كتاب ومقالات

كله ضحك على الذقون.. #مقال لـ ” صالح فرج “

صالح فرج باجيدة

أين ذهبت الملياري دولار الأخيرة المقدمة دعما للبنك المركزي اليمني من المملكة العربية السعودية

هل ذهبت ادراج الرياح؟

أين الكلام المعسول ودغدغة العواطف الذي كان يتردد من قبل وزراء الدولة وكبار قاداتها عند تقديم ذلك المبلغ الدعم؟ هل تبخّر

اين الوعود التي قطعتها الحكومة على نفسها بتحسين أسعار الصرف وتحديدها من قبل البنك المركزي وكذا دعمها لعمليات استيراد المواد الغذائية والأدوية وغيرها ؟ هل كان ذلك (طقعا)

ما الذي قدّمه زمام المحافظ الجديد للبنك المركزي لإستقرار سعر الصرف ؟ غير ماتردد على صفحات الصحف من رقم خيالي مهول لراتبه الشخصي ونفقاته الخاصة

جديد داخل المقالة

هل هو ذر الرماد على العيون؟

لدينا حكومة مصرّة على إذلال الناس وتتلذذ بمعاناة الغالبية العظمى من شعبها في كل مناحي الحياة من فقدان الأمن والاستقرار إلى إنعدام المشتقات النفطية ورفع أسعارها بشكل يومي وهستيري إلى إنطفاء الكهرباء الممل والقاهر بل القاتل لكثير من المرضى والمسنين المقيمين بالمناطق الأكثر حرارة كحضرموت مثالا

لقد بلغت أسعار الصرف للعملات الأجنبية أرقاما فلكية وهي في إزدياد بشكل جنوني وبالتالي الإرتفاع في أسعار كل شئ حتى الهواء؛ نعم حتى الهواء ارتفع سعره فجميع السيارات والدراجات في البلد لا يمكن لها الحركة والسير بدون الهواء الذي زاد سعره اضعافا مضاعفة ولكم القياس على ذلك في كل شئ

هناك من يرى أن تحالف دعم الشرعية هو الأساس ولكن الحقيقة هي أن هناك حكومة ودولة ارتضت بل وساهمت في عمل الكثير لإيصال شعبها لهذا الحد من الذل والمهانة والجوع ..

لو أن هناك رجالا يرفضون مايحدث لما حلّ كل هذا بنا ولكنهم جميعا شركاء فيما وصل إليه حال البلد

أليس بهذا البلد من رجل رشيد ؟

اظهر المزيد

اضف تعليقك

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: