كتاب ومقالات

شكرا أبو بكر ..مقال لـ وجدي صبيح

وجدي صبيح

شكرا يا تلكم النبرات الفريدة .. شكرا يا تلكم الهدايا الروحية .. شكرا يا تلكم الكلمات الرغيدة .. شكرا يا تلكم الالحان الملائكية ..شكرا يا داعي الحب والمحبة .. شكرا أبو بكر بن سالم .. يا هدية سماوية ..

شكرا يا جبلا من الإلهام .. وسفحا من الإنسانية .. شكرا يا راحة نبعت من بين الآلام .. في رحلة فنية

ظلت الغربة كأنها سحابة تمشي برفقته في مشواره الطويل ورغم ذلك فلقد أمطرته إلهاما وابداعا وتميزا وانحتته فنان عملاقا فريدا غريبا ليس له شبيه .

ورغما عن تلكم الغربة لقد ظل كل شيء هنا يستمع باتقان لتلكم النبرة الملائكية حية تتلقفها الأحاسيس قبل الاذان تهفو اليها في انسجام لم يكن غريبا يوما عن مثلها أن تكون معشوقة الآذان ومحبوبة الأرواح .

مطارح الخير التي غمرت حياته إلا أنها عجزت مجتمعه أن تنحت تلك الحنجرة الاصيلة ولو بالقليل من الرقاقة والتحريف ظلت جافة خشنة عصية على التغير والتقليد وكأني بها لم تبارح مدينة الشمس إلا قبل يوما ظلت جلدة جافة تقطر بساطة كلما علا صوتها بأغنية أو امدت اناملها الى جهة المحبرة تسطر شعرا أو تهادت إلى جهة اليمين أو الشمال مخيلتها تؤلف لحنا وهكذا ظلت الأصالة كرفيق ودود يتسكع برفقتها منذ أن خطت تلك الأرجل المغبرة إلى باص النقل قبل نصف قرن من الزمن الى عدن ليبدأ مشوار من الغربة التي لم تنتهي .

جديد داخل المقالة

وفي زمن النفاق والخداع غدا صوته يشكوا غربة حتى الملل وكأني بالمستمع إليه قد حن إلى مزيدا من ألفن والإنسانية مزيدا من المشاعر ومزيدا من الحكايات في عالم الكلمة والحن وكأنه هو الآخر قد امتلئ غربة وهو يتنقل بين اقراص الصوت الاصطناعية

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: