كابول (حضرموت21) وكالات 

قتل انتحاري يستقل دراجة نارية الاثنين 8 أشخاص على الأقل قرب مدخل مكان اجتماع رجال دين مسلمين في العاصمة الأفغانية كابول حيث تجمعوا لشجب الإرهاب والدعوة للسلام، وفق مسؤولين أمنيين.
 
وقال شاهد لرويترز إن القنبلة انفجرت عند مدخل خيمة كبيرة قرب مبان سكنية غرب كابول بعد مغادرة معظم رجال الدين، مشيراً إلى أن “الناس أصيبوا وكانوا يصرخون”.
 
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي يسلط الضوء على تدهور الوضع الأمني قبل الانتخابات البرلمانية وانتخابات المجالس البلدية المقررة في 20 تشرين الأول/أكتوبر.
 
ونفت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم. وتقاتل طالبان لفرض تطرفها بعد الإطاحة بها من الحكم عام 2001 على يد قوات مدعومة من الولايات المتحدة.
 
وبدأ أكثر من ألفي عالم دين من أنحاء البلاد اجتماعا الأحد في خيمة لويا جيركا (المجلس الأعلى للقبائل) لشجب الصراع الدائر منذ سنوات. ويعتزمون إصدار فتوى تطالب متطرفي حركة طالبان بإعادة السلام مما يسمح للقوات الأجنبية بمغادرة البلاد.
 
وقتلت سلسلة تفجيرات بكابول العشرات في الشهر الأخيرة ولم تظهر أي مؤشرات على أن الهجمات هدأت خلال شهر رمضان.
 
واقتحم مسلحون ببنادق وقاذفات قنابل مقر وزارة الداخلية شديد التحصين الأربعاء واشتبكوا مع قوات الأمن لأكثر من ساعتين.
 
وفي نيسان/أبريل، قتل انفجاران في كابول 26 شخصاً على الأقل، بينهم تسعة صحافيين وصلوا لتغطية الانفجار الأول واستهدفهم انتحاري.
 
وقبل أسبوع سقط 60 قتيلاً وأكثر من 100 مصاب عندما فجر انتحاري نفسه أمام مركز تسجيل الناخبين في المدينة.
 
وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الكثير من الهجمات في كابول، لكن مسؤولين أمنيين يقولون إنه من المرجح أن تكون شبكة حقاني المسؤولة عن العديد من الهجمات. وشبكة حقاني تربطها صلات بحركة طالبان.
 
ونفذت طالبان هجمات أيضاً في الأقاليم مع تصعيد قتالها في أنحاء البلاد منذ أعلنت بدء هجوم “فصل الربيع السنوي” في نيسان/أبريل.