أخبار حضرموتإفتتاحية الصباح

افتتاحية الصباح من #حضرموت21 (يا إخوة النضال تجاوزوا الخلافات وارتقوا الى مراقي تضحيات الشهداء)

(حضرموت21) خاص 

لقد مرت علينا الكثير من التجارب المريرة والمخيبة للآمال بما فيه الكفاية وكان المواطن البسيط يعتقد ان كل القوى او بما يسمى قادة المقاومة الجنوبية والمكونات الاخرى قد تعلموا الكثير من عبر الماضي ودروسه مما يجعلها تعيد تقسيم مواقفها من خلال الاخطار المحدقة الان بالقضية الجنوبية وما يتهدد المواطن الجنوبي من سياسات تدميرية تنتهجها حكومة الشرعية ممثلة ببن دغر وغيرة من الوزراء الذين امتهنوا ذل المواطن وعاشوا هم وأسرهم في نعيم مترف بالخارج .

لم يفقد الشعب الجنوبي الامل ولم يفقده يوم امكانية تلاحم جميع المكونات وقادة المقاومة الجنوبية خلف مطلب واحد لتفويت الفرصة على القوى المتربصة للقضية الجنوبية والشعب الجنوبي ككل .

 

يعود الشعب الجنوبي من جديد للساحات اليوم وستشهد جميع المحافظات زحفا مقدسا مفوضا هذه المره للمجلس الانتقالي وقيادات المقاومة الشرفاء لإعلان كلمه الفصل في حكومة بن دغر وفي شرعيه عبد ربه منصور هادي.

جديد داخل المقالة

 

وللقوى التي لازالت الان تعاند وتمتهن العراقيل امام الشعب وخيارة أما أن تكونوا مع الشعب أو سنعلن هذه الخطوات لإدارة شؤون محافظاتنا بالتعاون مع دول التحالف العربي التي سئمت هي الأخرى من تصرفات صبيان الشرعية وعوائلهم .

 

سئمنا منكم ومن تصرفاتكم كشعب لم نرى أي جميل منكم لذلك سيقرر الشعب يوم الأحد عبر الانتقالي الجنوبي خطوات نزع الثقة والبدء بمرحلة جديدة

 

وهذا الحشد الكبير المتوقع من جميع مديريات محافظات الجنوب, بحسب الدكتور حسين العاقل سيكون بمشيئة الله تعالى تعبيرا سياسيا بالغ المعاني والدلالات للرأي المحلي والإقليمي والدولي, عن مدى الرفض المطلق لحكومة ما يسمى بالشرعية اليمنية, التي تمارس على مواطني شعبنا الجنوبي سياسة الإفقار والتجويع وافتعال الأزمات الاقتصادية وتعذيبهم المتعمد ومع سبق الاصرار والترصد في حرمانهم من حقوقهم المالية والمعيشية,

 

وفي عقابهم الجماعي بالانقطاعات المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات لخدمات الطاقة الكهربائية وتموينيات المياه الضرورية, وعدم اهتمامها بل وتجاهلها في معالجة ظاهرة طفح المجارية وخدمات الصرف الصحي, بالإضافة عدم تحركها في إعادة اعمار ما دمرته حرب الغزو الاحتلال الحوثي العفاشي, وأيضا علاقة هذه الحكومة غير المستبعدة في دعم عناصر الإرهاب والاغتيالات في عدن على اعتبار أن رئيس ووزراء هذه الحكومة جزء لا يتجزأ من منظومة سلطة الاحتلال اليمني, وما زالت على علاقة مع ذلك التحالف الانقلابي الحوثي العفاشي, ومع خلاياه وأجهزته الأمنية والاستخباراتية حتى اللحظة.

 

لتتذكر جميع المكونات الجنوبية ان اختلافاتهم لم تعد ذات معنى او مجدية الان خصوصا وان الجميع ينادي بالحرية والاستقلال واسقاط حكومة ابن دغر, ولسنا ندري سببا واحدا يباعد بين لقاء الاخوة او يؤجل خطوات ذلك اللقاء .لان المرحلة الحالية تحتم على اخوة النضال ورفقاء السلاح ان يتجاوزوا الخلافات حاليا من اجل الشعب ويرتفعوا الى مستوى المسؤولية التاريخية التي تتطلب نكران الذات والسمو الى مراقي تضحيات الشهداء .

 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: