كتاب ومقالات

لجنة الموظفين المدنيين المسرحين قسرياً .. أين وصلتم؟! #مقال لـ ” أحمد باحمادي “

أحمد باحمادي

ظلت قضية الموظفين المدنيين المبعدين أو المسرحين قسرياً عقب حرب العام 94م رهن الركود بعد أن مضى عليها فترة من التحرك والنشاط والتفعيل، كان ختامها عمل قاعدة بيانات إليكترونية من خلال الملفات التي قُدمت إلى لجنة الموظفين المسرحين قسريا، والتي حصل على إثرها كل موظف على رقم تسلسلي يبين حالته بعد أن تتم عملية التسوية في المرتبات،

كما تم إطلاق صندوق ائتماني خاص بتعويضات اليمنيين الجنوبيين من مدنيين وعسكريين الذين طردوا من وظائفهم وقد دعمته دولة قطر بمبلغ 350 مليون دولار، وجاءت مخرجات الحوار الوطني بحلول ناجعة لقضيتهم من ضمنها إقرار إنشاء هذا الصندوق.

بعد لقاءات كثيرة ومتابعات حثيثة من قبل اللجنة مع ذوي الاختصاص تمّ وعدهم بأن يتم الانتهاء من قضيتهم في القريب العاجل، إلا أن الوقت مرّ والمراحل طالت عن حدّها، ولم نسمع عن أية مستجدات في هذا الملف الشائك، كما ليم يُسمع أي شيء عن مصير الصندوق ولا المبلغ المودع فيه، ولم يُعرف مصير تلك المساعدات القطرية.

الإهمال والتقاعس المتعمّد عن المُضي قُدُماً في حل هذه الإشكالية أمر يبعث على الأسى والحزن، كما أن عرقلة الإجراءات وإيقاف عجلة الحل يضع علامة استفهام كبيرة لن تتلاشى إلى بعودة المياه إلى مجاريها والعمل على بناء الثقة.

الموظفون المسرحون من وظائفهم شريحة واسعة، وقامات شريفة ونبيلة وصابرة نال منها الفقر واجتاحتها مخالب الأوضاع المعيشية الصعبة، فرواتبهم الضئيلة التي لا تتعدى الثلاثين ألفاً أصبحت في ظل ارتفاع الأسعار  لا تكفي لمواجهة ظروف الوضع الراهن التي لا ترحم.

جديد داخل المقالة

إنهم يناشدون لجنتهم الموقرة لجنة الموظفين المدنيين المسرحين قسرياً العمل مجدداً للانتهاء من مأساتهم التي أقضت مضاجعهم، والاستمرار في المتابعات الحثيثة حتى يتم إنصافهم ونيل حقوقهم المشروعة أسوة بموظفي الدولة.

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: