كتاب ومقالات

ياورد محلا جمالك … ورحل عنا العملاق مقال لــ “عيظة بن ماضي”

عيظه بن ماضي

ياورد محلا جمالك بين الورود ، ياغصن محلا جمالك لما تنود ، قد لاتكون هذة اول قصيدة لعملاقنا الراحل ولكنها اعتبرت اول مادون من اشعارة الغنائية التي لايسعنا ذكرها في هذا المقام لكونها بحر اذا ما كانت علم قائم بحد ذاتة .

شاعر قبل الطرب …. بهذة الكلمات عنون ديوانة الذي تناول فية كل الاشعار التي قالها هو بنفسة ولحن بعظها  بصوتة وتغنى بها عدد من الفنانين بمختلف شرائحهم وجنسياتهم ، وقد كان الراحل من القلائل في عالم الفن الذي يجمع كل النواحي من حيث الشعر والتلحين والغناء معاً. 
امتلك الفقيد حنجرة صوتية مميزة وتفنن في اداء عدد من الاصوات الغنائية والطبقات الصوتية المختلفة  والتي شهد له العالم كافة ، ففي العام 1978 حاز على جائزة افضل صوت في العالم من منظمة اليونسكو الدولية من حيث طبقات الصوت في اغنيه اقوله ايه.
ذاع صيت الراحل عاليمياً من خلال اقامة عدد من الحفلات الفنية خارج الوطن العربي ولعل اشهرها في العام 1983 حيث غنى في قاعة البرت هول في العاصمة البريطانية لندن ليلقب بعدها بالفنان العالمين ، وتتوالى الانجازات التي لسنا بصدد حصرها في هذا المقام ولكننا نعرج على البعض منها على سبيل المعرفة وقد تكون تلك الجائزة الممنوحة لة في العام 1968 الموسومة بـ الاسطوانة الذهبية من شركة الانتاج اليونانية لتوزيع اكثر من اربعة ملايين نسخة من البوم امتى انا اشوفك ، وكما تلقى العديد والعديد من الجوائز والاوسمة  العربية والدولية بمختلف الاصعدة .
صدرت للراحل عدة البومات غنائية متنوعة بين كلماتة وكلمات عدد من الشعراء العمالقة بمختلف الجنسيات العربية ، ولكن الرافد الاساسي لمشوارة الفني هو الشاعر الراحل حسين ابو بكر المحضار المتوفي سنة 2000م ، وهو رفيق  درب وعماد له في مشوارة الفني .
 لسنا هنا بصدد ذكر حياة الراحل الفنية في هذا المقال ، فلو اردنا ذلك لاحتجنا الي مجلداد اذا لم تكن سلسلة مطولة لسرد تلك اللحظات والمئاثر الخالدة لة في شريط حياتة الحافل بالمنجزات .
كغيري كان خبر وفاتة صاعقة هزت كل مشاعري حتى انني لم استطع التعبير حينها من صدمة ذاك النباء ، فقد فقد الوسط الاعلامي هامة من هاماتة العظام ، تعجز اناملي عن رثاء من جال صيت طيبتة بين الخلايق عقود وماعساني اقول مثل ماخط شاعر …..
ارثيك يا رجُالاً توارى ذِكرهُ
بين الأنام وهل يفيد بيانِ
خالد ولن يجدُ الزمان بمثلهِ
شهما شريفاً طيفه أشجانِ
رحمك الله اباء اصيل وغفر لك وصفح عنك انت وموتى المسلمين اجمعين ، لروح الفقيد الراحل ابو بكر سالم بلفقية عاش محبً ومات محبوباً ……
شاعر قبل الطرب 
ابو بكر سالم بلفقية 
 (17 مارس 1939 – 10 ديسمبر 2017)، 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: