أخبار اليمنأخبار عربية

عودة التوازن في معارك صنعاء بإسناد التحالف لقوات صالح

صنعاء (حضرموت21) خاص 

 

تجددت الاشتباكات مساء الأحد، بين ميليشيا الحوثي وقوات حليفهم السابق المخلوع علي عبدالله صالح في عدد من احياء اعاصمة اليمنية صنعاء وبعض المحافظات شمال اليمن .

وتركزت الاشتباكات، في الجهتين الشمالية والجنوبية من العاصمة ومنطقة الحصبة ومطار صنعاء، وعدد من المناطق وسط العاصمة صنعاء، لليوم السادس على التوالي خلفت أكثر من 36 قتيلاً و225 جريحاً،بين الطرفين

وشهدت العاصمة اليمنية  صنعاء منذ الأربعاء الفائت اشتباكات عنيفة بين ميليشيا الحوثي وقوات حليفهم السابق المخلوع صالح  اشتدت وتيرتها فجر أمس الاحد ، بعد محاولة ميليشيا الحوثي اقتحام منزل ابن شقيق المخلوع  السابق طارق صالح، في الحي السياسي، وامتدت المعارك اليوم لتصل إلى شارع الخمسين وحي الحثيلي قرب دار الرئاسة وشارعي الستين الغربي والزبيري وسط المدينة، ووصلت الي مطار صنعاء والأحياء القريبة من المطار.

جديد داخل المقالة

وشنت مقاتلات التحالف العربي مساء الأحد، غارات جوية على مناطق تمركز ميليشيا الحوثي قرب مطار صنعاء وفي قاعدة الديلمي، كما شنت 5 غارات على مواقع ميليشيا الحوثي في عدد من المرتفعات جنوب صنعاء، منها تلال الريان المطلة على حي حدة.

لا تحرك في الجبهات رغم ذلك 

علي محسن الاحمر نائب رئيس الجمهورية دعاء في وقت سابق القوى والجيش وما سماهم الشرفاء  لمواجهة ميليشيا الحوثي مؤكداً أن الدولة تقف مع كل من يقوم بواجبه ضد الانقلابيين الحوثيين، مشدداً على أهمية توحيد الصف لمواجهة اعتداءات الحوثيين، مؤكداً أن المرجعيات الثلاث المعترف بها لا تزال هي أساس أي حل في اليمن 

وقال نائب رئيس الجمهورية في تصريح لقناة “العربية” إن انتفاضة المدن ردّ فعل طبيعي لانتهاكات الانقلابيين المدعومين إيرانياً، مشيراً إلى إن الحوثيين يكرسون الاستبداد والفوارق الطبقية في المجتمع ورغم هذة الدعوى يرى محللون كثر ان لا تحركات رغم دعوى الاب الروحي بن لحمر لكل القوى التي ذكهرا في بيانة وكان الامر لا يعنيهم ابدا 

وبحسب مصادر محلية فإن تعزيزات عسكرية تابعة لميليشيا الحوثي قادمة من محافظتي عمران وصعده، لقتال أنصار المخلوع علي عبدالله صالح بعد ان اتهمة زعيم الميليشيا بالخيانة .

اقتحامات 


من جهتها، اقتحمت ميليشيا الحوثي، منزل وزير الداخلية الموالي للرئيس السابق في حكومة الانقلابيين جنوب صنعاء، وقتلت 3 من حراسه.

وكانت ميليشيا الحوثي اقتحمت في وقت سابق قناة “اليمن اليوم”، بعد بث القناة لخطاب المخلوع صالح دعا فيها أنصاره للخروج ضد ميليشيا الحوثي، وقالت مصادر أن اشتباكات دارت مع حراس القناة واحتجازهم لنحو 30 شخصاً من طاقم القناة.

وقالت وزارة الإعلام التابعة للحوثيين إنها أعادت تشغيل قناة “اليمن اليوم” المملوكة للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وإن القناة ستخضع إلى إشرافها.

وأكد قياديون بحزب المؤتمر الشعبي العام عن تعرض موقع الحزب للاختراق من قبل ميليشيا الحوثي وتزويرهم لبيان يدعو للحوار مع ميليشيا الحوثي.

بدورها، الأمم المتحدة أكدت أنها لم تستطع إجلاء طاقمها العاملين في العاصمة صنعاء، ويقدر عددهم 140 موظف إغاثة، وسط اشتداد الاشتباكات بين الطرفين وقربها من مطار صنعاء وقطع طريق المطار.

إفشال مخطط إيراني قطري

بدورها كشفت صحيفة عكاظ السعودية، اليوم الإثنين، نقلا عن مصدر في حزب المؤتمر الشعبي العام، أن أجهزة الاستخبارات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح أفشلت مخططاً لاغتياله وأفراد من عائلته، أثناء حضورهم اجتماعاً للجنة الدائمة للحزب الأسبوع الماضي.

ووفق المصدر، فإن الخطة أشرف عليها ضباط في الحرس الثوري الإيراني أقاموا في القصر الجمهوري بصنعاء، وكان من المقرر أن ينفذها مسلحون حوثيون، وأضاف أن علي صالح وابنه صلاح ونجلي شقيقه طارق ومحمد كانوا على رأس قائمة المستهدفين.

وأوضح المصدر، أن المخطط كان يقضي باعتراض موكب صالح أثناء توجهه لحضور اجتماع للجنة الدائمة للحزب الأربعاء الماضي، لكن أحد الضباط أطلع صالح على تحركات الحوثيين وساعده على إحباط المخطط، مشيراً إلى أن الرئيس السابق كان وجه بتقديم التسهيلات للحوثيين لإقامة احتفالاتهم، لكنه عقب ورود معلومات استخباراتية تحذره من مخطط حوثي إيراني للتخلص منه وعائلته، عمد إلى تغيير موقفه وألغى الاجتماع في آخر لحظة.

وذكر المصدر أن مخطط التصفية أعد بالتنسيق بين قطر وإيران والحوثيين، بعد اتصالات أجريت بين الحوثيين والاستخبارات القطرية التي شددت على سرعة التخلص من صالح، بزعم أن هناك اتصالات بين التحالف العربي وصالح للتخلص من الحوثيين.

وتفيد معلومات استخباراتية جمعتها أجهزة أمن موالية لصالح أن قطر تعهدت بالتنسيق مع الحوثيين وناشطين وناشطات يمنيات موالين لها في الدوحة وتركيا، لتوفير الدعم والغطاء الشعبي والإعلامي لمخطط التصفية.

وأشار المصدر إلى أن الحوثيين لا يزالون يتخذون من السفارة القطرية في مديرية سعوان غرفة استخبارات وتجسس، نظراً لموقعها الذي يشرف على العاصمة.

صالح يفض شراكته مع الميليشيا

وأعلن الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، مساء الأحد، فض شراكته رسمياً مع الميليشيات الحوثية التابعة لإيران.

وقال صالح في تصريحات نقلتها قناة العربية: “ساعة الصفر قادمة على صعيد المعارك في صنعاء”.

وتابع: “كان لا بدّ من إنقاذ البلاد من حماقة جماعة الحوثي التي جوعت الشعب من أجل مطامعها الشخصية ورؤية ضيقة رسمتها إيران”.

يُذكر أن اشتباكات مستمرة بين قوات حزب المؤتمر الشعبي وميليشيات الحوثي تدور في عدة مناطق في العاصمة اليمنية صنعاء تكبدت فيها الأخيرة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: