تقاريرمحليات

تقرير خاص: “السعيدة” في مصيدة حرب “الجماعة”

 

عدن (حضرموت21) خاص 

لم تعد تهمهم الأرواح ولم يؤول فيما بينهم الفقد أيا كان نوعه وسلبيته، وعلى وخيم النتائج انتزعت بينهم إنسانية المشهد ونشدد هنا على قادتهم ومن ينوبهم من مسؤوليهم ومشرفيهم هكذا اضحت مأربهم واقعا لا تحده عين الحكمة ولا إيجابية العقل’ لم يكن سياسيهم في صواب مع فرص الحل السلمي ومراحل الحوار السلس والواضح من أجل ما كان اسمه البلد ( اليمن ).

 

رحلت عقلا نيتهم وتم إبادة ما ترسخ في عالم متغير ووقائعه لا تختلف كما هي بل تبدو ماثلة للمأساة ومعنى لها في آن واحد لا أكثر.

جديد داخل المقالة

 

الحال ذاته إمامي يشوبه الاختلاف ولا تجمعه بصيرة العدل وغاية السلام فخلال ما بدت عليه حركتهم أضاعت ما يتدبرون وانزلقت وأضحت الربوع السعيدة في مصيدة اسمها الحرب ووقودها جميعنا بمختلف الطبقات والأنواع كانوا ذكورا او اناثا اطفالا او شيوخا أما الأرض فهي كهلة مع حرب شابة وما زالت تشب نيرانها مطلع الغد وعلى منتهى من الماضي السحيق..

 

ففي معاركهم الأخيرة على جبهات ميدي ومناطق اخرى محاذاة للمملكة العربية السعودية ارتفع عدد ضحايا الحوثيين خلال الأسبوع الأخير بحسب معلومات ميدانية وجهات رصد مختلفة وذلك في وقت اشتدت فيه المواجهات مع قوات الجيش الوطني وقيادات عسكرية تابعة لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، بدعم واسناد مباشر من قبل التحالف العربي على راس ذلك القوات المسلحة الإماراتية.

 

 المعارك ذاتها في كل مرة تفقد المتمردين عتادا عسكريا كبيرا يعود للشعب اليمني ومؤسساته الأمنية والعسكرية وذلك بعد ان تم سلبه من معسكرات ومواقع استراتيجية اثر سيطرتهم على محافظات عمران وما تلاها وصولا الى العاصمة صنعاء وخلال كل ذلك تنوعت مخططاتهم الميدانية والمدعومة بحسب مهتمين بعناصر استخباراتية ايرانية تعمل وفق نظرية مدافعة ومعززة للإبقاء على مذهبية الصراع والفكر الديني المتعارض مع قيم اليمنيين الدينية وشيمهم القبلية والعرفية’ كما ويتم ذلك على اسس مختلة ولا يمكن ان تخدم استقرار البلد والدولة اليمنية والتي اصبحت في قائمة المخاطر والموت المحتم اذ تعاظم الأمر في كثير من الحالات التي شهدتها المدن والأرياف من اقصى البلد الى اقصاه،.

 

وهو الأمر الذي يرجح فشل الجماعة ومخططاتها الاستراتيجية والتي تعمد في اثرها على خلق بيئات مناسبة لقوات موالية لها لكن هذا الجانب وبحسب خبراء ومحللين اصبح صورة سلبية ولم يعد اغراء القبول بمختلف اشكاله سواء بالمال او التحريض او عن طريق القوة والبطش سبيلا ممكنا لأرضية استسلام وتأييد بخاصة بعد ان فشلت تحركاتهم على الصعيد السياسي والاقتصادي فمن جانب عزز الانفصال الأخير للراحل علي عبد الله صالح خسارتهم ولو بصورة غير مثلية الا انه في حقيقة الأمر يساعد في ان يتسمم داعي التمجيد ويمنع اي اسناد كلي في توجهاتهم الغير مشروعة او مقبولة لا سيما اذا ما نظرنا لتواصل الرفض الإقليمي والدولي الساند لوجهة النظر الشرعية على الشق المحلي الشعبي في الأوساط المدنية والعسكرية داخل اليمن.

 

وتواصلا لمساعي الحضور الخليجي بقيادة التحالف العربي تتناهى امكانية الانقلاب وتعود مطالبهم في ادراج ضعيفة ومشؤومة منها ما تخدم قوات الرئيس هادي وتستعيد طاقتها في صفه رغبة في استقرار يحمد ولو على الصورة الضئيلة والبطيئة فهي اساسا تؤجج داخل المجتمع شراسة المواجهة التي قد تطرأ مستقبليا في اوساط شعبية للجماعة ومن معها بخاصة مع تفاقم ظواهر واخفاقات نتجت وماتزال مستمرة تزامنا مع الممارسات الغوغاء والمتمثلة بالاختطافات والاعتقالات السابقة والحالية والتي باتت تشكل خشية عارمة بالنسبة للمدنيين الذين تتشكل افكارهم نحو خلاص من كل مايحدث الى ماهو منطقي ومقبول وهذا ما تدعمه وتسير على نهجه بعض الكتل الشعبية من الفئات الحزبية والغير حزبية .

فعلى سبيل المثال اصبحت محافظة مأرب مصدر قوة واستقرار ينجح في الشمال اليمني في عملياته المخصبة لداعي الانتقام والدفاع عن ما ومن ما تدأب عليه جماعة الانقلاب ومن يشاركها في تفاصيل المرحلة منذ اعوام ثلاثة ومستمرة بنفس النهج والاسس المعكرة صفو الحياة الهادئة والعامرة فهل يقوى الحوثيون من جديد في صب نارهم على شعب تتجدد فيه المعاناة اليومية باستمرار ام ستقهر وتنزلق نحو متارسها المنفردة نحو صعدة المعقل الحاضن لهم وماذا عن ما ينتظر مجاميعهم ومسانديهم على مشارف هذه المدينة التي عادوا ليسحبون اليها بعضا من ألاتهم العسكرية وعدة حربهم المختلفة مع افراد منهم الى جانب اجهزتهم الاستخباراتية والعسكرية والتي افادت عنها مصادر مضادة لهم على تخوم سيطرتهم ومن نواحي مختلفة لمناطقهم.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: