أخبار حضرموتإفتتاحية الصباح

افتتاحية الصباح من #حضرموت21 (إلى #السلطة #المحلية وصندوق النظافة مدخل #تريم لا يسر الناظرين)

(حضرموت21) فريق التحرير

 

تعاني مدينة تريم وبالأساس مدخلها الرئيسي من مشكلة النفايات من سنوات كثيرة، تلك المشكلة التي تتواجد أيضا داخل بعض الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية، فلم يعد غريباً أن ترى النفايات مكتظة وتمتد لنصف شارع أو قد تجد قمامة بلا صندوق من الأساس والمفارقة أن كلاهما تبعث روائح كريهة وتؤدي إلى انتشار الأمراض، والسلطات رغم الوعود إلا أنها غائبة عن الحلول.

وتعد تلك الظواهر من المشاهد المؤلمة، كونها تسجل حضورا في القرن الواحد والعشرين، والتي أضحت من مشاهد الماضي في معظم دول العالم حتى الدول النامية والفقيرة. لأنها لم تعد موجودة لوجود حلول تم التوصل إليها من عقود طويلة.

 

وينكر النشطاء والمجموعات الشبابية في تريم  صمت الكثير من الجهات وتقاعسها عن حل الظاهرة أو على الأقل الحد من تداعياتها، وعدم التجاوب من الجهات ذات الصلة سواء الرسمية أو الأهلية. 

 

السلطات المحلية في شتى دول العالم وحتى بعض الدول النامية منها تتسابق في تزيين وتنظيف مدخل كل مدينة وخاصة إذا كانت تاريخية أو اختيرت في يوم من الايام عاصمة للثقافة الإسلامية ولكن!!! حال مدينتنا تريم لا يسر الناظرين ولا يسر كل داخل إليها.

 

فمنذ دخول أو خروج اي مواطن أو زائراً للمدينة تزكم انفة الروائح الكريهة التي تنبعث من بقايا المخلفات التي يتم رميها  ترمى بالخط المحاذي ليسر حيد قاسم فلا يستطيع الداخل والخارج من مدينة تريم أن يتنفس وربما يصاب البعض منهم بالغثيان والمرض جراء الروائح الكريهة المنبعثة من تلك القمائم.

 

ولا تتوقف المشكلة بمدخل تريم فقط بل يستمر في جولة ثانية بجسر منطقة ثبي بعد أن أصبح هو الآخر مرتع للقمائم ومخلفات البناء بعد أن عجز صندوق النظافة بمدينة تريم والسلطات المحلية بوادي حضرموت أن تخصص مكان لرمي القمائم وخاصة مخلفات البناء ومخلفات محلات بيع السمك ومسالخ الأغنام والدجاج.

 

 أيضا والمشكلة الكبرى حرقَ أكواما م النفايات، الأمر الذي أثر على المارة والسيارات بشكل كبير، إذ يغطي  الدخان مساحة كبيرة من تلك الاماكن، وينتشر بمدخل مدينة تريم وبعض الأحيان بداخل المدينة وبالقرب من الحارات يتم حرق اكوام القمامة ولا تحرك السلطات بالمدينة أي ساكن ولم يسمع أي احد في يوم من الأيام ان السلطات القت القبض على احد الفاعلين .

و في الصيف تتجدد مشكلة حرق النفايات، وما تخرجه هذه الروائح من غازات تأثيرها على المواطنين بشكل كبير، بعض المواطنين طالبوا  في حديثهم السلطات المحلية و المنظمات الصحية بالالتفات لهذه القضية المهمة، وأن لا يغفوا عن مشكلة النفايات، كذلك على المسؤولين وضع خطط استراتيجية لحل المشكلة في القريب العاجل.

 

السلطات المحلية ومعها صندوق النظافة لم تقم بدورها المطلوب للمحافظة على جماليات المدينة وخاصة مدخلها من العبث ورمي مخلفات القمائم ولم نرى يوماً السلطات بأن وفرت مراقبين في هذه الأماكن أو وضع لوائح تحذيرية وهي في الأساس لا تكلف شيء بل سيتبرع بها بعض المواطنين حفاظًا على جماليات المدينة من العبث والتدمير والتشوية، وبما أن شعار النظافة من الإيمان غير موجود حالياً حتى كشعار بصندوق النظافة ندعوا ويدعوا الكثير من المواطنين السلطات المحلية وصندوق النظافة بتنظيف هذا المكان حفاظاً على ما تبقى من جماليات تتمتع بها مدينة تريم. 

ونحن هنا في حضرموت21 نضع أيدينا وصندوق النظافة بمدينة تريم للقيام بحملة توعوية وتحذيرية لكل المخالفين الذين يرمون تلك المخلفات والقمائم ومخلفات البناء ومسالخ الأغنام والدجاج والسمك وبعد تلك الحملة على السلطات أن تقوم بحملات مراقبة لتلك الأماكن والقبض على كل مخالف وتغريمه بعد أن يلزم برفع كل ما وضعه من مخلفات في طريق المارة على مدخل تريم وبغير هذا الأمر المراقبة والحساب والردع لن يتحقق شيء فهل تستجيب السلطات المحلية وصندوق النظافة لهذه الدعوة قبل أن لا تستفحل المشكلة ويصعب بعد ذلك على الجميع حلها…

 

 

مشاهد لأكوام القمامة بمدخل تريم

 

الوسوم

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: