كتاب ومقالات

رسالة إلــــى “مــــارك”بقلم/ خولة عوض

عزيزي “مارك” حينما أفتح تطبيقك وتسألني ذلك السؤال “بم تفكر ” هنا أشعر بالحماس وبرغبة الكتابة لإخبارك بكل ما يجول في تفكيري .
أتريد أن تعلم بما أفكر ؟ حسناً سأخبرك ، إنني أفكر في ذلك الحلم الذي أسعى بكل ما أوتيت من قوة أن أحققه , في ذلك الطموح الذي أراه كل ليلة أمامي قبل أن أنام .
هل تود تفاصيل أخرى عن هذا الحلم ؟ سأخبرك … إنني أريد أن أجول في كل بقاع الأرض! لا لا ليس من أجل ماتفكر فيه _ من أجل السياحة _ بل من أجل نشر الأمل في قلوب كل الناس … في كل قلب يتألم , في كل قلب حزين , أزرع الأمل في كل الأراضي التي أصابها او كاد أن يصيبها شبح ” اليأس” .
نعم يا “مارك” هذا ماأفكر فيه , نشر الأمل وبثه في القلوب وفي كل مكان .
حسناً هذا فيما يخص تفكيري , وهناك تسألني من تود أن يرى منشوراتك ” العامة أو الأصدقاء ” فبالتأكيد سأختار ” العامة ” كي يعم وينتشر الأمل في كل مكان ويراه كل من يقرأ “تفكيري” .
أما فيما يخص المكان ياعزيزي ” مارك” فأنا سأنشر الأمل من أرض الخير و السلام “حـضـرمـوت” إلى كل بقعه في هذا العالم , “أنصحك أن تقوم بجولةٍ لهذه البلاد لترى هذا الأمل في عيون شبابها الطامحين” .
“حسنا سأنشر تفكيري” ….
ماذا بعد يا “مارك” ؟ ما الذي يوجد في تطبيقك أيضاً ؟
آه لقد نسيت … أنت تسألني عن ” بماذا تشعر ”
بكل تأكيد إنني أشعر بكمية من السعادة والطاقة الإيجابية والتفاؤل يسري بداخلي , كونني أنشر ما تحتاج إليه النفوس خصوصاً ونحن في هذا الوضع الذي تشهده كل البلدان العريية .
نعم نعم أعلم يا ” مارك” تريدني أن “أشير” إلى الأصدقاء , بكل تأكيد سأشير لهم كي يصل تفكيري بنشر الأمل إلى أكبر عدد ممكن من كل من يستخدم “تطبيقك” وايضاً سأعمل على وضع “هاشتاق لكي يستخدمه كل “المفسبكين” حول العالم تحت شعار #سفراء_الأمل . حقاً إنك بارع يا “مارك” في وضع هذه “الخيارات” !
أيضاً في تطبيقك لاحظت أنك قد أعطيتني خيار ” الحظر ” , هل تعلم متى سأستخدم هذا الشي ؟ سأقوم بـ ” الحظر ” لكل من يحاول إيقافي في تحقيق هدفي وطموحي كي لا يثنيني عن أداء مهمتي التي أحبها ” نشر الأمل ” .
والآن يا “مارك” سأقوم بالنشر لكل ما أفكر فيه لكي يعم _كل من يقطن في هذا الوطن_ الأمل والتفاؤل , وكلي ثقة بأن ” الأمل” سيحصد الكثير من الإعجابات والعديد من المشاركات والكثير سوف يقوم بالتعليق حول الفكرة الا وهي رسالة الأمل .
إذاً الأن تعلم من أنا يا “مارك ” وبما أفكر ؟
نعم …. أحسنت إنني
*”خولة فرحان”*

والآن …… (تم النشر ) .

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: