عدن (حضرموت21) خاص

اقدمت مجموعه مسلحة صباح اليوم على تهديد اسرة القيادي الجنوبي صالح شايف حسين وقال شهود عيان ان مسلحين يستقلون سيارتين هددوا ابناء القيادي صالح شايف بإقتحام منزلهم الذي استعادوه بعد اغتصابه منذ ما بعد الوحده وكان القيادي صالح شايف قد اصدر بياناً للرأي العام جاء فية.

لم أكن ارغب بأصدار مثل هذا البيان للرأي العام لولا التهديد الجدي الذي تعرض له أولادي وزوجاتهم وأحفادي ظهر هذا اليوم الموافق الأول من شهر يوليو من قبل مجموعة مسلحة قدموا على متن سيارتين وأدعوا بأنهم من جماعة أحمد مساعد ومطالبين بأفراغ البيت خلال ثلاثة أيام وبأنهم سيأتوا لإقتحامه في اليوم الرابع وبلهجة أرعبة الأطفال والنساء داخل منزلي رقم ٤٨٣ والذي تملكتة شرعا وقانونا من الدوله وهي المالك الشرعي الوحيد للمنازل التي تخصها ووفقا لوثيقة تمليك شرعية وقانونية وموثقة في كل الجهات ذات الصله والذي تعرض للإقتحام في يوم ٧ / ٧ / ١٩٩٤م وإخراج عائلتي عنوة وتحت التهديد واستولوا على البيت وبكل ما فيه ؛ ورغم التوجيهات الكثيرة الصادرة حينها من وزير الداخليه وغيره بأخراج المقتحمين وعودة المنزل لملاكه إلا أنهم رفضوا الإنصياع لكل ذلك خلال ٢١ عاما حين عادت عائلتي إلى الوطن بعد تحرير عدن ولجأت إلى الجهات المسؤوله القائمه في خورمكسر حينها ومكنوها من إستلامه فارغا دون محتويات وقد وقع على ذلك من كان البيت في عهدته كحارس في ١٠ سبتمبر ٢٠١٥م .

وعليه فأنني أضع هذا أمام الرأي العام وعلى الجهات المعنية والمسؤوله لتقوم بواجبها ومسؤوليتها ومنع حدوث أي مكروه لعائلتي وأحملها كامل المسؤولية عن ذلك أو أي تداعيات يسببه مثل هذا التصرف غير المسؤول قد يرغب بحدوثها البعض وبدوافع سياسية لا علاقة لها بالإدعاء بملكية البيت ؛ لأن طريق الفصل في ذلك هو القانون والمحكمة وهو ما نؤكد هنا وعلنا أمام الرأي العام وللجهات المسؤولة إلتزامنا الكامل بما سيصدر عن القضاء بهذا الشأن أيا كانت مقتضياته “

ولاقى هذا التهديد إستياء شعبي واسع خصوصاً في صفوف قيادات الحراك الجنوبي ، واعلنوا تضامنهم الكامل مع القيادي صالح شايف واسرته ، محملين الاجهزه الامنية وعلى رأسها وزارة الداخلية المسؤولية الكاملة وطالبوها بتوفير الحماية لهم.