سوريا (حضرموت21) وكالات 

 استسلمت فصائل الجيش السوري الحر في بلدة بصرى الشام التاريخية الواقعة في محافظة درعا، ضمن سلسلة اتفاقات مع ضباط روس، وترعاها الأردن، سلمت بموجبها قرى وبلدات أخرى في المنطقة للنظام السوري.

وقالت وحدة الإعلام الحربي التابعة لحزب الله، الأحد، إن مسلحي المعارضة في بصرى الشام بجنوب غرب سوريا وافقوا على تسوية مع الحكومة.

وذكرت في بيان “المسلحون في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي يوافقون على المصالحة مع الحكومة، ويبدأون بتسليم أسلحتهم تمهيدا لدخول الجيش السوري إلى المنطقة”.

وقبلت عدة بلدات وقرى كانت خاضعة لسيطرة مسلحي المعارضة في سوريا بسيادة الدولة، فيما انهارت خطوط دفاع المسلحين في مناطق من درعا تحت وطأة قصف مكثف تقول الأمم المتحدة إنه أجبر 160 ألفا على الفرار.

وكان الجنوب الغربي من أولى المناطق التي انطلقت منها احتجاجات مناهضة للرئيس السوري بشار الأسد. وهزيمة المعارضة هناك لن تترك سوى معقل واحد لها وهي محافظة إدلب على الحدود مع تركيا في الشمال الغربي.

وتفاوضت مجموعات محلية في عدة بلدات سيطر عليها الجيش في الأيام الماضية على اتفاقات استسلام بشكل مستقل عن غرف عمليات المعارضة الرئيسية بعد تعرض بلداتهم لغارات مكثفة.

القوات النظامية تستلم السيطرة
القوات النظامية تستلم السيطرة 

وقال مسلحو المعارضة إنهم استردوا عدة بلدات وقرى كان الجيش قد سيطر عليها، الأحد، ورغم ذلك فإن مجمل ما خسروه من أراض ضخم.

وسبق أن فشلت المحادثات بسبب إصرار الروس على استسلام المعارضة “استسلاما كاملا”. وقدمت روسيا للمعارضة في العاصمة الأردنية عمان مسودة شروط أبرزها تسليم المعارضة السورية سلاحها الثقيل والخفيف، ودخول شرطة عسكرية روسية إلى المناطق التي تتخلى عن السيطرة عليها، ووجود الأمن العسكري للنظام السوري في حواجز الشرطة الروسية، إضافة إلى دخول شرطة مدنية مناطق المعارضة، وفتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وتسليم المؤسسات الحكومية للنظام، وعمل تسوية لجميع المقاتلين والضباط المنشقين عن النظام.

ويسابق الأردن الزمن لإنقاذ المحادثات من الفشل خشية عودة تدفق الآلاف من النازحين السوريين إلى أراضيه.

وقالت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام والناطقة الرسمية باسم الحكومة جمانة غنيمات “القوات المسلحة الأردنية بدأت بإرسال قوافل مساعدات إنسانية للأشقاء السوريين المتضررين جرّاء الأوضاع بالداخل السوري”.

وأفادت بأن “المساعدات تضمنت مواد غذائية أساسية ومياها للشرب ومواد إغاثية أخرى تم جمعها من قبل المجتمعات المحلية بمدينتي الرمثا والمفرق (شمالي الأردن) لإعانة أهالي درعا”.