محليات

“أفاتار” لعلاج انفصام الشخصية؟!

(حضرموت21) صحه

انفصامُ الشخصية، أو ما يُعرف بـ السكيزوفرينيا مرضٌ نفسي يُعاني منه الملايين ويسبب الهلوسة، ويؤدي إن لم يتلقَ المصابُ به العلاجَ المناسب، إلى تدمير حياته.

وسيلة علاج جديدة تعتمد على حوار بين المصاب وشخصية رمزية على الكمبيوتر تعبر عن الأصوات التي تتردد داخل رأسه، أي على نمط الحالة في فيلم أفاتار.

فقد ارتأت تقنية طبية حديثة تجسيد هواجس ومخاوف المصابين بـ السكيزوفرينيا عبر شخصية بصرية رقمية، وذلك بهدف تبديد تلك الهواجس والهلوسة التي غالبا ما تكون سمعية داخل خيال المصابين.

ويعتمد العلاج الذي ابتكرته الكلية الملكية في لندن، على الحوار مع شخصية أفاتار أو مع شخصية بصرية رقمية التي تمثل تلك الأصوات داخل المريض، والتي تلاحقه بعبارات قاسية وأحيانا مهينة.

جديد داخل المقالة

أصوات يعتقد المصاب بالفصام أنها تعود لكيان أو شخصية، تسعى إلى النيل منه وتحطيمه نفسيا.

ويسعى المعالجون إلى أن يساعدوا المرضى لتقوية شخصيتهم للتصدي لتلك الأصوات وإزالتها لاحقا.

ووضع مجموعة من الأطباء النفسيين برئاسة البروفيسور توم كريغ أسس علاج الأفاتار. علاج يستند إلى محاورة شخصية أفاتار بشكل يومي ولمدة تتجاوز الأشهر.

وتبين أن هذا العلاج أدى إلى انخفاض الهلوسة السمعية أكبر بكثير من العلاج بالمشورة الداعمة.

 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: