فرنسا (حضرموت21) وكالات 

اعتبرت وزيرة العدل الفرنسية نيكول بيلوبيه، الأحد، أن هروب رجل العصابات رضوان فايد من السجن في عملية هوليوودية شارك فيها رجال مدججين بالسلاح، وطائرة هليكوبتر، بمثابة “عملية مثيرة”.
وقالت للصحفيين “إنها عملية هروب مثيرة. لقد كانت وحدة كوماندوس معدة بشكل جيد جيدا، وربما استخدمت طائرات بلا طيار لمراقبة المنطقة قبل هذه العملية”.
 
وأضافت أن مسلحين قفزا من طائرة لإخراج فايد من قاعة الزوار حيث كان يلتقي مع أحد أشقائه قبل الفرار في الطائرة الهليكوبتر.
 
وظل مسلح ثالث في الطائرة مع الطيار الذي كان محتجزا كرهينة.
 
ولم يصب أحد وقامت الشرطة باعتقال شقيق فايد.
 
وأُطلق سراح الطيار، وعُثر على الطائرة الهليكوبتر شمالي باريس، وكذلك على سيارة استخدمت في الهروب محترقتين.
 
وقالت بيلوبيه إن الشرطة بدأت عملية بحث، ووصفت فايد بأنه خطير.
 
ولم تكن تلك أول مرة يهرب فيها فايد من السجن، ففي عام 2013 احتجز فايد أربعة حراس رهائن قبل أن يستخدم الديناميت لتفجير طريق للخروج والفرار بسيارة كانت تنتظره.
 
وظل فايد هاربا ستة أسابيع وغير شكله قبل أن تقبض عليه الشرطة في فندق مع أحد شركائه.
 
وبعد أن قضى عشر سنوات في السجن تم الإفراج عنه بشروط في 2009، بعد أن أقنع ضباط المراقبة بأنه تغير.
 
وزادت شهرته منذ ذلك الحين بعد ظهوره في برامج تلفزيونية، وإصداره كتبا تحكي عن تاريخه وتحوله إلى مجرم في ضواحي باريس.