(حضرموت21)وكالات

 

يسعى زعماء حلف شمال الأطلسي، اليوم الخميس، للنظر في قضايا أخرى بعد يوم برزت فيه مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيادة الإنفاق الدفاعي، وللتركيز في اليوم الثاني من قمتهم المنعقدة في بروكسل على إنهاء الحرب الطويلة في أفغانستان.

وأمضى ترامب اليوم الأول من القمة في تأنيب الحلفاء لعدم إنفاق النسبة المستهدفة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع وهي اثنان في المئة، واتهم ألمانيا بأنها أسيرة لإمدادات الطاقة الروسية.

وفي تغريدة نشرها على تويتر في وقت متأخر الليلة الماضية كتب ترامب “تنفق دول حلف شمال الأطلسي مليارات الدولارات الإضافية منذ زيارتي العام الماضي، بناء على طلبي، لكن هذا تقريبًا لا يكفي. الولايات المتحدة تنفق مبالغ باهظة”.

وفي اليوم الثاني من القمة، سيرحب الزعماء بشركاء من خارج الحلف من بينهم الرئيس الأفغاني أشرف غني ورئيس أوكرانيا بترو بوروشينكو في مقر الحلف الجديد بينما يسعون للتركيز على السياسات العامة.

وحاولت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي تحديد المسار أمس الأربعاء، عندما أعلنت أن مزيدًا من القوات ستشارك في مهمّة حلف الأطلسي للتدريب في أفغانستان.

وقالت للصحفيين “سننشر 440 فردًا إضافيًا في إطار مهمة الدعم الحازم التي ينفذها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، وأعتقد أن هذا يظهر أنه عندما ينادي الحلف تكون المملكة المتحدة من أوائل من يلبون النداء”.

ويريد ينس ستولتنبرغ الأمين العام للحلف، أن يتفق الزعماء على تمويل قوات الأمن الأفغانية حتى عام 2024، رغم شكوى شعوب الدول في الغرب من المشاركة في الصراع.

ويبلغ متوسط التمويل مليار دولار سنويًا، وقال ستولتنبرغ إنه يتوقع أن يستمر هذا المستوى.

وسيحرص الزعماء على سماع تفاصيل بشأن نهج ترامب العسكري في أفغانستان وإستراتيجيته التي عدّلها في أغسطس/آب الماضي بحيث تشمل زيادة الضربات الجوية لإرغام مقاتلي طالبان على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.