اخبار المملكة العربية السعودية

العرب اللندنية: التحالف العربي يحبط #هجوما حوثيا على مطار أبها

Aa

(حضرموت21) العرب اللندنية

أكد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، السبت، أنه أحبط محاولة “هجوم إرهابي” بطائرة بدون طيار قرب مطار أبها بجنوب السعودية.

ونقلت قناة تلفزيون العربية عن التحالف الذي تقوده المملكة تأكيده بأنه دمر الطائرة لدى محاولتها الاقتراب من مطار أبها مشيرا إلى أن المطار يعمل بشكل طبيعي.

كما أعلن التحالف العربي عن استهداف قواته لمسلحين قال إنهم مسؤولون عن إطلاق طائرات من دون طيار في محافظة صعدة شمالي اليمن، وفق قناة الإخبارية السعودية.

وقال التحالف إنه تم “استهداف الإرهابيين المسؤولين عن إطلاق الطائرات بدون طيار من صعدة شمال اليمن”. وأكد أن المطار يعمل بحركته المعتادة، وأن “المسؤولين عن العمل الإرهابي تم القضاء عليهم”.

وهذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها المليشيات الحوثية الأراضي السعودية، إذ تواترت محاولات الهجمات بصواريخ باليستية وبالطائرات المسيرة إيرانية الصنع.

aser

ويدل الاستهداف العشوائي للأراضي السعودية من قبل الحوثيين على ردود فعل غير مدروسة من قبل الجماعة التي تتلقى الدعم من النظام الإيراني. كما تعكس محاولات الاستهداف الفاشلة الوضع الميداني الصعب الذي تعيشه الجماعة الحوثية وارتخاء قبضتها على المناطق اليمنية، الأمر الذي يشرع لجهات ذات صلة بالملف اليمني للحديث عن قرب نهاية الحرب وللتفكير في ما بعدها.

وبرز بوضوح خلال الأيام الماضية طغيان الارتباك والعشوائية على العمليات العسكرية لميليشيا الحوثي التي تحتل أجزاء من اليمن، ما يُعتبر بحسب خبراء الشؤون الأمنية والعسكرية انعكاسا لوضعهم الميداني الصعب الذي أصبحوا عليه مع تحقيق القوات المدعومة من التحالف العربي سلسلة من الانتصارات وانتزاعها مناطق هامة من سيطرتهم في أنحاء متفرقة من البلاد.

ومنذ 26 مارس 2015، تقود السعودية تحالفا عسكريا يدعم القوات الحكومية اليمنية في مواجهة مسلحي الحوثي الذين يسيطرون على عدة محافظات بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر 2014.

قوات التحالف العربي تستهدف عناصر تابعة للميليشيات الحوثية مسؤولة عن إطلاق طائرات من دون طيار في محافظة صعدة شمالي اليمن

وتربط الأوساط السياسية اليمنية استهداف جماعة الحوثي المتمردة لمناطق سعودية بقصف صاروخي باليستي، بأسباب محلية تتمثل في الخسائر الكبيرة التي مني بها المتمردون خلال الأيام الماضية وتراجعهم السريع في مناطق بالغة الحيوية لهم على رأسها الشريط الساحلي الغربي، وأخرى إقليمية ودولية، تتمثل في الضغوط الشديدة المسلطة من المجتمع الدولي على إيران والتي بلغت مداها مع الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي.

وطهران نفسها هي مصدر الصواريخ التي يستخدمها الحوثيون في قصف السعودية، وقد تكون مصدر الأوامر بالقصف وتحديد مواعيده وفق الأجندة الإيرانية.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ثلاثة صواريخ باليستية مصدرها مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن، اثنان منها دمرا في أجواء العاصمة الرياض والثالث تم اعتراضه فوق منطقة جازان جنوبي المملكة.

وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قد كتب على تويتر تعليقا على استهداف بلاده بالصواريخ الإيرانية “الاعتداءات الحوثية المدبرة من إيران والتي يستنكرها بشدة المجتمع الدولي تكشف إرهابهم ولا تؤثر على استقرارنا وتنميتنا”.

وفي الأشهر القليلة الماضية، أطلق الحوثيون صواريخ باتجاه السعودية في إطار الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات في اليمن.

ويقول الحوثيون إن الصواريخ التي يستخدمونها في قصف السعودية “مصنّعة محليا”، لكن تقارير خبراء عسكريين كشفت أن هذه الصواريخ وغيرها من الأسلحة التي يستخدمها الحوثيون في استهداف السعودية أو في الحرب في اليمن إيرانية الصنع.

وفي تصريح سابق غداة إطلاق الصواريخ على الرياض وجازان، قال العقيد تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية اليمنية بقيادة الرياض إن “هذا العمل العدائي من قبل الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران يثبت استمرار تورط دعم النظام الإيراني للميليشيا الحوثية بقدرات نوعية بهدف تهديد أمن السعودية والأمن الإقليمي والدولي”.

وتعود حالة الارتباك التي تعيشها الميليشيات الحوثية المتمردة إلى تقدم القوات اليمنية في أكثر من جبهة على حساب الجماعة المدعومة من إيران.

ويشهد محور الساحل الغربي حاليا أبرز المعارك في الحرب اليمنية، ويقترب الجيش اليمني المدعوم من قوات التحالف العربي أكثر من مدينة الحديدة بمينائها الاستراتيجي الذي يسيطر عليه الحوثيون.

اظهر المزيد
Try Audible Plus

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Try Audible Plus
زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: