أخبار حضرموتإفتتاحية الصباح

إفتتاحية الصباح من #حضرموت21 (العنف الاجتماعي وضعف الدولة)

(حضرموت21) خاص 

برزت في الآونة الأخيرة مشاهد عنف غير معتادة في حضرموت، تتمثل في حوادث ضرب مبرح لأفراد في وضح النهار من قبل مجموعات قبلية مختلفة..

من المخول بممارسة العنف؟؟

العنف هو أداة السلطة وهي المخول الوحيد بممارسته كما يذهب الفيلسوف “ماكس فيبر”، لكن عندما تتحول تلك الأداة بيد مجموعة أخرى متنفذة من خارج السلطة يضعنا ذلك أمام تساؤلات كثيرة أهمها ظاهرة ضعف الدولة وتلاشي مؤسساتها.

يؤدي دوما ضعف الدولة الى بروز ظواهر عديدة تسوق المجتمع نحو حتفه، لتتفسخ الروابط والتوازنات التي تحكم بنيانه، وتتصاعد مفاهيم “ماقبل الدولة” لتملأ الفراغ الذي تتركه الدولة.

جديد داخل المقالة

بعد العام 1994 عندما إنهارت الدولة إثر حرب الاجتياح، تعاملت سلطة صنعاء المنتصرة في الحرب وفق ديالكتيك مخاتل ” النفخ في جسد القبيلة مرة أخرى” وفرض سلطة “شكلية” للدولة في المدن الرئيسة وتسليم الأطراف والمدن الصغيرة والقرى لهيمنة شيخ القبيلة.

كل تلك السياسات العبثية والتي تدخر خبثا ومكرا أدت في الأخير لنرى قائد عسكري يدعو الى صلح قبلي، ونرى قائدا أمنيا كبيرا يحل إشكاليات أمنية وفق العرف الماضوي القبلي، ونرى الفساد السياسي والمالي يعم البلاد بطولها وعرضها.

نحن هنا في حضرموت 21 ننشد الأمن وندعو الجهات المختصة وقوات النخبة لفرض سيطرتها على كامل حضرموت وفرض واقع أمني جديد يمارس القوة كسبيل ناجع لتثبيت الأمن والسلم الاجتماعي.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: