أخبار اليمنأخبار عربية

تقرير خاص: تعز ..حرب تضطرم ومأساة الألاف تتصاعد في الأوساط

 

تعز (حضرموت21) خاص 

 

تشتد المعاناة أوساط المجتمع  اليمني وعلى منحاها يبدو حظا سلبيا يترقب الألاف بل ملايين المدنيين في مدن البلاد بشكل عام وفي مدينة تعز العالقة منذ عاميين ع التوالي في خضم صراع فتك بالكثير من المدنيين بشكل خاص؛ صراع ادخل الكثير في متاهات طاغية …الجميع ينتظر الإنقاذ الأن والجميع في مستنقع واحد وبتصورات الأزمة المختلفة في اي بلد او لدى اي فكر  يقرأ صورة الحرب ونتاجها المفرط ..

جديد داخل المقالة

هنا حل الوباء وبتعددات النوع اخر تسمية لوباء مخيف الكوليرا ، فخلاله كان الموت حتما لمن لم يساعدهم الحظ او القدر بالخروج من قعر المحنة والبعض الأخر تعلل بالمرض وأضناه الألم ودواعيه

 

فما بين حرب تدور رحاها بأنحاء مختلفة من محافظة تعز على الاتجاهات الشرقية والغربية لها وما بين حالة الافتقار للخدمات الطبية  والصحية اللازمة لوقاء الناس المصابين من الجرحى والمصابون بالعدوى الوبائية نجد انه لا صيغة حل او منحى أمل قريب يلوح …لتظل الأدمية  في اليمن ضحية لهذه الحرب سوى من المدنيين والمقاتلين او ما دون ذلك من لم تكترثهم الحرب ..كل هذا يحدث في حين يعصف الوقت بالحكومة الشرعية وامكاناتها التي اكثر من نصفها او مايزيد عنه عبارة عن مساعدات خارجية وكرم طفيف تستغيث به الناس’ أما  الأحداث  الجارية على الشق الجنوبي من الجغرافية اليمنية فمتسارعة أمنيا هنا يصعب تخفيف حدة المشكلات أو تهدئة بعضها.

 

من جانب الاقتصاد فالإعاقة بحسب مراقبين تستحق الاهتمام والخشية منها اذ لا فإن حاجات الدولة وتغطيتها الممكنة ستحدث شرخا اشد وأعتى سواء على عاتق الدولة وشرعيتها او على مواطني هذا البلد الفقير والمصنف بالصفة عالميا والتي تحذر من تدهوره اكثر كل منظمات العالم الانسانية الدولية والاقليمية وعلى رأسها الأمم المتحدة ..

هنا ايضا نلحظ سطو العملة الأجنبية على العملة اليمنية وبالتالي وجود فجوة كبيرة بالعجز العام وعلى الإثر السوق اليمنية من حين الآخر وبين الفينة والأخرى

تشهد تلاعبا واسعا في أسعار  الصرف ومنها الى اسعار الخدمات وصولا الى هلع التجار داخل البلد والختام كارثة المواطن البسيط والمتوسط.. أمر  يشكل مناخا أخر للاضطرابات في صف الشرعية ويتيح مجالا أكثر يفسح الاتساع للجماعة المتمردة بجمع القوى والتعزيزات الميدانية في جبهات القتال الدائرة بأكثر مناطق المحافظات او شراء الولاءات والحفاظ على تمنطقها العرقي والاصلاحي الذي تلهي به الناس لا سيما المحيطون بها..

 

ليس هذا فحسب

خلاف كل ما أرهق قدرات وطاقة المواطن في اليمن ككل بل جاءت أزمة انعدام المشتقات النفطية وما زالت قائمه تشهدها ارياف المدن والمدن ومعها تفاقمت أوجاع العالقين بظروفهم المعيشية وزادت من  سوء الأوضاع الصعبة ونقصها الحاد لدى كل فئة واسرة..

مأساة الانسان اليمني تأتي متسارعة فيما توضح التطورات العسكرية الأخيرة ع الأرض مدى السيطرة والتقدم باتجاهين يمنيين  احدهما المحور الجنوبي من مدينة تعز الخاضعة للقوى المتنفذة  والتابعة للرئيس السابق والجماعة المتمردة

والأخر جبهة المخا امتداد للمنفذ العالمي الذي يحظى بأهمية دولية واقليمية ومحلية وعالمية، هذا من جانب ومن جانب أخر تترجل قوى الجيش الوطني بدعم من طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية والإمارات والذي له قيادته ع الأرض في مشارف نهم وارحب القائميتين ع العاصمة المحظورة صنعاء وفرض الحصار بسواعد محلية وعربية لاستعادة اليمن المستقر …

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: