أخبار فلسطين

#مقتل 6 فلسطينيين بعد محاولة اجتياز الحدود… والقسام تتوعد بالانتقام

Aa

فلسطين (حضرموت21) وكالات 

قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أمس إن الشبان الستة الذين قتلوا في انفجار داخلي في غزة مساء أول من أمس، وجميعهم من كتائب القسام التابعة لحركة حماس، قضوا أثناء متابعتهم حدثا أمنيا خطيرا أعدته إسرائيل، موضحا أنهم أحبطوا عملية أمنية، لكن دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأضاف هنية أثناء تشييع جثامين عناصر القسام أن «المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام تخوض معركة عقول مفتوحة مع الاحتلال الإسرائيلي على جبهات عدة، منها المسلح والأمني والسياسي والإعلامي… «القسام» أحبطت مئات العمليات الأمنية والاستخبارية بفضل الله، وفضل هذه الثلة المؤمنة من الشهداء».

وتابع هنية موضحا «أن ما قاموا به من عملية أمنية معقدة حفظ العمق الأمني للمقاومة الفلسطينية… وهذه المعركة المفتوحة مع الاحتلال، والتي هي محطة على محطات الصراع، ستزيدنا ثباتا وثقة وعنفوانا وقوة».

ووصف هنية قتلى «القسام» الستة بأنهم «البنية الصلبة لعمل خاص في كتائب القسام… ونحن نشيعهم اليوم ونستشعر إرهاصات النصر رغم وجع الفراق».

وتعهد هنية بأن المقاومة «ستسدد الضربات واللكمات للاحتلال، وصولا للحظة التي نرفع فيها رايات النصر والتحرير على أرض فلسطين».

aser

وكان ستة من عناصر «القسام» قتلوا في انفجار داخلي في دير البلح وسط قطاع غزة.

وأعلن أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة في القطاع، عن وصول «ستة شهداء أشلاء، وثلاث إصابات بجراح مختلفة إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح».

وفي الوقت الذي قالت فيه «القسام» إن «عناصرها الستة الذين ارتقوا في تفجيرٍ مساء أول من أمس أفشلوا أكبر منظومة تجسس فنية زرعها الاحتلال في قطاع غزة خلال العقد الأخير للنيل من الشعب الفلسطيني ومقاومته»، نفت إسرائيل أي علاقة لها بالانفجار.

وجاء في بيان للقسام «لقد نجح شهداؤنا في الوصول إلى تلك المنظومة الخطيرة، وتمكنوا من حماية شعبنا ومقاومته من مخاطر غاية في الصعوبة، وأفشلوا هذا المخطط الاستخباري التجسسي الكبير، الذي كان يعول عليه الاحتلال وأجهزة مخابراته».

وأبرزت «القسام» أن هناك جوانب مهمة في هذا الحدث الكبير «سنكشفها أمام شعبنا الفلسطيني، وسنضعه في تفاصيلها خلال مرحلة لاحقة». محمّلة الاحتلال المسؤولية المباشرة عن هذه الجريمة وعن جرائم أخرى سابقة، وقالت إنه «سيدفع الثمن غالياً، وتسديد فاتورة الحساب قادمٌ لا محالة، والنتائج ستكون مؤلمة». مضيفة أن «الشهداء قدموا أرواحهم الطاهرة فداءً لشعبهم، وهم يتعاملون مع هذه المنظومة الخطيرة، التي كانت تحمل في تركيبتها التفجير الآلي (التفخيخ) كما أعدها العدو».

وأضاف بيان القسام موضحا «نقف اليوم بكل شموخ وإباء أمام هذه الثلة من المجاهدين الأطهار، الذين أنجزوا على مدار سنين عملهم مهمات حساسة في إطار حرب العقول مع الاحتلال، وحققوا إنجازات مهمة في حماية مشروع المقاومة، كان آخرها وأخطرها حدث السبت الذي قضوا فيه شهداء».

ونعت القسام كلا من «القائد الميداني محمود وليد حسن الأستاذ، والقائد الميداني وسام أحمد محمد أبو محروق، والقائد الميداني طاهر عصام سلامة شاهين، والقائد الميداني موسى إبراهيم محمود سلمان، والمجاهد محمود محمد عبد الرحمن الطواشي، والمجاهد محمود سعيد حلمي القيشاوي».

لكن إسرائيل رفضت رواية «حماس»، إذ قال متحدث عسكري إسرائيلي إن «الجيش ليس له دور في هذا الحادث بأي شكل». فيما ذكرت القناة العاشرة العبرية أن الانفجار وقع في قطاع غزة نتيجة محاولة نشطاء من «حماس» تفكيك صاروخ عثر عليه في المنطقة من مخلفات الحرب الأخيرة عام 2014.

وفي أحداث لاحقة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل اثنين من المتظاهرين برصاص الاحتلال شرق خزاعة شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مجموعة من الشبان قاموا باجتياز الحدود.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنه تم «إحباط محاولة تسلل مخربين إلى داخل إسرائيل، والمساس ببنية تحتية أمنية على الحدود مع قطاع غزة».

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: