أخبار الإمارات العربية المتحدةأخبار عربية

تنسيق بين طهران والدوحة لتشكيل تنظيم إرهابي #جديد

(حضرموت21) وكالات

كشفت المعارضة القطرية عن قيام الأجهزة الأمنية القطرية بتخصيص اجتماعاتها مؤخراً مع نظرائها الإيرانية؛ وذلك بهدف العمل على تشكيل تنظيم أكثر تطرفاً من «داعش»، وأوضحت، عبر حسابها الرسمي على «تويتر»، أن التنظيم الجديد الذي يسعى النظام القطري لتشكيله؛ سيتم استخدامه لاستهداف مصالح الدول الخليجية والعربية والغربية في مناطق تسيطر عليها إيران، ليتم بعدها الادعاء أن ميليشياتها المذهبية تمكنت من كشف الفاعلين.

وقالت المعارضة القطرية: «تميم متورط بتقديم الدعم للإيرانيين في محاولة تحقيق هدفهم الدائم، بتبييض صفحتهم أمام الخارج وفي الوقت نفسه، تشويه سمعة أمتنا العربية وشعوبها».

ذكرت المعارضة القطرية، إن سلسلة الفضائح التي يتورط بها النظام القطري إقليمياً ودولياً وتضع سمعة الشعب القطري على المحك لن تتوقف، مشيرة إلى أن تورط أجهزة «تميم» بإهدار الدم الخليجي والعربي لصالح خامنئي وحرسه الثوري وميليشياته هو مسار قديم وثابت.

وأضافت في سلسلة التغريدات: «ما نريد أن نكشفه في ائتلاف المعارضة عن آخر فضائح النظام ضمن هذا الإطار سيؤكد صوابية دعواتنا المتكررة لمحاكمة دولية لتميم وجماعته».

جديد داخل المقالة

خداع

وتابعت: «لقد ثبت للإخوة المكلفين بالتواصل والتنسيق مع الداخل القطري، أن أجهزة النظام الأمنية خصصت اجتماعاتها مؤخراً مع نظرائها الإيرانية بهدف الشغل على تصحيح تنظيم متطرف، بل أضـخم تطرفاً من تنظـيم داعش».

وأثبتت المعارضة القطرية، أن التنظيم الجديد سيستعمل من أجل ضـرب مصالح الدول الخليجية والعربية والغربية في مناطق تهـيمن عليها إيران وبعدها يتم خداع الرأي العام العالمي والادعاء أن ميليشياتها المذهبية تمكنت من أظهر الفاعلين.

وأوضحت: «وبالتالي يكون تميم متورط أيضاً بتقديم الدعم للإيرانيين في محاولة تحقيق هدفهم الدائم بتبييض صفحتهم أمام الخارج وفي الوقت نسفه تشويه سمعة أمتنا العربية وشعوبها».

وكانت المعارضة القطرية كشفت في وقت سابق عن قائد عسكري بالحرس الثوري يدعى مرتضى خان مهمند، يعمل في القوات القطرية ومهمته قمع القطريين والمعارضين من أسرة آل ثاني لتنظيم الحمدين، واصفة الضابط الإيراني بقاسم سليماني جديد.

ونشرت المعارضة القطرية، في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، صوراً للضابط الذي، يعمل في القوات القطرية (بعدة مناصب) التابعة لنظام تميم.

وفتح تنظيم الحمدين أبواب قطر لجماعات وحكومات، ليسطروا على مقاليد الأمور في الدوحة، بينما يعاني أبناء قطر الأصليين من قمع الحمدين وإسقاط الجنسية عنهم.

علاقة قديمة

ويرى مراقبون أن العلاقة بين قطر ونظام إيران لم تكن وليدة اللحظة، بل كانت نتاج سنوات من علاقات متجذرة مشبوهة جمعت البلدين، ففي تسعينيات القرن الماضي أغمضت الدوحة أعينها عن سياسات طهران العبثية، بينما كان يرتفع حجم التوجس الخليجي من سياسات طهران، وقلق من أنشطتها النووية، وتحركاتها المريبة في الإقليم، إلا أن والد تميم حمد بن خليفة آل ثاني، بدا بشكل واضح أكثر انحيازاً نحو بناء علاقات مع إيران، وتعمد تتويجها وتوثيقها بعلاقات خفية مع هرم السلطة والحرس الثوري.

فقد تأسست علاقة التحالف بين النظامين، على عدة أركان تمثلت أبرزها في: دعم الإرهاب، وزعزعة الاستقرار الإقليمي، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، واستخدام الأموال لتجنيد مدافعين عن سياستهما، واستخدام الإعلام لدعم توجهاتهم وسياساتهم الإرهابية.

ووصلت العلاقات المشبوهة بين البلدين إلى ذروتها في عام 2015، حيث شهد هذا العام تعزيز التعاون الأمني لأول مرة بين الحرس الثوري والجيش القطري، عبر توقيع اتفاقية أمنية وعسكرية تحت مسمى مكافحة الإرهاب والتصدي للعناصر المخلة بالأمن في المنطقة، وكانت أحد بنودها السرية منح حق تدريب قوات قطر.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: