العالم الآن

طفلان #انتحاريان يشاركان في #هجمات على #كنائس باندونيسيا

Aa

(حضرموت21) رويترز

ارتفعت حصلة الهجمات الثلاث التي استهدفت كنائس في اندونسيسا إلى عشرة قتلى وأكثر من أربعين جريحا. وهي الهجمات التي أعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤوليته عنها. الرئيس الاندونيسي يؤكد مشاركة طفلين في الشن الهجمات.

أكد الرئيس الاندونيسي جوكو ويدودو مشاركة طفلين انتحاريين في اعتداءات استهدفت ثلاث كنائس في مدينة سورابايا ثاني أكبر مدينة في البلاد. ووصف ويدودو الهجمات بأنها “همجية”، وتابع “أصدرت تعليمات للشرطة بتعقب شبكات الجناة وتفكيكها”.

وتبنى تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف إعلاميا بـ”داعش” المسؤولية عن الهجوم، بحسب ما ذكرت وكالة أعماق، الذراع الإعلامية للتنظيم. وأسفرت الهجمات التي وقعت، اليوم الأحد (13 أيار/مايو)، عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 40 آخرين. وأشارت وكالة المخابرات الإندونيسية في وقت سابق إلى احتمالية وقوف جماعة أنصار الدولة، المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية، وراء الهجمات.

وقال المتحدث باسم وكالة المخابرات الوطنية، واوان بوروانتو، لشبكة “مترو تي في” التلفزيونية، “خططوا لمهاجمة أهداف للشرطة في 11 أيار/مايو لكن بسبب استعداد الشرطة اختاروا أهدافا بديلة”. وقال فرانس بارونغ مانجارا، المتحدث باسم شرطة جاوة الشرقية، إن التفجير الأول وقع حوالي الساعة السابعة والنصف من صباح اليوم الأحد بالتوقيت المحلي في كنيسة سانتا ماريا الكاثوليكية مرجحا أنه كان تفجيرا انتحاريا. ووفقا للمتحدث، فقد تلاه تفجير ثان في كنيسة خمسينية وثالث في كنيسة بروتستانتينية.

وقال أحد الحراس عند كنيسة جيه كيه اي البروتستانتينية لوسائل الإعلام المحلية إن أحد الانتحارين المشتبه بهم كانت سيدة تحمل طفلين. ونقل موقع ديتيك الإخباري الإلكتروني عن الحارس القول إن رجال الشرطة استوقفوها لدى البوابة، “ولكنها انفجرت فجأة”. وأظهرت الصور التلفزيونية دراجة بخارية متضررة يعتقد أن الانتحاري استخدمها في كنيسة سانتا ماريا بالإضافة إلى سيارات محترقة خارج كنيسة ثانية.

aser
 

وشوهد أفراد من فرقة تفكيك القنابل بالشرطة وهم يحاولون تفكيك ما يبدو أنه أداة تفجير لم تنفجر خارج كنيسة ثالثة. وقالت اندانج، وهي من رواد كنيسة سانتا ماريا لقناة “كومباس” التلفزيونية، “كنت جالسة في مقصف أمام الكنيسة عندما سمعت انفجارا مدويا”. وتابعت “كان هناك الكثير من الناس في ذلك الوقت. رأيت جثثا وجرحى”.

ويخضع مؤسس “جماعة أنصار الدولة” المزعوم أمان عبد الرحمن للمحاكمة في اندونيسيا لعلاقته بهجوم وقع في عام 2016، أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص من بينهم أربعة متشددين. وتعد سورابايا، عاصمة مقاطعة جاوة الشرقية، ثاني أكبر مدينة في اندونيسيا. وتعاني اندونيسيا، التي تضم أكبر أغلبية مسلمة في العالم، من سلسلة من الهجمات من قبل متشددين إسلاميين منذ عام 2000.

 

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: