(حضرموت21) وكالات 

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور بن محمد قرقاش أن الطريقة التي يجري بها تناول أزمة اليمن تقوض سياسة النأي بالنفس.
وأوضح قرقاش في تغريدة عبر حسابه في تويتر الجمعة أن «سياسة النأي بالنفس التي نتمنى أن يلتزم بها لبنان الشقيق تقوّض مجدداً في تناول أزمة اليمن، نتمنى أن يكون للدولة وللأصوات العاقلة وقفة وموقف».

كان وزير الخارجية اليمني خالد اليماني بعث رسالة احتجاج شديدة اللهجة إلى نظيره اللبناني، جبران باسيل، داعياً الحكومة اللبنانية إلى كبح جماح الميليشيات الموالية لإيران وسلوكها العدواني، تماشياً مع سياسة «النأي بالنفس»، على خلفية تورط ميليشيات «حزب الله» اللبنانية المتزايد في دعم الحوثيين.

وشدد اليماني على حق بلاده في طرح هذه المسألة في المحافل العربية والدولية، وقال «إننا في الجمهورية اليمنية نحتفظ بحقنا في عرض المسألة على مجلس جامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ومجلس الأمن الدولي».

كما ظهر غضب الوزير اليمني جلياً في خطابه المؤرخ بالثامن من يوليو الجاري على الرغم من استخدام كلمات دبلوماسية تؤكد على متانة العلاقات مع لبنان، معتبراً تحريض الأمين العام لـ «حزب الله» حسن نصرالله على قتال قوات الشرعية تدخلاً سافراً في شؤون اليمن.

وقال «لقد ظهر دعم الحزب لميليشيات الحوثي الانقلابية جلياً في الكلمة المتلفزة لنصرالله بتاريخ 29 ـ ‏6 ـ 2018، والتي حرضها خلالها على قتال القوات الحكومية اليمنية وعبر فيها عن طموحه ومسلحي حزبه إلى القتال في اليمن لمصلحة الانقلابيين، ومساندة ميليشيات الحوثي ضد السلطة الشرعية المعترف بها دولياً، في تدخل سافر في شؤون بلادي الداخلية، بما من شأنه الإضرار الكبير والفادح بمصلحة اليمن العليا وأمنه القومي، وتأجيج نيران الحرب التي سيؤدي استمرارها إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأكد اليماني على إدانة الحكومة اليمنية لتصريحات «حزب الله» وممارساته التي تشمل مشاركته في التدريب والتخطيط والتحريض ودعم الميليشيات الانقلابية.