تقاريرمحليات

تقرير خاص:تعز …البحث عن الطاولة الرسمية في استحقاق سياسي جديد تنتظره المدينة

تعز (حضرموت21) خاص 

بعد يوم واحد من صدور قرارات يمنية رئاسية على الصعيد المؤسسي الراكد والذي تسعى له القيادة العامة بالنسبة للشرعية.” تتالت ردود الأفعال الشعبية والمدنية في اوساط مدينة تعز اليمنية إزاء تعيينات الرئيس عبد ربه منصور هادي وقراراته الأخيرة والتي كان من بينها قرار قضى بتعيين محافظا لمحافظة تعز الدكتور أمين أحمد محمود من ابناء مديرية المسراخ غربي مدينة تعز التي تتقاذفها تشظيات مرحلية مضنيه ولا قرارا رسميا يذكر او توجيها يلقى النفاذ اثر الغياب وتعاقب الوكلاء المحليين على احقية الشارع .

وبالنسبة للاستحقاق الجديد يقال ان توجه الرجل الجديد ليبراليا نشطا فيما برز التفاوت بقوة بشأن الشكل المؤسسي لطاولة العمل السياسي الرسمي وعمله ومهامه المطلوبه وذلك بعد وصول المحافظ السابق علي المعمري الى طريق مسدود وشاق لم يحقق مطالب الشارع وتطلعاته بحسب كثييرين لذلك قدم نفسه للاستقالة من منصبه خلال الفترة الأخيرة من عمله، هذا وبدت صورة تفاوتات مختلفة بين الهيئات والكتل الحزبية والسياسية حيث لخصت الأراء كل طرف باتجاهات متضادة في غالبها’.

من جهته شكل قرار اعتماد المحافظ البديل لمحافظة تعز صخبا على بعض وسائل التواصل الاجتماعية اذ انقسمت الأراء بين مؤيد للرجل ومعارض له لاعتبارات ومفارقات تبدو اقرب الى الشخصيه التعبيرية والحزبية المغلقة لكنها بالمجمل تأتي قبل تأدية اليمين الدستورية او ثوابت العمل الموكل اليه بصورة اولية حيث أن الواقع الذي تشهده المدينة في أبلغ حالته المأساوية من جانب انساني وخدمي ومن ناحية ثانية من جهة أمنية وسياسيه؛ مراقبون امنيون وناشطون أشادوا بحضور الرجل وصفاته القيادية والإقدامية الشجاعه وهو ما يخلق الأمال في إحداث تغيير جذري يترقبه العامة ويتوثبون لأجله.

الأمر هنا يتوقف على طبيعة البداية ووفرة نتائجها على كافة الصعد، ولذا تطفو مطالب عديدة بالنسبة للمواطنين هنا وربما تعترض رحلة المحافظ الجديد عوائق ابرزها الضبط الأمني والإسهام العسكري من خلال عمليات التنسيق مع قيادة المحور وقوات الشرعية في المدينة بما يكفل احراز محصلات جديدة تذكر لا سيما بعد توقف ميداني شبه تام تخضع له مناطق متفرقة من جبهات المواجهة ضد الحوثيين والقوات التابعة لهم، الى ذلك تتجه المطالب المدنية نحو الإصرار على حصول موظفي الدولة ومرافقها على مستحقاتهم الشهرية ومرتباتهم المتأخرة او المتوقفة منها لأسباب ادارية ومالية عديدة رغم دفع المحافظ السابق نحو تعزيز قدرات البنك المركزي وافتتاحه بعد اغلاق دام لاكثر من عامين متتاليين.

جديد داخل المقالة

إحساس البعض هنا يرى عدم التوفيق لخطوة تعز ضمن قرارات الرئاسة اليمنية ممثلة بالأخ الرئيس عبد ربه منصور هادي في كل ذلك مع الاحترام لطبيعة خيارات التعيين وكذا قراراته إذ يستشهد هذا الطرف بمسائل تتعلق بالإحتقان العسكري والسياسية بخاصة بعد ظهور التجمع اليمني للاصلاح بطريقة انفرادية في بعض مواقف شراكتها الفعليه مع باقي الهيئات الحزبية والشخصيات الممثلة لها في حين الشهادات المعارضة تذكر انتماء الرجل لمدينته وطبيعته مدنية بعد ان عاش لسنوات في دولة كندا في حين تعود جذورة الى طبقة مادية وثرية لذا قد يساهم في تسيير بعض مهامه وتشكيل فرصة نجاح لمطالب الشارع اساسا ومدنيي تعز بشكل عام..

ومع كل ما يبدو غيبا او محل انتظار لتحقيقه تظل جزئية تفعيل مرافق المدينة الصحيه والطبية التعليمية والمهنيه محورا ومرتكزا ثانيا ؛ مواطنون هنا يؤكدون نجاح وحضور المحافظ المعين جديدا في حال تزامنت كل هذه النقاط بإيجابية مع وضع تحرير باقي اجزاء تعز الشرقي والشمالي منها ومن ثم سن القانون وتشغيل الخبرات بما يخدم القضايا ويساهم بحل المعضلات القائمة وتجاوزها بل ان ماتقتضيه الحالة الراهنه يحتاج نفسا طويلا بسبب ان ميليشات حوثية هنا تداهم المدينة وتجرعها الويلات حينا ومجاميع وفرق مسلحه اخرى على اعتبار انها شرعية لكنها في الحقيقة تفتعل مشكلات تارة وتارة اخرى تتسبب بمزيد من الضغط المغاير ضد المدينة بخاصة ان المدينة بحالة حرب لم تجد من يضبطها بالحد الأدنى في بداية الأمر حيث الجميع يتطلع لتفاصيل ماسة طالما يتداول كثيرون قدرة الرجل الجديد اداريا وشخصية تعد عملية ونشطه فهل ستطوي المرحلة القادمة احتمالات الشارع على طاولة رسمية مسؤولة أم ستطوي سوءة مغايرة لكل ما يحدث.

 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: