عرض الصحف

عرض #الصحف العربية: تبرز التصعيد ضد إيران في المنطقة

(حضرموت21) بي بي سي 

تناولت صحف عربية التصعيد الحالي في المنطقة ضد إيران في ضوء قرار المغرب قطع علاقاته مع طهران، و التصريحات الاخيرة لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن امتلاكه وثائق تثبت ان ايران تطور برنامجا نوويا سريا .

وتحدثت الصحف عن الأسباب التي دفعت المغرب لاتخاذ هذه الخطوة.

ووصف معلقون ما قام به نتنياهو بانه “عرض فاشل”. كما حذر العديد من الصحف والكتاب من أن هذه الخطوة تمثل “قرعا لطبول الحرب” في المنطقة.

أسباب قرار المغرب

تنقل هيسبرس الإلكترونية المغربية عن الخبير في القانون الدولي، صبري الحو، أن قرار المغرب قطع علاقته مع إيران هو “استئنافٌ للقطع الدبلوماسي مع الدولة الفارسية، لأن هذه العلاقة لم تتحسن ولم تنتعش منذ أن تم قطعها سنة 2009 على إثر اتهام المغرب لإيران بالتدخل في شؤونه الداخلية، ونشر المذهب الشيعي على أراضيه”.

جديد داخل المقالة

ويضيف أن إعلان قطع العلاقات الدبلوماسية بهذه الطريقة “دليل أو إشارة إلى رجوع المغرب إلى سابق سياسة الحزم والصرامة في نهجها بقطع العلاقات مع كل الدول التي تتعامل مع جبهة البوليساريو”.

وتسرد صحيفة اليوم السابع المصرية أربعة أسباب لقرار المغرب، وهي دعم طهران لجبهة البوليساريو، والمد الشيعى فى البلاد، بالإضافة إلى النشاط الإيرانى فى الجزائر، وآخرها الموقف المغربي ضد انقلاب الحوثيين في اليمن الذي تدعمه إيران.

وقال موقع مصراوي إن بين إيران والمغرب “تاريخ متوتر من العلاقات بسبب الشاه والبوليساريو”.

كما قالت البيان الإماراتية إن الإمارات والسعودية والبحرين “تدعم موقف المغرب ضد التدخلات الإيرانية”.

لكن الخبر الجزائرية تقول إن “المغرب رضخ لضغوط أمريكية وإسرائيلية وسعودية”.

من جانبه، يقول موقع بغداد بوست العراقي إنه كان قد “فتح ملف الجماعات الإرهابية التي تقوم إيران بتدريبها في الجزائر لضرب أمن المغرب” منذ سنوات.

ويقول الكاتب الجزائري أنور مالك في تصريحات لبغداد بوست إن “المغرب يقطع علاقاته الدبلوماسية مع ايران بسبب دعمها لجبهة البوليساريو، التي بدورها يجب أن تتخذ القرار نفسه، فلا يمكن أن يتشرف أي صحراوي بمساندة من إرهابيين يسفكون دماء المسلمين في سورية والعراق واليمن ولبنان والأحواز العربية وغيرهم”.

واتهم الكاتب الملحق الثقافي الإيراني في الجزائر، أمير موسوي، “بنشر التشيع في الجزائر من خلال تنظيم زيارات لجزائريين إلى قم وطهران” وطالب بطرده من الجزائر.

وتنقل هيسبرس عن عبدالرزاق سوماح، أحد مؤسسي حركة المجاهدين بالمغرب، ما يصفه ب “محاولة إيران والجزائر استمالة التنظيم السري المسلح، الذي انشق عن الشبيبة الإسلامية، من أجل خلق خلايا تابعة لها بالمغرب”.

ويقول سوماح: “النظام الإيراني كان يريدنا كأداة لنشر مذهبه وعقيدته الفاسدة في المغرب، وأن نكون عملاء وكراكيز في أيديهم يحركونها متى شاؤوا وكيفما شاؤوا دون مقابل، بل الأدهى من ذلك عرضوا علينا التشيع ومبايعة الإمام، أي التبعية المطلقة”.

الرئيس الإيراني حسن روحاني
“قرع طبول الحرب”

تقول الجمهورية المصرية إن “سحب الحرب تتجه نحو إيران”.

كذلك يقول محمد خروب في الرأي الأردنية إن هناك “قرع لطبول الحرب ومحاولة مشكوفة لخلط الأوراق بعد أن رضح الأوروبيون، وعلي رأسهم إيمانويل ماكرون، للرغبة الصهيوأمريكية وذهبوا بعيدا في عرقلة أو الأدق نسف للحل السياسي للأزمة السورية”.

ويقول خروب: “قد يجد بعض العرب في ما يجري فرصة لتصفية الحساب مع طهران، لكن استعادة هؤلاء للمشهد الكارثي الذي سبق وخصوصا ما تلا غزو العراق وما آلت إليه الأمور في المنطقة، جدير بدفعهم للتروي في الحماسة المفرطة التي يبدونها”.

ويربط عبدالباري عطوان في الرأي اليوم اللندنية تصريحات نتنياهو بقرار المغرب قطع علاقاته مع إيران حيث يرى أن “تَوقيته لافِت ولا يُمكِن عَزله عن تَطوُّرات الأحداث في المِنطَقة”.

وأضاف أن هذا التحرك المغربي “ربّما يأتي كمُقَدِّمة لإقدام دُوَلٍ أُخرى حليفة لواشنطن على خَطواتٍ مُماثِلة”.

ويقول: “هُناك عِدَّة تَحرُّكات وتَسريبات تَجرِي في مِنطَقة الشَّرق الأوسَط، مَسرح هَذهِ الحَرب المُتوَقَّعة، تُسلِّط الأضواء على مُفاجآت الأسابيع القَليلة المُقبِلة بِطَريقة أو بأُخرى، وتَصُب في إطارِ الآراء التي تُرَجِّح حُدوث الانفجار العَسكريّ الكَبير”.

ويضيف عطوان: “الكَشف عن هذهِ الوَثائِق يأتي في إطار التَّمهيد لشَن عُدوان ضِد إيران سَواء على قَواعِدها في سوريا، أو في العُمق الإيراني نَفسِه، وتَحشيد بعض الحُكومات العَربيّة والأُوروبيّة إلى جانِب الأمريكيّة خلف هذا التَّوَجُّه”.

وترى الرياض السعودية في افتتاحيتها أن التصعيد الأخير”يضع إيران في زاوية ضيقة أمام إصرار المجتمع الدولي على إيقاف تدخلاتها التخريبية في المنطقة”.

يتساءل مشاري الذايدي في الشرق الأوسط اللندنية: “هل يريد الغرب أن يشتعل سباق تسلح نووي في منطقة الشرق الأوسط، بصواريخ عابرة للقارات، يعني تصل أوروبا نفسها؟!”

وتابع: “صواريخ إيران العادية تصيب المدن السعودية، فهل من الحزم انتظار هؤلاء المخابيل حتى يمتلكوا حقا القنبلة النووية؟”

ويرى الكاتب أن “امتلاك إيران سلاحا نوويا يعني بالضرورة امتلاك السعودية، التي تراها إيران العدو الرئيسي، لسلاح مماثل للردع على الأقل”.

“استعراض مسرحي فاشل” لنتنياهو

يصف محمد خروب في الرأي الأردنية ما قام به نتنياهو بإنه “استعراض مسرحي تهكمي فاشل”.

ويقول عريب الرنتاوي في الدستور الأردنية إن “طهران تغلي بالتهديد والوعيد، وتؤكد أنها سترد الضربة بمثلها” بعد “الكشف الاستعراضي عن واحدة من أكبر عمليات التجسس والاختراق الأمني الإسرائيلي لإيران”.

كما تقول القدس العربي في افتتاحيتها: “اختار نتنياهو العرض المسرحي والتشويق البوليسي، لكنه بدل أن يقدم صورة لمدفع يتصاعد منه الدخان، اكتفى بتقديم صورة فوتوغرافية لمدفع عفا عليها الزمان”.

تضيف الصحيفة: “ملهاة نتنياهو لا تطمس المأساة المتجسدة في حقيقة أن دولة الاحتلال تواصل العربدة تحت سمع وبصر القوى التي تزعم الممانعة ومعاداة إسرائيل والإمبريالية، لكنها منشغلة في مساندة حرب نظام بشار الأسد ضد غالبية الشعب السوري”.

وتقول الأخبار اللبنانية إن “نتنياهو على مسرح النووي: ممثل ناجح لعرض فاشل”.

ويقول محمد عبيد في الوطن السورية إن “واشنطن وحلفاءها وأتباعها … يسعون إلى تصفية حساباتهم الدولية والإقليمية مع أطراف المحور الداعم للدولة السورية”.

وتحت عنوان ” تلفيقات نتنياهو.. قرار بالحرب أم حرب نفسية” لا يستبعد علي نصر الله في الثورة السورية احتمال التصعيد وصولا للحرب المعلنة والمفتوحة، ويقول إنه “لا يمكن التقليل من خطورة وجود زمرة الحمقى في أمريكا وإسرائيل والسعودية في خندق واحد”.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: