محليات

تقرير خاص: القوات #الإماراتية تبدا التمهيد … معركة #الحديدة تحتدم ومخاوف #حوثية من ساعة الصفر

Aa

عدن (حضرموت21) خاص 

 
بدأت اليوم القوات المسلحة الإماراتية التمهيد لعملية برمائية ضخمة استعداد لتحرير محافظة الحديدة من الميليشيات الحوثية وتخليص المواطنين من شرور تلك الميليشيات.
 
القوات المسلحة الإماراتية بحسب معلومات نشرت اليوم قد بدأت فعلاً بالوصول لسواحل الحديدة تمهيدا لعلمية واسعة وشاملة ووفق المؤشرات ان الساعات القادمة ستكون مؤلمة وقاسية على مليشيا الحوثي ومن يقف خلفها .
 
وسائل اعلام تابعة للميليشيات الحوثية نشرت أيضا اليوم عدد من اخبار قادة الميليشيات الحوثية الى محافظة الحديدة في مؤشر بارز لقلق الجماعة المتمردة من العمليات التي تشنها قوات العمالقة الجنوبية وقوات المقاومة التهامية بدعم واسناد كبير من التحالف العربي ممثلا بالقوات المسلحة الامارتية بعد حررت تلك القوات اليوم ميناء الحيمة شمال الخوخة بمحافظة الحديدة وباتت تلك القوات على موعد مع ساعة الصفر للدخول الى الحديدة وتحريرها .
 
ومن المتوقع ان تغير معركة الحديد موازين القوى في اليمن .
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تحركات على الأرض لقوات العمالقة ” الجنوبية” والمقاومة التهامية والوطنية وبعد الانتصارات التي تحققت في الساحل الغربي خلال الأيام الماضية .
 
 
 
وشهد الساحل الغربي لمحافظة الحديدة اليمنية معارك عنيفة في الأيام الماضية، حيث احتدمت المواجهات، وتمكنت القوات الجنوبية لواء العمالقة ، من تحرير “جبل العمري” في الساحل الغربي بعد حصار ميليشيا الحوثي الانقلابية وقطع الإمدادات عنها.
 
ويطل “جبل العمري” على منطقة ذباب الساحلية المحررة والواقعة غربي محافظة تعز .
وكانت المقاومة الجنوبية نجحت في وقت سابق وبإسناد من القوات المسلحة الإماراتية من تحرير منطقة كهبوب ودحر ميليشيا الحوثي ضمن سلسلة الانتصارات الميدانية التي تحققها في أكثر من جبهة، وبالتزامن مع الضربات الجوية الناجحة التي وجهها مؤخرا القوات الجوية للتحالف العربي واستهدفت القيادات الحوثية.
 
وتشهد جبهات الساحل الغربي لليمن عمليات عسكرية واسعة النطاق غربي محافظة تعز أسفرت عن السيطرة على مناطق جديدة من قبضة ميليشيات الحوثي الإيرانية استكمالا لتحرير وتأمين الساحل وفك الحصار عن تعز من الجهة الغربية.
 
ونجحت المقاومة، وتحت غطاء جوي كثيف للتحالف، في طرد الحوثيين من جبهات مديرية موزع غربي تعز وإحكام سيطرتها على مفرق المخا ومحيطه والبرح وسلسة الجبال المطلة على الساحل من المضاربة في لحج إلى البرح في تعز إلى حيس في الحديدة.
 
اربعة محاور للتحرير : منها تعز وصعدة المعقل الرئيسي
 
اربعة محاور عسكرية واصلت من خلالها القوات الحكومية التابعة للشرعية وبدعم واسناد من التحالف العربي تقدمها صعدة ، المحور الأول في منطقة البقع، وتتقدم فيه القوات نحو مركز مديرية كتاف، إضافة إلى المحور الثاني في مندبة، وهدف القوات هناك الوصول إلى مركز مديرية باقم، فيما يتركز المحور الثالث في مديرية رازح حيث باتت قوات الشرعية على مشارفها.
 
أما المحور الرابع فهو حيث بدأت قوات الشرعية قبل أيام عملية عسكرية نحو مديرية الظاهر.
 
وأكدت مصادر عن مقتل أكثر من مئة من ميليشيات الحوثي الإيرانية وتدمير ستة عشر آلية ومركبة عسكرية للحوثيين في مناطق متفرقة في الساحل الغربي في ضربات جوية لمقاتلات التحالف العربي خلال الأيام الثلاثة الماضية.
 
ولا تقف هزائم الحوثيين عند صعدة، ففي جبهة الساحل الغربي تسببت الضربات الجوية للتحالف ضد التعزيزات التي ترسلها الميليشيات في إنهاك قدراتهم العسكرية وإفقادهم القدرة على إدارة الجبهة.
 
ومن الساحل الغربي إلى جبهة الشريجة الراهدة يتلقى أتباع طهران ضربات موجعة، فيما تتقدم المقاومة الجنوبية مسنودة بغطاء جوي يوميا من الشريجة نحو الراهدة ثاني أكبر مدينة في محافظة تعز وسط انهيار ميليشيات الحوثي الموالية لإيران.
 
وحررت قوات المقاومة الجنوبية بإسناد من القوات المسلحة الإماراتية ميناء «الحيمة» شمال الخوخة وسط فرار وانهيار لميليشيات الحوثي الإيرانية من جبهات القتال.
وجاء تحرير ميناء «الحيمة» بعد تحرير مديرية الوازعية بالكامل ضمن عملية عسكرية واسعة كبدت الانقلابيين خسائر فادحة في العتاد والأرواح.
 
الهلال يغيث ميون
 
وزار فريق من الهلال الأحمر الإماراتي، أمس السبت جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب للأطلاع على احتياجات الجزيرة.
 
كما وزع الفريق 100 سلة غذائية لسكان الجزيرة البالغ عددهم 70 أسرة، كمساهمة عملية جديدة ،من الهلال الأحمر الإماراتي بعدن ،للتخفيف من معاناة المواطنين في “ميون”.
 
وأوضح نائب رئيس فريق الهلال الأحمر الإماراتي بعدن الأستاذ طيب الشامسي أن ما يقدمه الهلال من دعم متواصل لأبناء جزيرة ميون خاصة ولكافة أبناء الشعب اليمني عامة ،يأتي كواجب أخوي تجاههم ،خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها جراء الحرب وتبعاتها،
 
مشيراً إلى أن السلل الغذائية التي وزعها فريق الهلال الأحمر الإماراتي على سكان “ميون” تأتي في إطار سلسلة من الدعم والأعمال والأنشطة الإنسانية والإجتماعية التي قدمتها وتقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة، ممثلة بذراعها الإنساني ” الهلال الأحمر ” لجزيرة ميون وكافة المحافظات اليمنية.
 
وعند وصول الفريق إلى الجزيرة التي تبعد عن ميناء العاصمة عدن مئة ميل بحريّ تقريبا ،ثمن الشيخ صالح علي سعيد ميوني،شيخ جزيرة ميون، جهود ودعم هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، في التخفيف من معاناة المواطنين بجزيرة ميون، متمنياً أن تواصل الهيئة تقديم الدعم والمساعدة للجزيرة ، خاصة في جانب الطاقة الكهربائية والجانبين الصحي والتعليمي، لما لهذه الخدمات من أهمية بالغة في حياة المواطنين.
 
وكان أهالي الجزيرة ،قد أستقبلوا الفريق الزائر لهم بترحاب حار ، وعبروا عن شكرهم وإمتنانهم لما قدمته وتقدمه الإمارات العربية المتحدة، ممثلة بذراعها الإنساني “الهلال الأحمر الإماراتي” من دعم سخي لهم، في المجال الإنسان والإجتماعي وغيره من المجالات المختلفة، والذي يعزز روح الأخوة بين الشعبين الشقيقين، اليمني والإماراتي ،ويعكس حرص قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، على رفع المعاناة عن كاهل اليمنيين، في عموم محافظات الجمهورية، دون تمييز أو إستثناء.
 
 
تعويض الخسارة بتجنيد أفارقه
 
بعد فشلها في تجنيد أبناء القبائل اليمنية، عمدت ميليشيا الحوثي إلى احتجاز 120 أفريقيا وتجنيدهم للقتال في صفوفها في جبهات البرح والكمب (غربي تعز)
 
وأوضحت مصادر أن هؤلاء الأفارقة قبض عليهم في محافظة إب، ونقل بعضهم إلى محافظة ذمار للتدريب، فيما نقل البقية ممن أدوا الخدمة العسكرية في بلدانهم إلى مناطق هجدة (غربي تعز)، للزج بهم في جبهات القتال في البرح لتعويض الخسائر البشرية في صفوف الميليشيا.
 
وأضافت المصادر إن الأفارقة تتنوع جنسياتهم بين الصومالية والإرترية وكانوا في طريقهم إلى مديرية رداع في محافظة البيضاء للعمل في مزارعها.
وتعطي ميليشيا الحوثي الأولوية في الآونة الأخيرة لتجنيد مقاتلين، بعد رفض القبائل اليمنية لدعواتها المتكررة للانخراط في صفوفها.
 
 
مقتل العشرات من الحوثيين
 
وقتل نحو 40 عنصراً من #ميليشيات_الحوثي، بينهم القيادي محمد عبدالرحمن الشهار، خلال مواجهات عنيفة تدور منذ صباح الجمعة على الساحل الغربي في مديريتي الجراحي والتحيتا جنوب محافظة الحديدة، بين الانقلابيين من جهة، وقوات مشتركة من ألوية العمالقة والمقاومة التهامية من جهة أخرى.
 
وشنت قوات المقاومة ، بإسناد من التحالف، هجوماً واسعاً على مواقع الميليشيات في أجزاء واسعة من مديريتي الجراحي والتحيتا، ملحقة بها خسائر مادية وبشرية كبيرة.
 
وبالتزامن، سيطرت وحدات من الجيش الوطني على سلسلة جبال كهبوب بين محافظتي لحج وتعز شرق باب المندب، كما تحاصر مجاميع أخرى من الميليشيات في معسكر العمري بعد أن قطعت خطوط الإمداد عنها.
 
من جانبها، تسعى قوات من اللواء الثالث عمالقة لاستعادة السيطرة الكاملة على المواقع والمرتفعات في مديرية الوازعية ودحر الحوثيين منها.
 
وتواصل القوات المشتركة من الجيش والمقاومة تقدمها جنوب محافظة الحديدة، لإحكام السيطرة على مديريتي الجراحي والتحيتا، والتقدم نحو مديرية زبيد الساحلية.
 
 
 
 

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: