(حضرموت21) خاص

استنهض العميد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، أمس، جميع جبهات القتال ضد الميليشيات الحوثية، وبدد في أول خطاب له منذ إفلاته من قبضة الميليشيات ودخول قواته على خط النار في جبهة الساحل الغربي، إشاعات الميليشيات بشأن عدم ثبات قواته وتماسكها في معارك الساحل.

وخاطب صالح كافة العسكريين ومنتسبي قوات الأمن الخاضعين للميليشيات الحوثية، داعياً إياهم إلى الالتحاق بجبهات القتال مع الشرعية، سواء أكانت في مأرب وصعدة وصنعاء وحجة، متوعداً باقتلاع الميليشيات من كافة الأراضي اليمنية، وصولاً إلى صنعاء.

من ناحية ثانية، هاجم صالح، الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني حسن نصر الله، ووصفه بـ«المتنطع»، وذكره بأن إسرائيل التي ترفع الجماعة الحوثية شعارات العداء لها تقع إلى جواره، وليس في الساحل الغربي، الذي قال نصر الله إنه يتمنى أن يقاتل فيه إلى جانب أقرانه الطائفيين ضد الشعب اليمني.

وكان نصر الله ألقى خطاباً، الجمعة، تغزل فيه بما زعم أنه صمود أسطوري لحلفائه الحوثيين، وقال إن يتمنى أن يقاتل في صفوفهم في معركة الساحل الغربي.

ومنذ ظهوره الأول في يناير (كانون الثاني) في محافظة شبوة، وتأكد نجاته بعد مقتل عمه في الرابع من ديسمبر (كانون الأول) الماضي في صنعاء، واعتقال أقاربه والتنكيل بالمئات من أتباعه، وقيادات حزبه (المؤتمر الشعبي)، على يد الميليشيات الحوثية، عمل طارق صالح بدعم من التحالف الداعم للشرعية، على إعادة بناء قواته، تمهيدا لمعركة الانتقام من الميليشيات الحوثية.

وفي غضون أقل من ثلاثة أشهر تمكن نجل شقيق صالح، من إعداد قوة ضخمة أطلق عليها «قوات المقاومة الوطنية»، في معسكرات التدريب التي تم تجهيزها غرب مدينة عدن، قبل أن تدخل الألوية الأولى منها تحت مسمى «حراس الجمهورية» إلى خط النار في الساحل الغربي في 19 أبريل (نيسان) الماضي