محليات

“ظاهرة الغربة عند الحضارم” مقال لــ بدر العجيلي

(حضرموت21)خاص

كلما بعدت عنها فتكت بي غوائل الشوق واستبدت بقلبي عوامل النوى واوجاع البعاد ..!!!!

بدر العجيلي

علمتني سنوات الغربة القاسية إن : اقدس انواع الحب هو حب الاوطان …!!! وإن اطهر اصناف العشق هو عشق الثرى …!!!! وإن اجمل انواع الهوى هوى الديار  والأهل …!!!! الغربة ليس بالضرورة إن تكون بعيدا عن وطنك ..!! اشد انواع الغربة واكثرها إلاما وفتكا إن تكون غريب وانت في وطنك وبين اهلك ..!!! وقد كُتب على الحضارم إن يكتوو بنار الغربة مرتين الاولى الهجرة إلى خارج حضرموت، والثانية : العيش غربا في وطنهم الحضرمي وحرمانهم من ابسط حقوقهم ومعاملتهم مواطنين من الدرجة الاخيرة ..!!! لو قدر للنظام الاول إن يستمر لا فرغت حضرموت من سكانها واهلها ..!! 

اصبحت الهجرة عند الجيل الحالي في السنوات الماضية. ِظاهرة تنتشر في كل بيت وكل قرية وكل مدينة في حضرموت ، لايوجد بيت إلا وتجد فيه فرد او فردين او اكثر من افراده مغتربين ، واغلبهم من الشباب دفعت بهم ضروف الوضع الاقتصادي الخانق والردي والنهج المتعمد لترك الوطن والبحث في أوطان الغير عن أسباب العيشة ولم فتات الرزق لأجل بنا حياة كريمة تمنعهم من العوز والحاجة ـ.

العمر قصير جدا ..!! تتقوض سنواته الجميلة ملئية بالحرمان و الاشواق خلف المسافات والمسافات ..!! جلّ ما نتمناه إن نتنتهي ظاهرة الهجرة والتهجير .. وان يعودوا كل من حرموا من وطنهم الحضرمي إليه …. وإن تطوي صفحة الاغتراب في تاريخ حضرموت والى الأبد … و إن تكون تربة الوطن خصبة تنمو في ثناياها ثمار الرخاء والعدل والمساواة .

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: