محليات

إفتتاحية الصباح من #حضرموت21 (في مقاربات المشهد الجنوبي)

عدن (حضرموت21) خاص 

يتكثف المشهد السياسي في الجنوب حول حقيقة تاريخية ثابتة “إرادة الشعوب لا تقهر”، وما يجري في عدن اليوم يأتي في سياقات تصب في مجملها حول تلك الحقيقة. لكن المثير للغرابة هنا هو استمرار الكثير من القوى المعادية للجنوب في محاولة جر للتاريخ الى الوراء وارغام الرياح تهب القهقرى ضمن سياقات بائسة من الولولة السياسية والعبثية التاريخية المستمرة.

قرار وزير الداخلية “الميسري” منع التظاهرات السلمية ينبثق عن رعونة سياسية وخفة لا نهاية لها، وهي تعبر عن مدى الارتباك الذي أصاب الحكومة بعد الحركة الجماهيرية والمظاهرات السلمية الأخيرة.

حكومة بن دغر مارست الرذيلة بمعناها السياسي هنا، واستمرأت سياسة “حافة الهاوية” ضمن توظيفات معقودة من رموز وشخصيات متنفذة في السلطة الشرعية أصبح معها المواطن في حالة من الانهاك المتعمد، لينتظر اللحظة المناسبة التي يثور فيها ضد الفساد والمفسدين.

ستصنع المظاهرات السلمية والتحرك العسكري للمقاومة الجنوبية فارقا سياسيا وعملياتنا واضحا في المستقبل، وربما تتغير المعادلة السياسية جذريا ويربح الجنوب أوراقا مهمة تضع حدا للقوى المعادية للجنوب التي استمرأت النهب والاستحواذ والمخاتلة السياسية.

يبقى هنا التأكيد على أن الجنوب لن يكون الا في إطار محيطه العربي وسندا قويا لقوات التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات للتخلص من وزر الساسة اليمنيين الذين سمحوا لإيران بالسيطرة على صنعاء عبر ميليشيات الحوثي الإرهابية ضمن مخاتلات فساد مستمر وصل الى التلاعب بالتوازنات الاقليمية وتسليم رقبة اليمن لميليشيا سلالية قمعية متخلفة. 

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: