أخبار عربية

#الجبير: رفع مساهمة السعودية في صندوق دعم السلطة الفلسطينية إلى 20 مليون دولار

(حضرموت21) وكالات 

أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير رفع دعم المملكة العربية السعودية لصندوق دعم السلطة الوطنية الفلسطينية من 7.5 إلى 20 مليون دولار شهرياً تنفيذاً لمقررات القمة العربية الـ 28 التي عقدت في البحر الميت بالأردن العام الماضي.

وذكر الجبير، في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط في ختام أعمال القمة العربية الـ 29 «قمة القدس» مساء الأحد في الظهران، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أعلن تقديم مزيد من الدعم للشعب الفلسطيني، حيث تم رفع نسبة دعم المملكة الشهري للسلطة الفلسطينية من 7.5 مليون دولار إلى 20 مليون دولار منذ بضعة أشهر.

ورداً على سؤال حول العلاقات السعودية – الأمريكية في ظل رفض الرياض للقرار الأمريكي بنقل سفارتها للقدس، أكد الجبير، أن موقف بلاده تجاه القضية الفلسطينية ملتزم بمبادئ محددة، أهمها دعم الشعب الفلسطيني ودعم عملية السلام، مشيراً إلى أن السعودية أوضحت رفضها التام لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وفيما يتعلق باليمن، أوضح وزير الخارجية السعودي أن القمة أكدت على شرعية التحركات التي يقوم بها التحالف الدولي من أجل دعم الشرعية في اليمن، وكذلك التأكيد على تطبيق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الأمن 2216.

جديد داخل المقالة

من جانبه، أكد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبوالغيط، أن هناك وثيقتين صدرتا عن القمة؛ الأولى «وثيقة تعزيز التعاون والأمن القومي العربي لمواجهة التحديات المشتركة»، والثانية «إعلان الظهران» الذي يتناول كل محاور العمل ورؤية القمة العربية للمشكلات التي يواجهها العالم العربي .

مشيراً إلى أن القمة تناولت أكثر من 25 بنداً تغطي جميع المسائل السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وحول الشأن السوري ذكر الأمين العام أن هناك قراراً مستفيضاً في الشأن السوري، وفيما يتعلق بإعلان الظهران هناك فقرة تتحدث عن متابعة قادة الدول ما قامت به القوى الغربية في سوريا، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن البيان أكد ضرورة تكاتف كل الجهود للتوصل إلى حل سلمي سياسي للازمة السورية.

وأشار أبوالغيط إلى أن البيان دان كذلك استخدام السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري وطالب بتحقيق دولي مستقل يتضمن تطبيق القانون الدولي على كل من يثبت استخدامه للسلاح الكيماوي، مشيراً إلى أن هذا ما تبنته القمة العربية بالإضافة إلى القرار الذي تم تطويره في ضوء المعطيات خلال الأسابيع الأخيرة.

وفي السياق ذاته شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية، على أن القمة العربية، التي تعد أعلى هيئة في الجامعة العربية، كان يجب أن تكون في مستوى الزخم ورد الفعل العربي المتصاعد منذ الإعلان عن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس.

وفيما يتعلق بعقد القمة العربية في الظهران نفى عادل الجبير أن يكون هناك تهديد للقمة العربية من قبل صواريخ الميليشيات الحوثية، مشيراً إلى أن القمة تعقد في مختلف المدن.

وحول عدم إدراج الأزمة مع قطر في جدول أعمال القمة العربية، بين وزير الخارجية السعودي أن هذه القضية ليست كبيرة وهي محدودة، مشيراً إلى أن قضية قطر تختص بها دول الخليج العربي وستحل داخل منطقة الخليج.

وأشار إلى أنه في حال غيرت قطر مواقفها وأوقفت تمويل الإرهاب ودعم العناصر الإرهابية فإن الباب مفتوح للتصدي لحل هذه المشكلة وسيتم التوصل إلى حل لها.

وأضاف الجبير أن الدول الأربع المعنية ترفض السياسة القطرية المناوئة لهذه للمصالح العربية، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن هناك عدداً من المنابر الإعلامية التي استضافت عدداً من المتطرفين الذين ظلوا يتحدثون باستمرار عن الترويج للأفكار المتطرفة، وهناك أيضاً عدد من أوجه الدعم الذي قدم للمتطرفين في مختلف الدول، وهذا يمثل عداء ويجب أن يتم أخذ هذا في الاعتبار وتم الحصول على تسجيلات تبين زعزعة الاستقرار في المملكة العربية السعودية وتغيير النظام في عدد من الدول.

وشدد الجبير على «ضرورة الاستناد على مبادئ محددة يتم الالتزام بها وإن قامت قطر بذلك فسنرى تغييراً من الدول الأربع وإن ظلوا في الاستمرار في ذلك فلنا الحق في التمسك بمواقفنا وهذه القضية ترتبط بدول مجلس التعاون الخليجي وهي ليست قضية تعنى بها الجامعة العربية ولهذا فإنها لم تدرج في جدول الأعمال».

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: