كتاب ومقالات

أناشيد إسلامية أم أغاني .. ؟! مقال لــ أحمد باحمادي

(حضرموت21)خاص

 

انحرفت الأناشيد الإسلامية في أيامنا هذه لتصبح أقرب إلى الغناء والطرب لما احتوته من معازف أهمها آلة البيانو، وبات من يعرفون بالصلاح والاستقامة من أولى ضحاياها، بل وبذلوا في سبيل جلبها المبالغ الكبيرة كأجرة الفرقة ومواصلاتها ذهاباً وإياباً وتكاليف أخرى.

أحمد باحمادي

واستتبع الإيقاعات والآهات والتصفيق قيام الشباب بالرقص والتمايل أمام الجمهور الحاضر، متحررين من لباس الرزانة التي ينبغي للرجل أن يكون عليها.

جديد داخل المقالة

كثير من المغرر بهم يظنون أن الأفراح والزواجات تعطيهم العذر لقلة الحياء والانفكاك من العادات الرصينة التي تربينا عليها، ولو ألقيت نظرة عمّا يحدث أثناءها لاحمَرّ وجهك خجلاً.

تكلمت عن هذه السلبية قبل عدة سنوات وزعل من زعل، وما كادت تمضي هذه السنون حتى استفحلت القضية أكثر وأكثر وبات تكرار التحذير واجباً حتى يفهم الحليم.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: