تقاريرمحليات

تقرير خاص: عودة بن دغر إلى عدن: مواصلة لمسرحية تقديم الخدمات أم لأثارة الفتن!

Aa

عدن (حضرموت21) خاص 

 

 

يتوجس عدد من “العدنيون”، من احتمالية وقوع اضطرابات أمنية في مدينتهم، حال عودة رئيس وزراء الشرعية احمد عبيد بن دغر، إليها، بينما يفضل آخرين، أن لا يعود وحكومته التي يرون أن وجودها في أي منطقة جنوبية يقترن بالمشكلات المفتعلة، فضلا عن عجز “بن دغر وحكومته”، عن معالجة الكثير من القضايا والملفات الخدمية والتنموية العالقة.

 

 

aser

عبدالحليم الشعيبي، يسكن في مديرية البريقة المسماة (عدن الصغرى)، يشعر بقلق على مدينة عدن، وعلى مستقبل الجنوب، بعد الأزمة الأخيرة التي أفتعلها “بن دغر” في جزيرة سقطرى.

 

يقول الشعيبي “أتمنى أن لا يعود بن دغر إلى مدينة عدن، لأننا كمواطنين غير مرحبين بوجوده بيننا”. ويضيف الشعيبي في حديثه لـ”حضرموت21“؛”عودة بن دغر إلى عدن، تعني مواصلة إشعال الفتن بين أبناء الجنوب، وإفساد العلاقة الأخوية بين الجنوبيين وإشقائهم في التحالف العربي”.

 

ويؤيد الأكاديمي الجنوبي الدكتور علي الحريري، ما ذكره الشعيبي، ويرى في حديثه لـ”حضرموت 21“؛ “أنه لطالما أستمر الدكتور بن دغر، في اتباع الاملاءات الإخوانية المعرقلة لجهود استكمال تحرير ما تبقى من أرض الجنوب، سواءا من المليشيات الحوثية، أو من التنظيمات الارهابية، لذا فأن وجودة بين أبناء عدن، سيكون مزعجا لهم، فنحن كأكاديميين كنا نرغب أن يكون رئيس وزراء الحكومة الشرعية، على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقه في هذه المرحلة العصيبة، لكن هذه الأمنية البسيطة لم تتجسد في شخص بن دغر الذي كنا قد ضننا فيه خيرا”.

 

 

ويرجح المثقف نبيل الحدي بأن عودة “بن دغر” لمدينة عدن ستكون وشيكة، حسب المعطيات المتاحة، لكن الحدي، يعتقد أن عودة بن دغر ستكون لإثارة الفتن واستفزاز الشارع الجنوبي والتحالف العربي الذي واجه الازمة المفتعلة بعقلانية وحكمة، وأعني هنا الموقف الرزين لقادة دولة الإمارات. ويحذر الحدي في حال ما أسماه تمادي “بن دغر”،”فقد يكون للشارع الجنوبي كلمه تنفيه مع حكومته من أرض الجنوب”.

 

أما الناشط مرشد العوذلي، فيرى أنه في حال عودة “بن دغر ” إلى عدن فإنه سيواصل نشاطه الخدمي الخاص بمصالح تتبع أحزاب ومكونات الاصلاح، والمؤتمر الذي ينتسب إليه سياسياً، لذا يجب عليه أن يقدم استقالته من رئاسة الوزراء، أو يرحل من الجنوب، وبالأخص عدن، وبغير رجعه.”

 

زمن التغيير: الكاتبة وردة العواضي تتبنى رأياً مغايراً،وتقول وردة لـ”حضرموت 21“،”رغم ان المشهد اليوم في عدن ضبابي وغير واضح، لكن لابد من عودة بن دغر إلى عدن، حتى تمارس الحكومة الشرعية عملها وتفتح أبوابها للمواطنين، وتواصل تقديم الخدمات المفترض أن تقدمها للناس، لكن عودة بن دغر تحتاج إلى تسهيل السبل له، وأن تترك له فرصة جديدة، حتى يثبت وجوده ويتمكن من أن يجعل الناس يشعرون انهم يعيشون في زمن التغيير الحقيقي”.

 

نقل الصراع:

 

“عودة بن دغر إلى عدن بعد الأزمة التي تفجرت في جزيرة سقطرى، تترتب عليها الكثير من الأمور، أهمها :صياغة تفاهمات مع التحالف العربي ودولة الإمارات العربية المتحدة على وجه التحديد، وعودة السعودية مؤخرا إلى سقطرى عبر لجنة تهدئة جديدة بالإضافة إلى قوة عسكرية، كل تلك المعطيات تنبئ بالكثير من المتغيرات، أهمها على الاطلاق دخول الرياض في المشهد الجنوبي.

 

يقول الصحفي ماجد الشعبي، لـ”حضرموت21″، ويضيف: “في اعتقادي بعد أن يخرج الفرقاء في سقطرى إلى حل سيعود “بن دغر” مجدداً إلى عدن، غير أن عودته لن تشكل فارقا خصوصاً بعد قيام الأخير في نقل الصراع من العاصمة عدن إلى أكثر مناطق اليمن استقرار وهدوء، وبالنسبة للخدمات لا أعتقد أن عودة بن دغر ستشكل فارقا في توفير أهم متطلبات الشارع العدني، والتي لا تتجاوز حدود توفير التيار الكهربائي أقلها مع دخول شهر رمضان المبارك، وهذا يعني أن الحكومة والتحالف سيراوحون مكانهم وستظل الخدمات الغائب الوحيد، ومسألة توفيرها أو على الأقل تحسينها أمر مرهون بصياغة تفاهمات سياسية عليا طرفيها الشرعية والإصلاح والسعودية من جهة والإمارات والانتقالي من جهة أخرى”.

 

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: