية …

 

كل هذا يحدث في الوقت الذي تصمت فيه الحكومة اليمنية دون ان تبدي مسؤولية سلوكية او واجب وطني او فصل انساني يتم خلاله تطبيع الحالة المأساوية التي تعيد الحرب من جديد الى الواجهة وبأشكال جديدة ومختلفة قد تستغلها الميليشيات الانقلابية وتتمدد من خلالها ومن ثم عودة السيطرة الحوثية على المدينة اليمنية التي مايزال الحصار يفتك بسكانها ويؤرق اطفالها ويرهق الواقع اليومي الذي تشهده منذ أعوام ثلاثة دون استقرار يذكر فهل يمكن للمعنيين اجراء اتصال ولو الكتروني بعناصرهم التي تستبدل الأدوار وتثير ضجيج الحياة التي لم تنهيها الحرب مع المتمردين…

الوسوم

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: