أخبار عربية

#القادة العرب: حريصون على وحدة اليمن .. المرجعيات الـ 3 أساس حل الأزمة

Aa

(حضرموت21) وكالات 

أكد القادة والرؤساء والملوك والأمراء العرب استمرار دعم الشرعية الدستورية في اليمن، برئاسة الرئيس عبد ربه منصور هادي ودعم الإجراءات التي تتخذها الحكومة الشرعية الرامية إلى تطبيع الأوضاع، وإنهاء الانقلاب وإعادة الأمن والاستقرار لجميع المحافظات اليمنية.

وشدد القادة العرب، في قرار بعنوان «تطورات الأوضاع في الجمهورية اليمنية» صادر في ختام أعمال القمة العربية العادية الـ 29 «قمة القدس»، مساء أمس الأحد في الظهران برئاسة السعودية، على الالتزام بالحفاظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية.

وأيّد القادة العرب موقف الحكومة اليمنية وتمسكها بالمرجعيات الثلاث، المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216 والقرارات الدولية ذات الصلة باعتباره أساساً للوصول إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن.

وثمّنوا الجهود التي بذلها المبعوث الأممي السابق إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد خلال فترة عمله مبعوثاً دولياً إلى اليمن، وسعيه للدفع بعملية السلام في اليمن على الرغم من الصعوبات والعراقيل التي قابلته جراء تعنت الميليشيات الانقلابية.

وأعربوا عن الترحيب بالمبعوث الدولي الجديد إلى اليمن مارتن جريفيث ومساندته في إنجاز مهمته من أجل استئناف العملية السلمية على أساس المرجعيات الثلاث المتفق عليها.

aser

ودانوا جميع انتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها قوى الانقلاب الحوثية، وأعمال القتل والخطف والإخفاء القسري وتفجير المنازل وتجنيد الأطفال واستخدام المدارس والمستشفيات للأغراض العسكرية واستمرار حصار الميليشيات الانقلابية الحوثية لمدينة تعز منذ ما يقارب ثلاث سنوات والقصف العشوائي للمناطق السكنية وقتل المدنيين العزل ونهب المساعدات الإنسانية والإغاثية والتدمير الممنهج للمؤسسات الصحية والتضييق على الكادر العامل في المجال الصحي، ما أدى إلى انتشار الأمراض والأوبئة ونقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الطبية.

وأكدوا دعم جهود الحكومة اليمنية في مكافحة التطرف والإرهاب والتأكيد على أن الانقلاب وفر البيئة الملائمة لانتشار التنظيمات الإرهابية المنحرفة والتي تتماهى في الأسلوب والأهداف مع الميليشيات الانقلابية والتأكيد على أن إنهاء الانقلاب واستعادة السلطات الدستورية للدولة كفيل بحسم المعركة في مواجهة التطرف والإرهاب.

وأعربوا عن الشكر والتقدير للدور الإنساني الذي يقوم به تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية وتبنيه إطلاق عملية إنسانية شاملة جديدة بمبلغ 1.5 مليار دولار أمريكي، تتضمن عدداً من المبادرات منها التبرع لدعم جهود المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في اليمن ومشاريع رفع الطاقة الاستيعابية لموانئ اليمن وبرامج خفض كلفة النقل وتحسين البنية التحتية للطرق وغيرها من مشاريع إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات وخطط إعادة الإعمار.

ودانوا الدعم الإيراني للحوثيين وتشجيعهم على تقويض مساعي العودة للعملية السياسية وعرقلة الجهود الدولية لوقف مسلسل العنف والإرهاب والحرب في اليمن من خلال مد الميليشيات الحوثية بالأسلحة وتحويل المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون إلى منصة لإطلاق الصواريخ على بلدان الدول المجاورة وتهديد الملاحة البحرية الدولية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، وهو ما ينعكس سلباً على أمن واستقرار اليمن ودول الجوار والمنطقة بشكل عام ويعتبر خرقاً واضحاً لقرار مجلس الأمن رقم 2216.

ودعوا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للضغط على الانقلابيين لإطلاق سراح المعتقلين والأسرى والمحتجزين والمختطفين والسجناء السياسيين ومعتقلي الرأي، وفي مقدمتهم الصحافيون والناشطون فوراً ومن دون قيد أو شرط.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: