العالم الآن

#ترامب يتعهد حرمان إيران من أسلحة الدمار الشامل وتأييد إماراتي سعودي بحريني

Aa

(حضرموت21) وكالات 

أيدت دولة الإمارات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران للأسباب التي أوردها في كلمته أمس الثلاثاء، والتي لا تضمن عدم حصول إيران على السلاح النووي في المستقبل، ورحبت باستراتيجيته في هذا الخصوص.

ودعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان الثلاثاء، المجتمع الدولي والدول المشاركة في الاتفاق النووي إلى الاستجابة لموقف الرئيس ترامب لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، وذلك من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار الدولي.

وأعلنت المملكة العربية السعودية تأييدها وترحيبها بالخطوات التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيال انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني، وما تضمنه الإعلان من إعادة فرض للعقوبات الاقتصادية على إيران، والتي سبق وأن جرى تعليقها بموجب الاتفاق النووي.

وأكدت أن تأييدها السابق للاتفاق النووي بين إيران ودول مجموعة (5 + 1) كان مبنياً على قناعتها التامة بضرورة العمل على كل ما من شأنه الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط والعالم، «إلا إن إيران استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات عليها واستخدمته للاستمرار في أنشطتها المزعزعة لاستقرار المنطقة، خصوصاً من خلال تطوير صواريخها الباليستية، ودعمها للجماعات الإرهابية في المنطقة، بما في ذلك حزب الله وميليشيات الحوثي، التي استخدمت القدرات التي نقلتها إليها إيران في استهداف المدنيين في المملكة واليمن والتعرض المتكرر لممرات الملاحة الدولية، وذلك في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن».

وأعربت المملكة عن أملها في أن يتخذ المجتمع الدولي موقفاً حازماً وموحداً تجاه إيران وأعمالها العدائية المزعزعة لاستقرار المنطقة، ودعمها للجماعات الإرهابية، خصوصاً حزب الله وميليشيات الحوثي، ودعمها لنظام بشار الأسد والذي ارتكب أبشع الجرائم ضد شعبه والتي أدت إلى مقتل أكثر من نصف مليون من المدنيين، بما في ذلك باستخدام الأسلحة الكيماوية «من هذا المنطلق تؤكد المملكـة استمرارها في العمل مع شركائها في الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لتحقيق الأهداف المرجوة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي، وضرورة معالجة الخطر الذي تشكله سياسات إيران على الأمن والسلم الدوليين بمنظور شامل لا يقتصر على برنامجها النووي، بل يشمل كل أنشطتها العدوانية بما في ذلك تدخلاتها في شؤون دول المنطقة ودعمها للإرهاب، ويقطع كافة السبل، نهائياً، أمام إيران لحيازة أسلحة الدمار الشامل».

aser

كما أعلنت مملكة البحرين تأييدها قرار الرئيس الأمريكي الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران واستئناف العقوبات المشددة على النظام الإيراني، مؤكدة دعمها التام لهذا القرار الذي يعكس التزام الولايات المتحدة الأمريكية بالتصدي للسياسات الإيرانية ومحاولاتها المستمرة لتصدير الإرهاب في المنطقة دون أدنى التزام بالقوانين والأعراف الدولية، وبما يثبت أن هذا الاتفاق حمل العديد من النواقص، وأهمها عدم التطرق إلى برنامج إيران للصواريخ الباليستية، وتهديدها لأمن واستقرار المنطقة من خلال التدخل في شؤون دولها الداخلية ودعم الميليشيات الإرهابية التابعة لإيران في هذه الدول.

وأبدت تضامنها مع القرار الذي اتخذه الرئيس ترامب ووقوفها إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية في جهودها الهادفة للقضاء على الإرهاب على الصعيدين الإقليمي والدولي، داعية كل الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق للنظر بمسؤولية للأمن والسلم في المنطقة واتخاذ خطوات مشابهة لما اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية.

وجددت مملكة البحرين موقفها الداعم لجميع المساعي التي تهدف إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، وإلى منع إيران من الحصول على أسلحة نووية، ومكافحة تمويل وإسناد إيران للميليشيات المتطرفة في المنطقة، والداعي إلى ضرورة احترام إيران لسيادة جيرانها وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية.

كان ترامب قد أعلن الثلاثاء انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، واصفاً إياه بأنه «كارثي»، وإعادة العمل بالعقوبات على طهران.

وبيّن في كلمة متلفزة ألقاها في البيت الأبيض «أعلن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني» الذي وقع مع القوى الكبرى العام 2015.

ونبه إلى أن «كل بلد يساعد إيران في سعيها إلى امتلاك الأسلحة النووية يمكن أن تفرض عليه الولايات المتحدة أيضاً عقوبات شديدة، لدينا الدليل القاطع على أن الوعد الإيراني كان كذبة».

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: