مجتمع مدني

نيابة الأموال العامة بوادي حضرموت تبرئ الصحفي سعيد سالمين شكابة

Aa

(حضرموت21)خاص

 

في خطوة قضائية كبيرة أصدرت نيابة الأموال العامة بوادي حضرموت والصحراء لمحافظة حضرموت قرارها في القضية رقم (36/2017م) المنظورة أمامها والمتهم فيها الزميل الصحفي سعيد سالمين شكابة بناءاً على بلاغات كاذبة وكيدية وزائفة مرفوعة ضده من قبل مجموعة من عقال الحارات بمديرية تريم بمحافظة حضرموت والقاضي ببراءة الزميل شكابة من التهم المنسوبة إليه.

وقد أوضح إخطار النيابة الموجه لذوي الشأن الذي تلقينا نسخة منه يوم أمس الاثنين 7 مايو 2018م مضمون القرار الصادر من نيابة الأموال العامة بوادي حضرموت على الآتي: –

1-حفظ الاستدلالات قبل المشكو به سعيد سالمين شكابة في واقعة إهانة موظف عام المدعى بها من قبل الشاكي صالح مبخوت العامري وآخرين من عقال حارات مدينة تريم ((لعدم كفاية الأدلة ولما عللناه)).

2-إخطار ذوي الشأن بهذا القرار والتسديد به في السجلات.

aser

وهذا القرار الصادر عن النيابة يعتبر براءة واضحة وصريحة للزميل سعيد شكابة من كل البلاغات الكاذبة والكيدية والزائفة المرفوعة ضده من قبل مجموعة من عقال الحارات بمديرية تريم أواخر العام الماضي 2017م وذلك على إثر خلفية موضوع قام بنشره على صفحته على الفيس بوك تحت عنوان (من على رأسه بطحه يحسحس عليها ؟؟؟!!)

وهو الموضوع الذي أثار حفيظتهم وحنقهم وغضبهم وزعلهم على الرغم من إن الموضوع لم يحتوي على شيء غير مجموعة من الأسئلة والاستفسارات المنطقية المتاحة والواضحة الذي طرحها عليهم وطالبهم بالرد عليها وهي الأسئلة والاستفسارات الذي تتطرق للعديد من قضايا ومعاناة المواطن المسكين والمغلوب على أمره وهو حب الاستيضاح منهم عن ماذا فعلوا تجاه تلك القضايا والمعاناة الذي يتعرض لها المواطن كونهم يمثلونه وهي قضايا ومعاناة موجودة على الواقع.

وكانت الشكوى المرفوعة ضد الزميل سعيد شكابة قد حملت توقيعات (13) عاقل حارة من أصل (28) عاقل حارة وقدمت بعد ثمانية أشهر من نشر ذلك الموضوع، كما إنها استندت إلى قانون الصحافة والمطبوعات اليمني والذي لم تشتمل نصوصه ومواده على أي فقرة بشأن الإعلام الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي لا من قريب ولا من بعيد كما أن هذا القانون من اختصاص نيابة الصحافة والمطبوعات وليس من اختصاص نيابات أخرى. 

وفي أول ردة فعل الصحفي سعيد شكابة عن قرار النيابة قال حقيقة كم أنا سعيد للغاية من هذا القرار الذي أظهر الحق وأزهق الباطل وأدحض افتراءات وأكاذيب مجموعة متغطرسة ومتعجرفة من أصحاب عقليات الغاب المتحجرة العفنة والقذرة تعتقد أنها لازالت تعيش في العصور الماضية وتستطيع أن تغطي ببلاغاتها الزائفة وأكاذيبها على أفعالها الدنيئة والبشعة.

وأضاف شكابة قائلاً :- ولا أعرف حقيقة كيف نسي هؤلاء الأشخاص أن الحق دائماً يعلو ولا يعلى عليه والباطل والكذب والافتراء يفتضح أمام الجميع.

و واصل شكابة حديثه قائلاً :- وحقيقة أقول إنني مثلما سعدت كثيراً من بلاغهم بالأمس الذي أثلج صدورنا كونه أكد للجميع بما لا يدع مجالاً للشك صدق أقوالنا وطرحنا وإصابتنا للهدف، فأنني سعيد اليوم من قرار النيابة الذي وجه لهم صفعة قوية ومدوية.

وأكد على مدى مصداقيتنا ومصداقية ما نقوم بنشره سواء أكان على صفحات الصحف أو المواقع الإلكترونية أو صفحات التواصل الاجتماعي من مواضيع صادقة وصريحة تنقل معاناة المواطن والوطن ونكشف من خلالها مكامن الفساد والفاسدين أياً كانوا ومهما كانوا.

ونوه الزميل سعيد شكابة في حديثه إلى أن هذا القرار لا يعتبر نهاية المطاف أو انتهاء القضية بل قال على العكس أنه بداية القضية الذي سنرفعها ضدهم من قبلنا للجهات المختصة والمعنية والذي سوف نطالب فيها بمحاسبتهم ومعاقبتهم وتوقيفهم عند حدهم واتخاذ كل الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم تجاه ما اقترفوه من جريمة شنيعة بحقنا أسأت لنا وشوهت مقامنا وشخصنا أمام الناس حتى يكونوا عبرة لكل من يعتبر وإنصافنا ورد الاعتبار لنا وتعويضنا عن كل الأضرار النفسية والجسمية والصحية والاجتماعية والمهنية والأسرية والمادية الذي لحقت بنا بسببهم حتى لا يكرروا فعلتهم هذه مع أي أحد آخر برئ، وسوف نلاحقهم أينما حلو ورحلوا ولن نسكت عن حقوقنا شاء من شاء وآباء من آباء.

وأختتم الزميل شكابة حديثه قائلاً :- أصدقائي الأعزاء كل باسمه وصفته ومكانته شكراً جزيلاً لكم على مشاعركم الفياضة حيال ما تعرضنا ونتعرض له من مكايدات وتهديدات واعتداءات دنيئة و وقفتكم الكريمة وتضامنكم الكامل معنا واستنكاركم وإدانتكم المطلقة لكل ما تعرضنا له من قبل أولئك المكابرين المتنفذين وثقوا تماماً أن كل منشوراتكم التضامنية وبيانات الإدانة والاستنكار والتضامن المنشورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع المختلفة وكذا كل اتصالاتكم وحضوركم إلينا ومقابلتنا هي محل احترامنا وتقديرنا ونعتز ونفتخر بها وبكم كثيراً  وستظل مواقفكم راسخة في عقولنا وتاج ألماس متوج على رؤوسنا ما دمنا على قيد الحياة.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: